السبت، آذار 24، 2007

ممثليات الجبهة التركمانية في العالم

اوميد كويرولو - Kitabat 23.03.2007
كثرت في الآونة الأخيرة الأصوات النشاز التي تحاول زعزعة وتقسيم الصف التركماني الذي أثبت عدم تأثره بالعواصف الصفراء الحاقدة التي مصدرها الأول والآخر تلك الجهات السياسية الحاقدة على الشعب التركماني العظيم الذي يتعرض إلى أشرس أنواع الظلم والعدوان والانتهاكات اللا إنسانية. فمثلما فشلت محاولات تلك الجهات الضالة في زرع بذور الطائفية بين أبناء الشعب التركماني سيفشل كل محاولاتهم الخبيثة القادمة أيضا. ومثلما كشف التركمان الواعون أوراق الخيانة والعمالة لبعض من ضعفاء النفوس من أمثال عبدالقادر بازركان و وليد شريكة وسيف الدين دامرجي و موفق قوريالي وغيرهم الذين شكلت لهم تلك الجهات السياسية في شمال العراق أحزاب وتنظيمات كردوتركمانية وهمية سيكشف المخلصون من أبناء هذا الشعب العظيم أوراق بقية المتآمرين والمندسين الذين لا يكونوا حجرة عثرة أبدا في طريق نضال التركمان من أجل حقوقهم الشرعية ورفع الغبن والتهميش عن شعبهم. في الاجتماع الاستشاري التركماني الذي أقيم في أنقرة لرؤساء الجمعيات والشخصيات التركمانية في أوربا بدعوة من الدكتور سعدالدين أركيج رئيس الجبهة التركمانية، طالب بعض السادة المدعوين السيد الرئيس أركيج بزيادة عدد تمثيليات الجبهة في أوربا، ولكن ورغم عدم استجابة الدكتور لتلك الطلبات التي رفضت في الاجتماعات السابقة أيضا، بدأت العديد من التجمعات التركمانية في بعض الدول الأوربية في الأيام الأخيرة، تعلن عن انزعاجاتها من ادعاءات بعض ضعفاء النفوس الذين لا تربطهم أية علاقة بالجبهة التركمانية العراقية ولا بأي تشكيل أو تنظيم تابع لها، على أنهم ممثلي الجبهة التركمانية في تلك الدول الأوربية وخصوصا الإسكندنافية منها، ولفضح تلك الادعاءات الزائفة التي لا أصل لها، والتي يطلقها بعض مرضى المناصب في تلك الدول وجدت من المناسب وبعد الاتصال بالمكتب الإعلامي للجبهة أن أعلم أشقائنا التركمان وأبناء الشعب العراقي في أوربا وكل مكان بأنه لا توجد للجبهة التركمانية العراقية أية تمثيلية في الدانمرك ولا في هولندا ولا في السويد ولا في كندا ولا في أستراليا وأدناه أسماء السادة ممثلي الجبهة التركمانية الحقيقيين في العالم. 1. السيد أحمد مرادلي ممثل الجبهة التركمانية في تركيا.2. السيد عاصف سرت توركمن ممثل الجبهة التركمانية في بريطانيا.3. السيد غانم عثمان ممثل الجبهة التركمانية في ألمانيا. 4. السيد أورهان كتانة ممثل الجبهة التركمانية في الولايات المتحدة الأمريكية.5. السيد أرشد رشاد مختار أوغلو ممثل الجبهة التركمانية في سوريا ولبنان.6. الدكتور حسن آيدينلى ممثل الجبهة التركمانية في بلجيكا.آملين من ضعفاء النفوس أولئك بأن يتخلوا عن ادعاءاتهم الباطلة وفرض أنفسهم كقادة أو ممثلي الجبهة أو الحزب التركماني الفلاني على أبناء الجاليات التركمانية ويتوجهوا إلى النضال الحقيقي من أجل شعبهم التركماني المظلوم ألذي يغتصب حقوقه وأرضه ويتعرض إلى أبشع الجرائم والانتهاكات الشوفينية الوحشية ووفقنا الله جميعا لخدمة العراق الموحد بأرضه ومكونات شعبه العظيم ونصرنا على أعداءنا المحتلين والخونة والعملاء المتآمرين أعداء الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة الحقيقيين، الذين يخططون تقسيم البلاد وإيذاء الشعب العراقي الأبي، وعاش العراق من نصر إلى نصر بإذن الله ناصر المجاهدين والمناضلين والمظلومين.

الخميس، آذار 15، 2007

اختتام اعمال منتدى الاتراك الاول في باكو



اختتم يوم 10 اذار في عاصمة اذربايجان (باكو) المؤتمر الاول للاتراك والتي اقيمت تحت شعار (دولتان وشعب واحد ) بمشارك الدول الناطقة باللغة التركية فضلا عن وفد كبير من تركمان العراق وممثلي مؤسسات المجتمع المدني للشعوب التركية .
الاجتماع التحضري للمؤتمر بدأ اعماله يوم الخميس 8 اذار اذ قدم السيد ناظم جعفروف وزير المغتربين كلمة الافتتاح مرحبا في بداية حديثه بالحصور مشيرا الى ان التحديات تزداد يوما بعد اخر ويتطلب من المجتمعات ان توحد صفوفها لمواجهة تبعاتها ، وبخصوص الشعب التركماني في العراق اكد السيد الوزير على ضرورة مد يد العون لهم ، مؤكدا ان الشعب التركماني في العراق من حقه ان يحصل على الحقوق التي يتمتع بها القوميات العربية والكردية مضيفا ان الشعب الاذربايجاني يقف الى اخيه الشعب التركمان في محنته.

كلمة الوفد التركماني قدمها الدكتور ايدن بياتلي مقدما شكره وامتنانه الى الحكومة والشعب الاذربايجاني ، معربا عن سعادة الوفد التركماني لهذه الدعوة ،

بعدها قدم بياتلي عرضا شاملا للمظالم التي يتعرض لها الشعب التركماني في العراق الى جانب الماسي والتجاوزات اللانسانية التي ترتكب بحقهم والتي تزداد يوما بعد اخر ، وتطرق بياتلي الى محاولات الاحزاب الكردية المستمرة على تغيير ديموغرافية مدن التركمان من خلال زج الالاف من المواطنين الاكراد المدن الشمالية في العراق وخارجها لتوطينها في هذه المدن وعلى راسها مدينة كركوك التي تعيش اليوم على فوهة بركان بسبب اصرار الاكراد على اجراء الاستفتاء لمصيرها، وناشد الحاضرين في السعي لايجاد الوسائل الممكنة لمساعدة الشعب التركماني لاسترداد حقوقه و افشال الحطط الرامية الى ضياع مدينة كركوك ، قائلا ان مسألة كركوك لاتعني التركمان في العراق فقط بل هي مسالة جميع اتراك العالم، وان القضية التركمانية هي كقضية قره باغ وقبرص، حظيت كلمة بياتلي اعجاب الحاضرين التي قوبلت بالتصفيق الحار والتاييد المطلق .

بحضور رئيس وزراء اذربايجان السيد حيدر علييف افتتح المؤتمر اعماله يوم الجمعة 10 اذار اذ قدم كلمة بهذه المناسبة عبر فيها عن ايمانه المطلق بان الشعوب التركية وحدة واحدة رغم وجودها في دول متعددة داعيا الى اتباع السبل الكفيلة لوحدة الشعوب الناطقة بالتركية مطالبا استعادة الاراضي المحتلة لهذه الشعوب التي قسم منها مازالت مغتصبة من قبل الاخرين ومنها الاراضي الاذرباجانية في قره باغ.
وقدم السيد رجب طيب اردوغان كلمة الجمهورية التركية التي عبر فيها عن تاييدها عما ذهب اليه الرئيس الاذربايجاني ، مضيفا ان الحكومات عليها ان تعطي الحقوق المشروعة للمواطنين الاتراك الذين يعيشون على اراضيها ، وبخصوص العراق اوضح اردوغان ان تركيا قدمت الكثير للعراق باعتبارها دولة جارة وساهمت اجل الاستقرار و حفظ الامن، وعملت من اجل بقاءه عراقا موحداارضا وشعبا ،وستبقى كذلك على الدوام ، معبرا عن رفضه لما يتعرض له التركمان في هذا البلد من اضطهاد ومحاولات البعض المستمرة لتهميش دورهم السياسي ، وناشد الحكومة العراقية لاتخاذ مايجب العمل به من اجل استحصال التركمان على الحقوق نفسها التي يتمتع بها الاخرون .
وقدم السيد رئيس جمهورية قبرص التركية محمد علي طلعت كلمة عرض فيها المظالم التي عاشتها اتراك قبرص تحت الحكم اليوناني ،وما ال اليه الوضع بعد الاستقلال ، مطالبا اعادة الاراضي التي مازالت تسيطر عليها الحكومة اليونانية والعائدة الى الاتراك .
وتبعت ذلك تقديم الكلمات لممثلي الدول المشاركة تباعا متفقين على ان الدور الريادي لاذربايجان وتركيا مهمة لايجاد اواصر العمل الوحدوي بين هذه الدول بما يفيد مستقبل شعوبها.

بعدها عقد في قاعة المؤتمرات في فندق بارك ان اجتماع للوفود المشاركة قدم فيه الدكتور مصطفى ضياء من الوفد التركماني كلمة موجزة شرح فيها ابعاد المؤامرة التي تحاك حول كركوك معتبرا اياها بانها مسألة قومية بالدرجة الاساس فعلى الدول الناطقة بالتركية مثل اذربايجان وتركيا القيام بدور فعال من اجل مساعدة الشعب التركماني ومدنهم في العراق ، مقدما وثيقة رسمية باسم التركمان تتضمن المطالب المشروعة الى المؤتمر.
عقد الوفد التركماني المؤلف من د. ايدن بياتلي و د. مصطفى ضيا وموفق سلمان وفاتح جان تورك وعبدالرحمن قيزل اي وكوجلي اوجي وشكران قياجي وعاصف سرت توركمن و غانم عثمان و د.حسن ايدنلي وكمال بياتلي واورهان كتانه وارشد الصالحي وجنيد اوجي ومحمد صمانجي ود. يشار عزت وعقيلته ،عقد لقاءات متعددة مع القنوان التلفزيونية التي كانت تغطي المؤتمر اذ اوضح الدكتور ايدن بياتلي من خلال الاعلام الصورة القاتمة للسياسة في العراق والوضع المزري الذي يعيشه التركمان هذه الايام بعد ما عان الاضطهاد في عقود مضت. مقدما امتنانه وشكرة للقائمين في المؤتمر .

وقدم السيد موفق سلمان ممثل حزب تركمن ايلي خلال لقاء اجرته معه القناة الاوزبكستانية باللغة الانكليزية شكره للحكومة الاذربايجانية بدءا برئيس الدولة وصولا الى شعبه الوفي متطرقا الى الجوانب الايجابية لهذا المؤتمر الذي يعد تجمع تركي مساند للتركمن وبيان وجهة نظرهم من قبل ممثليهم لايصال معناتهم الى القنوات السياسية ليكون للتركمن وجود في الساحة العراقية والدولية.

اقيمت على شرف الوفود المشاركة حفلة عشاء من قبل رئيس الجمهورية التي تخللتها حفلة غنائية راقصة من الفلكور والفن الاذربيجاني ، ومن ابرز المشاركين المطربة المشهورة (ازرين)اذ قدمت اغاني رائعة من الفلكلور الاذربيجاني اطربت الحاضرين ، وعمت القاعة بالهتافات الحماسية عندما رفعت علم التركمان وهي على المسرح تغني ليهيج مشاعر الحاضرين الذين عبروا عن اعجابهم وامتنانهم من خلال الورود التي بدأت تتساقط على المسرح ، ولم تغب الشعارات الحماسية والقومية التي اطلقها الحاضرين تعبيرا لتضامنهم مع القضية التركمانية.
في اليوم الاخير لبى الوفد التركماني دعوة الكاتب والاديب والشاعر البروفسور غظنفر باشاييف الذي حضر الدعوة عدد من رؤساء الصحف والكتاب فضلا عن عضوة البرلمان الاذربيجاني التي قدمت كلمة بهذه المناسبة، بدأت بالترحيب بالضيوف مؤكدة على الاخوة والصداقة التي تربط الشعبين الاذري والتركماني ، مضيفة كلمات يعجز انسان وصفها ، تلك العبارات الجميلة والرقيقة النابعة من انسان اصيل تملؤها حب المشاعر القومية للتركمان ، مؤكدة ان قضية كركوك هي قضية اذربايجانية مثلما هي قضية تركمانية .

اما الدكتور غظنفر باشاييف فقد اكد على ضرورة المثابرة والعمل الجاد من اجل القضية القومية مشيرا الى عمق جذور الترابط بين الشعب التركماني في العراق والاذريين ، فالتاريخ والثقافة والشعر والدين شهود على ذلك.
في نهاية اللقاء قدمت عضوة البرلمان الاذربيجاني قرينة الباشاييف هدايا تذكارية للوفد التركماني تعبيرا عن حبها وتقديرها لهذا الشعب الاصيل.

صاحب هذا اللقاء لقاء مع مدير الاذاعة والتلفزيون السيد اسماعيل ابراهيموف جمعه مع الوفد التركماني و الدكتور غظنفر باشاييف ، اذ قدم السيد ابراهيموف شكره للوفد مقدما استعداده لتقديم مايمكن تقديمه للتركمان في مجال الاعلام للمساهمة في تطوير الاعلام التركماني، وتم بث برنامج على هامش المؤتمر باستضافة السادة اورهان كتانة وغانم عثمان وموفق سلمان وعاصف سرت توركمن ود. حسن ايدنلي وارشد الصالحي لنقل صوت التركمان الى الشارع الاذربيجاني تحت اسم ( القضية التركمانية).

هذا وقد غطت فضائية توركمن ايلي احداث المؤتمر اذ قدم الوفد التركماني شكره الجزيل لعملها الجاد والمثابرة في تغطية فعاليات المؤتمر لنقلها الى الشعب التركماني في داخل العراق

السبت، آذار 03، 2007

سرت توركمان يلتقي بالمشهداني


في خلال زيارته للقاء المسؤولين البريطانيين التقى السيد محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له مساء يوم الأربعاء المصادف 28 شباط (فبراير) 2007 بالجالية العراقية في مقر السفارة العراقية في لندن، وقد ضم الوفد المرافق مجموعة من اعضاء البرلمان العراقي. وقدم المشهداني بعد ترحيبه بممثلي الاحزاب والشخصيات السياسية العراقية نبذة مختصرة عن لقاءاته بالحكومة البريطانية وعن أهم التطورات التي يمر بها الوضع العراقي ودور المليشيات المسلحة التي تمتلك التكنلوجيا الحديثة وعن التكتلات السياسية داخل البرلمان العراقي، وعمليات التهجير والخطة الامنية والفتنة الطائفية والمساعي الى عودة المهجرين الى مناطقهم. وقد أقر المشهداني بوجود الكثير من المعوقات التي تمنع تحقيق الأمن والاستقرار وتعطيل عملية الاعمار. وأكد المشهداني على ضرورة التصالح وكسب دول الجوار في سبيل ايقاف النزيف العراقي وتحقيق السلام في العراق وفي المنطقة. وكان السفير العراقي الدكتور صلاح الشيخلي قد بعث بدعوة رسمية الى كل من السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا والسيد عباس الامامي ممثل الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق في بريطانيا لحضور حفل الاستقبال وقد قدم سرت توركمان الى المشهداني ملفا خاصا عن كركوك والاستفتاء المزمع عقده في نهاية 2007 بعد أن قدم شرحا موجزا عن الاوضاع في كركوك كما قدم السيد الامامي موجزا حول مستقبل كركوك والاحداث الاخيرة في المدينة. وضم الوفد المرافق لرئيس البرلمان العراقي كل من القاضي وائل عبد اللطيف والشيخ عبد الناصر الجنابي وبهاء الأعرجي، وقد شكر سرت توركمان القاضي وائل عبد اللطيف بخصوص تصريحاته الاخيرة حول القرار الجائر رقم 3 الصادر من لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك. وكان القاضي وائل عبد اللطيف قد أفاد بان اتخاذ مثل هذا القرار غير قانوني وفيه قفزة على مراحل التطبيع. كما ألتقى سرت توركمان الشيخ عبد الناصر كريم الجنابي أمين سر مجلس الحوار الوطني العراقي وتبادلا وجهات النظر حول قضية كركوك حيث أكد الشيخ الناصري أن مدينة كركوك هي مدينة عراقية ويجب أن تبقى ضمن العراق الموحد داعيا الاحزاب الكردية الى العمل بعقلانية والى الحوار من أجل وحدة العراق. والتقى سرت توركمان بالدكتور ليث كبة وعدد من الشخصيات السياسية الذين حضروا حفل الاستقبال. ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانياالمكتب الاعلاميالاول من أذار (مارت) 2007

الجمعة، آذار 02، 2007

تظاهرة تركمانية في مدينة ( كوبنهاجن )دنماركية


2007-03-01 4:12:28 PM

احتجاجا ضد الجرائم التكريدية الوحشية والعمليات الإرهابية والانتهاكات الصارخة التي تقوم بها قيادتي الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردي بزعامة جلال الطالباني والديمقراطي الكردي بزعامة مسعود البارزاني في مدينة كركوك خاصة وبقية المناطق التركمانية وأمام أنظار القوات الأمريكية لزرع الرعب في نفوس التركمان وإجبارهم على الرحيل وترك مدنهم لهم تنظم الجالية التركمانية أمام السفارة الأمريكية في العاصمة دنماركية ( كوبنهاجن ) (osterbrogade) تظاهرة استنكارية ضخمة وذلك في تمام الساعة 13:00 من بعد ظهر يوم السبت المصادف- 2007--03-17 وتطالب القيادات الكردية وقوات الاحتلال بالكف عن قيامها بمثل هذه الممارسات اللا إنسانية التي تنافي ادعاءاتهم في تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة للشعب العراقي دون تمييز وتفريق على أسس طائفية وعرقية. هذا وسيبدي المتظاهرون التركمان رفضهم القاطع على تطبيع الأوضاع في كركوك وبقية المناطق المحيطة بها في مثل هذه الظروف العصيبة والاستفتاء المزمع أجراءه في نهاية العام الحالي حول ضم المدينة الذهبية إلى الإقليم الكردي وسيقولون لا وألف لا لتكريد كركوك