السبت، أيار 13، 2006

جرائم جلال الطالباني والعقوبه الألهيه والسخط الشعبي وحزن الأباء والأمهات. كان على الشعب العراقي أن يحاسب هؤلاء قبل أداءاليمين الدستوري

شهداء المقابر الجماعية هم شهداء الشعب
شهداء المقاومة ضد النظام السابق هم دينا برقبة شعبنا وقواه الوطنية لا برقبة عملاء الأحتلال
إحياء ذكراهم وتخليد مواقفهم وبطولاتهم هي مهمة دائمة لكل وطني شريف
اكتب لكم على يقين بعد ان يسمع القيادات الكرديه (جلال الطالباني ) بطل مجزرة بشت آشان والمجازر الأخرى .ومجزرة أربيل (للأستاذ مسعود البرزاني ) ستغزو قلبهم رعشة الخوف ويعظون اصابع الندم ، لا لخوفهم مني او حياءً ، فامثال هؤلاء فعلوا ويفعلون مايشاؤون لانهم لا يعرفون للحياء معنى ، ولكن يخافون لأن ما اقوله سيكشف للشعب العراقي مدى انحطاط مثل هؤلاء القياديين الأنتهازيين وتخبطهم ومكاناتهم الحزبية الرفيعة والاجتماعية والسياسية المزيفة. واقول ان التاريخ سوف لن يرحمهم ودم الأبرياء والشهداء لن تذهب هدرا لأن القدره الألهيه هي التي تتحكم باظهار الحق والحقيقه،والطبيعه البشريه ليمكن أصلاحها وهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه فلو فعلنا كما فعل اجدادنا وأن لم نكشف نحن للشعب مأقترفه هؤلاء من جرائم ربما نسيء الى مجتمعنا والى التأريخ من حيث لاندري إن مناشدة الحكام يجب أن تنصب على إيجاد حد فاصل لوطنيتهم ومناشدته للألتزام بحقوق الأنسان أو مناشدته بأعادة الحقوق أو مناشدتهم بعدم الرضوخ الى المجرمين المترفين الذين تلطخت أياديهم بدماء العراقيين وغير ذلك الكثير. وما يتعلق بالوطن وسيادته فيجب علينا مطالبتهم لا مناشدتهم ولنرحم شهدائنا ونضعهم بعيدا عن سماسرة الساسه الأكراد إن مناشدتنا للنصب التذكارية لشهداء شعبنا يجب أن تتوجه الى تحاتينا وفنانينا العراقيين لا الى المجرم جلال الطالباني قاتل الأسرى العراقيين وقاتل الفنانين في بشت اشان (وبودي أن أذكر للأخوة الطيبين أصحاب المناشدة إن أول شهيد في بشتاشان كان المناضل والمخرج السينمائي الشهيد عبد الرضا حيث كان جريحا في بداية مجزرة بشت آشان وبأمر مباشر من جلال الطالباني وتم ربطه على إحدى الأشجار دون علاج حيث أخذت عصابات الطالباني الفاشية (الأتحاد الوطني الكردستاني) بتعذيبه وإطفاء أعقاب السكائر في فمه ومن ثم جعله هدفا يتسلى بأصابته القتلة ورفضوا توسلات الفلاحين بعدم التمثيل بجثث شهداء المعارضه العراقيه ورفضوا دفنهم . إن جرائم المجرم جلال الطالباني لا تقل عن جرائم صدام حسين في كردستان العراق ولو كان يمتلك قدرات صدام حسين آنذاك لأرتكب المزيد من الجرائم ونحن ذكرنا سابقا ان السياسين العراقيين من الدكتور أحمد الجلبي والسيد حميد مجيد موسى والدكتور الجعفري والسيد الحكيم والأستاذ نصير الجادرجي والأستاذ عدنان الباججي والأخرون بأمكانهم تأكيد تلك المجازر وفاءا منهم ولو للحظه لدماء أخواننا وأخواتنا من شهداء المعارضه العراقيه وأبناء أباء وأمهات عراقيه انجبوا الشرفاء لينال منهم المجرج جلال الطالباني والذي عليه أولا أن يعتذر ثم يحال الى محكمه خاصه وقبل أن يردد اليمين الدستوري لتولي سدة الرئاسه على حساب هؤلاء الأبرياء من ابناء العوائل الشريفه التي كانت تقارع النظام المقبور المناشدة في جميع الحالات يجب أن توجه لأصحابها من المناضلين لا الى المجرمين أمثال جلال الطالباني وكأنهم ممثلين لنضال الشعب العراقي وشهدائه . المناشدة يجب أن تكون لمحكمة الشعب المستقلة لمحاكمة جلال الطالباني الى جانب صدام حسين وأعوانه والتهم الواجب توجيهها للمجرم جلال الطالباني هي : 1 . بعد إتفاقات سرية مع نظام صدام حسين إرتكاب مجزرة بشتاشان وقتل أكثر من ثلاثمائة مناضل سياسي معارض لنظام البعث الفاشي 2 . إرتكابه جرائم القتل بحق الأكراد في مايسمى بحرب الأخوة (حرب النفوذ) وحرب الكمارك والنهب والسرقه والتغطرس حيث كلفت الأكراد أعدادا من القتلى تتجاوز السبعة عشر ألف ضحيه . 3 . إعدام أكثر من 120 أسير عراقي في السليمانية عام 1991 بعد إن سلموا أنفسهم طواعية وهناك صور وإثباتات لذلك . 4. مساهمته في إعدام الجنود العراقيين الفارين من أرض المعركة 5 . أقدامه هو وجحوشه في تصفية وقتل المئات من المعارضه العراقيه في مختلف القواطع في كردستان العراق 6 . تصفية الشخصيات العراقيه المعارضه لسياساته العنصريه في مدينة كركوك والموصل بعد عملية تحرير العراق 7 . أقدام جحوشه ومسؤوليه بنهب وسرقة المال العام والأستحواذ على ممتلكات الدوله وأجهزتها ومكائنها وحتى على ممتلكات المواطنين أما البارزاني وجحوشه يكادون اليوم"يمتلكون كردستان بما هو فوق الأرض وبما هو في باطن الأرض ...؟ فليس هم البرزاني هو السهر على مشاعر واحاسيس جماهير كردستان والحرص على عدم خدشها. ان البرزاني وحزبه القومي هما ذا سجل طويل بالوقوف بوجه مطاليب الأكراد بيد ان اقحام الجماهير في وسط الموضوع هو الرياء بعينه. انه يتعقب اهدافه الخاصة لا اكثر، اهداف حركته القومية المعادية للجماهير لقد فات مسعود البارزاني حقيقة انه لن، يمحى سجل البرزاني وحزبه بهذا الحد من السهولة الذي يتصوره من ذاكرة الشعب العراقي لأقترافه هو الأخر أبشع الجرائم ضد الأنسانيه من خطف وتعذيب وقتل بل وقتل المناضلين من أبناء المعارضه العراقيه التي قارعت النظام المقبور . فعلى سبيل المثال لا الحصر، ان 31 اب المشؤوم (وهو اليوم الذي جلب فيه البرزاني قوات الحرس الجمهوري لنظام صدام الشوفيني بدباباتها ومدفعيتها الى اربيل بهدف طرد جلال وأزلامه من اربيل في صراعهم الدموي من اجل السيادة والهيمنة في كردستان، وهو الامر الذي ادى الى اعتقال جيش النظام البائد لمئات الأبرياء من المعارضة العراقية في كردستان وقتلهم!) هو وصمة عار على جبين البارزاني وحزبه وجحوشه . انه يوم اسود مهره النظام البعثي الفاشي وقوات البارزاني على السواء بانهار من الدماء. لا اعتقد ان هذا التاريخ المخزي قد نساه البرزاني (ومن المؤكد انه لم ولن تنساه ذاكرة الشعب العراقي ابداً)! شهداء كثيرون لم تكن أعدادها في حسابات المحللين ولاالمتابعين للشأن العراقي، شهداء وابرار يروي كل واحد منه قصة الألم والظلم الذي حل بالعراق، كل شهيد له حكاية عراقية موجعة ومفجعة وحزينة. غير أن أكثر الحكايات ألماً، حتى عوائلهم لايعلمون بقبورهم ولايمنحون شهادات الوفاة حرصاً من الطالباني على التستر على الجريمه وهذا سبب أدامة الحزن في قلوب الأمهات والامعان وفي زيادة حرقة قلوب الأباء والأهل وهم يبحثون ويدورون دون نتيجة وطيلة هذا الزمن الموحش. هؤلاء هم شهداء العراق، هذه الكواكب من الرجال والنساء الذين اعطوا حياتهم فداء للزمن الجديد، هؤلاء هم قربان الزمان العراقي الذي يحلم به كل العراقيين. هؤلاء الذين نخرجهم من مقابرهم بكل وقار ونلملم عظامهم بكل قدسية ونصلي عليهم ونعطر أكفانهم بدموعنا، هؤلاء ماء العراق الذي بلل لنا طريق الخلاص وسيأتي يوم دفع ثمن جرائمهم عاجلا أم آجلا لأن العقوبه الألهيه لابد أن تنزل بهما فهما وصلا الى سدتي الحكم على حساب دماء هؤلاء الأبرياء والدم لن تذهب هدرا مهما طال الزمن هذه هي سر البشريه والطبيعه وهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينه فالحياة قصيرة لاتتحمل الماسي والغدرالا لمن يظلم الناس ويستكبر عليهم ويصنع لهم المآسي والمشاكل والكوارث لأن اللة لايحب كل هؤلاء والعيد في معناه الزمني قطعة من الزمن خصصت لنسيان الهموم وأطراح الكلف واستجمام القوى الجاهدة في الحياة . أيام للفرح وجمع الأرحام والتسامح والتزاور لتجديد أواصر الحب ودواعي القرب , والتصافي بعد الكدر والتصافح بعد أنقباض. وسط كل هذا علينا أن نتذكر شهداء العراق , وذويهم حيث تتراكم سحابات الدموع في عيون الأمهات والزوجات والأبناء والبنات والآباء , في صباح يوم العيد , لكنهم يكبرون بآلامهم , ويكابرون وهم يذرفون دموعهم , فالرؤوس مرفوعة , وفي القلب شئ من عزة وعزاء , لأن الشهداء في الجنة وفي ذاكرة التاريخ وعقول وقلوب المخلصين من أبناء الوطن.kaisaliraq@yahoo.com