الخميس، تشرين الثاني 30، 2006

لقاء سرت توركمان مع آن كليود



كركوك نت 30.11.2006
وقدم سرت توركمان ملفا خاصا عن انتهاكات حقوق التركمان في العراق تتضمن العديد من القضايا التي تخص التركمان بالاضافة الى ملف خاص عن القضايا المتعلقة بلجنة تطبيع الاوضاع في كركوك وسبل تطبيق <<<<المادة 140 من الدستور العراقي الدائم وتحفظات التركمان

الثلاثاء، تشرين الثاني 28، 2006

حملة وقف إطلاق النار: أوقفوا الحرب


صوت الشعب الأمريكي هذا الشهر بأغلبية ساحقة لرفض الحرب التي يقودها الرئيس بوش في العراق، وأعلن دونالد رامسفيلد، قائد الجيش الأمريكي والمهندس الأبرز للحرب، استقالته. لقد هبت رياح التغيير السياسي في الولايات المتحدة، وربما استوعب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق – أخيراً – أنهم غير قادرون على الانتصار في الحرب، وأنهم لا يملكون الشرعية لإحلال الاستقرار والسلام في ذلك البلد دون مساعدة متزايدة من المجتمع الدولي.
بمساعدة الكونجرس الأمريكي المنتخب حديثاً ورئيس صار أخيراً راغباً بالاستماع، لدينا الآن فرصة نادرة لنداء عالمي شعبي من أجل تغيير مجرى هذه الحرب الكارثية. إنه الوقت المثالي للتحرك.
حتى الآن، وبفضل دعم آلاف الأشخاص من أمثالك، قمنا بوضع إعلانات في جرائد في الولايات المتحدة وبريطانيا، تطالب التحالف بقبول دور أكبر للمجتمع الدولي واتباع جدول لانسحاب كامل قواتهم من العراق.
هذه فرصتنا لضمان أن تحس حكومات التحالف بضغط الرأي الشعبي العالمي، أثناء إعادة تفكيرهم بحربهم في العراق، مما سيدفعهم لقبول دور أكبر للمجتمع الدولي ولسحب قواتهم.
نحن نعلم سبب أهمية التحرك. لقد نصت دراسة مفاجئة أصدرتها جامعة جونز هوبكينز الشهر الماضي على أن مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء قتلوا في العراق – أكثر مما ظن أي أحد – ويحذر الخبراء من أن الحرب الأهلية تكاد تعبر نقطة اللاعودة. لقد كان شهر تشرين الأول/أوكتوبر الأسوأ حتى الآن فيما يخص الإصابات بين المدنيين، مع انتقال فرق الموت من منزل إلى آخر. قد يوصل القتل العراق إلى مستوى دارفور كواحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في القرن الجديد.
علينا أن نمنع ذلك من الحدوث. وإن تحرك كل منا بسرعة هذا الأسبوع، قد يتمكن من لعب دور في إيقافه.
قد تكون هذه فرصتنا الأفضل لتحقيق السلام حتى الآن. فلنأخذها. عن CeasefireCampaign.org بدأت حملة وقف إطلاق النار عندما اجتمع 300000 شخص من أكثر من 150 دولة للمطالبة بوقف إطلاق النار في لبنان. الحملة هي مشروع تابع لـ Res Publica، وهي مجموعة دفاع مدنية عالمية، ومنظمة خيرية مسجلة مقرها مدينة نيويورك. نرجو أن تراسلنا على Team@CeasefireCampaign.org، وتقوم بزيارة موقع Res Publica للمزيد من المعلومات –
www.TheResPublica.org

الاثنين، تشرين الثاني 27، 2006

لمصلحة من التشهير بالدكتور شيت وجمعيته؟

عبدالسلام الملا ياسين
الجمعة 17/11/2006
تعالت في الفترة القليلة الماضية أصوات الأستغاثة من السياسيين التركمان وبالأخص في مدينة كركوك، بسبب المظالم التي تحيق بالقضية التركمانية عامة، والضغوطات التي تمارس بالضد من نشاطات الأحزاب التركمانية، وحقها في أبداء رأيها في مصير المدينة والشعب التركماني عامة. مصدر تلك الضغوطات كانت ومازالت السياسة الخاطئة التي ينتهجها الحزبين الكرديين، الأتحاد والديمقراطي، في التعامل مع ممثلي الشعب التركماني، وهذا أمر لا حاجة هنا لتقديم الأدلة عليه، فهذه الأخطاء أعترف بها السيد جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق وزعيم الأتحاد الوطني الكردستاني.>>>>>

المستشار القانوني في رئاسة الجبهة التركمانية العراقية: يجب ان تكون كركوك اقليما لوحدها



حوار وتصوير: انجي طارقفي اللقاءات السابقة، كان الحديث يتناول قضية التطبيع في كركوك من الناحية السياسية، في هذا العدد نلتقي بالمحامي طارق زينل، المستشار القانوني في رئاسة الجبهة التركمانية العراقية ليحدثنا عن قانونية التطبيع<<<<.

عودوا إلى عراقيتكم قبل فوات الأوان

أوميد كوبرولو
أوميد كوبرولوفي لقاء له مع قناة الحرة قال وفيق السامرائي بأنه لا يرغب بخروج القوات الأمريكية من العراق داعيا بأن تلك القوات لو غادرت العراق فأن معظم السياسيون سيغادرون البلاد وتحل الفوضى. يبدو للسامرائي بأن العراق لا يسوده الفوضى الآن وبل يعم السلام والأمان والطمأنينة في ربوع البلاد من أقصى شماله إلى أدنى جنوبه ولا حضر التجوال في البلاد ولا شحة في البنزين والغاز ولا طوابير طويلة في انتظار مركبات الوقود ولا انقطاع للتيار الكهربائي والماء ولا نقص في المواد التموينية ولا بطالة في البلاد والأهم من كل ذلك فالسياسيون والعقول المتعفنة لقوات الاحتلال تمكنوا من القضاء على العمليات التفجيرية الإرهابية والتخريبية في الشارع العراقي ولا عشرات القتلى يوميا من جراء العمليات الانتحارية بالسيارات والمركبات المحملة بالمتفجرات أوالأحزمة الناسفة، ولا عشرات الجثث التي تعثر عليها يوميا في المناطق المتفرقة من بغداد وبقية المحافظات العراقية، ولا اختطافات واغتيالات لرجال العلم والفكر في البلاد ولا تمييز طائفي وقومي يشهده العراق. فبعد كل هذا لا فوضى في البلاد ولأجله يجب بقاء قوات الاحتلال في العراق لكي لا يغادره السياسيون الأفاضل حتى لا تحل الفوضى
<<<<<.

الجمعة، تشرين الثاني 24، 2006

يا محلى العراقية

أوميد كوبرولو

قلناها في الأمس ونقوله اليوم وغدا إن الشعب العراقي العظيم من أقصى نقطة في شماله وحتى أدنى نقطة في جنوبه شعب واحد بعربه وكرده وتركمانه وكلدانه وآشوريه وأرمنه ويزيديه، بمسلمه ومسيحيه، وبشيعته وسنيه<<<<<.

الاثنين، تشرين الثاني 20، 2006

استشهاد نجل الشاعر التركماني صابر دميرجي


أوميد كوبرولو
في كل يوم يمر علينا نفقد في بلدنا الحبيب العراق العظيم واحدا أو أكثر من أعزائنا وأحبائنا الذين يؤلمنا فراقهم كثيرا ونتمنى أن نموت بدلا عنهم. لأننا نعيش ونناضل ونجاهد من أجلهم ومن أجل مستقبلهم الزاهر الذي تمنيناه معا. ذلك المستقبل الذي لطخه المحتلين وعملائهم المرتزقة بدماء أبناء العراق الأبرياء. ففي الأمس فقدنا أعزائنا السياسيين والأساتذة والمفكرين ورجال العلم والقادة العسكريين. وفي الأمس ودعنا إلى مثواهم الأخير زملائنا الصحفيين والإعلاميين. وفي الأمس أيضا سلمنا إلى ملائكة الرحمن براعمنا الصغار الذين لم يبتسموا للحياة ولم يذوقوا طعم الحرية والديمقراطية بعد واليوم ها نودع شابا يافعا من أحبائنا الأعزاء. كان وطنيا ومناضلا من أجل قضيته التركمانية مثل أباه الشاعر الذي أمضى حياته في النضال من أجل حقوق الشعب التركماني المغتصبة من قبل أنظمة العراق كافة. هذا الفتى الشاب أصغر أبناء الشاعر صابر رؤوف دميرجي شارك مع أباه وأشقاءه في كافة المسيرات التركمانية التي جرت للمطالبة برفع الغبن والتجاهل والتهميش عن التركمان والاعتراف بحقوقهم الشرعية واعتبارهم من المكونات الرئيسية في البلاد حالهم حال العرب والكرد.

لكن الانتحاري الذي فجر نفسه في مجلس العزاء الذي أقيم لقتيلي الميليشيات الكردية في حي غرناطة بكركوك والذين قتلا نتيجة إطلاق العيارات النارية عليهم من قبل أفراد مجهولين لم يقتل أقارب ومعارف القتيلين فقط وبل الانفجار أدى إلى تدمير منزل الشاعر التركماني الكبير صابر رؤوف دميرجي قرب الدار الذي أقيم فيه مجلس العزاء واستشهاد نجل الشاعر محمد وإصابة ولداه أرشان وسزر بجروح بليغة وعلى أثره نقلوا إلى مستشفى كركوك. مع التمنيات بالشفاء العاجل لبقية أفراد عائلته رحم الله فقيدنا الشاب الشهيد وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين وألهم والده الشاعر الكبير وأفراد عائلته وأقاربه وأبناء شعبه المزيد من الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

السبت، تشرين الثاني 11، 2006

التركمان يطالبون ببعثة تقصي حقائق اممية في كركوك

أسامة مهدي من لندن: طالب ناشطون من التركمان العراقيين بارسال بعثة لتقصي الحقائق في مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط استعداد لاجراء الاستفتاء على مصيرها الذي سيجري نهاية العام المقبل . وفي ختام مؤتمر نظم بمدينة امستردام في هولندا بمشاركة عدد كبيرمن الهولنديين والأجانب والعرب والأتراك وتركمان العراق بحث آفاق مستقبل مدينة كركوك وعملية الاستفتاء وانعكاساتها على مجمل الوضع العراقي بشكل عام والتركماني بشكل خاص صدر بيان ارسلت نسخة منه الى "ايلاف" اليوم ناشد الحكومة العراقية وجميع القوى السياسية العراقية والمنظمات الدولية العمل على الابقاء على وحدة العراق ارضا وشعبا. وطالب بتثبيت جميع الحقوق المشروعة للتركمان التي قال انها المغتصبة منذ عهود عدة>>>>>>.

التركمان يرفضون عرض طالباني بحكم ذاتي


غياب النواب يمنع مثول المالكي والعبيدي أمام البرلمانالتركمان يرفضون عرض طالباني بحكم ذاتيأسامة مهدي من لندن: رفض التركمان العراقيون عرضا للرئيس جلال طالباني بمنحهم حكما ذاتيا اذا قبلوا بضم مدينة كركوك الى اقليم كردستان .. بينما منع غياب النواب عن جلسة مقررة لمجلس النواب العراقي اليوم رئيس الوزراء نوري المالكي من تقديم عرض عن الاوضاع السياسية والامنية في وقت عبر رئيس المجلس محمود الهاشمي عن غضبه من غياب النواب عن حضور جلساته متوعدا بمحاسبتهم واشار الى انه سيتم قريبا مناقشة ورقة عمل عن اليات خروج القوات المحتلة من البلاد .واكدت الجبهة التركمانية العراقية رفضها عرض طالباني بمنح التركمان حكما ذاتيا في ادارة محلية بمدينة كركوك الغنية بالنفط (255 كم شمال شرق بغداد) اذا قبلوا ضمها الى اقليم كردستان الشمالي الذي يحكمه الاكراد منذ عام 1991 . وعبر القيادي في الجبهة التركمانية العراقية وممثلها في بريطانيا عاصف سرت توركمان في تريح ل"ايلاف" اليوم " عن استغراب التركمان من العرض الذي قمه طالباني قبل يومين في تصريح صحافي . وقال انه "من المفروض على رئيس الجمهورية أن يمثل جميع العراقيين لا أن يتكلم باسم قوميته فقط ويدافع عن حقوقها وحدها وأن يكون منصفا في تصريحاته وخاصة حول قضية كركوك وتاريخ وهوية المدينة وخاصة في هذا الوضع الحرج" . وشدد بالقول "اننا نرفض رفضا قاطعا بأن يكون التركمان جزءا من الاقليم الكردي لان التركمان ليسوا أقلية وانما مكون أساسي الى جانب العرب والاكراد وأن مثل هذا العرض هو نتاج للاجحاف الذي لحق بالتركمان خلال الانتخابات العراقية وخاصة عند كتابة الدستور الذي اشار في ديباجته الى ان التركمان جزء أساسي من قوميات الشعب العراقي لكنه هضم حقوقهم" . وأضاف سرت توركمان " أن التركمان لا يمكن في يوم من الايام أن يقبلوا أن يكونوا تحت سيطرة أقلية أخرى او ان تتجزأ الاراضي العراقية تحت أسماء ومسميات مختلفة" واوضح قائلا " اننا في الجبهة التركمانية العراقية قدمنا مقترحاتنا وشروطنا حول تطبيع الاوضاع في كركوك وطالبنا باضافة عضو تركماني الثالث من الجبهة الى هذه اللجنة لان قضية كركوك تخص التركمان بالدرجة الاولى لما تحمله هذه المدينة من الدلائل التاريخية والجغرافية والحضارية التي تثبت خصوصيتها التركمانية" . واشار الى انه لايمكن للاكراد وحدهم تقرير مصير كركوك من خلال تطبيق بنود الدستور العراقي "الذي كتب في ظرف الاحتلال وخضع لعوامل سياسية استهدفت تقسيم العراق الى أقاليم وكانتونات".وحول نموذج بروكسل الذي اقترحه طالباني للتركمان اوضح سرت توركمان" أن نموذج بروكسل يعني أن تكون هناك مجالس إدارة محلية في المحافظة، واحد لكل قومية، يتولى إدارة المنطقة ذات الكثافة السكانية للقومية المعنية، تتعلق بجميع الشؤون الإدارية والثقافية والتعليمية والخدمية والأعمار والاسكان والإنشاء، ويكون موقع مجلس الإدارة المحلية في المنطقة ذات الكثافة السكانية لكل القومية، ولكن الذي نراه في كركوك حاليا عكس ذلك حيث أن ادارة المحافظة والمجالس التشريعية والتنفيذية والقضائية هي تحت سيطرة الاكراد بالاضافة الى جميع مرافق الدولة وقوات الامن والشرطة والجيش التي هي جميعها من قوات البيشمركة الكردية" . وتساءل قائلا " أين هو نموذج بروكسل؟ " .واضاف المسؤول التركماني ان دعوة طالباني للتركمان في حق الادارة المحلية في كركوك اذا ما وافقوا على الانضمام الى الاقليم الكردي فيه الكثيرمن الاخلالات بحقوق الانسان والقوميات وينافي ما جاء في باب الحقوق في الدستور العراقي . وقال انه كان على طالباني ان يدعو بدلا من ذلك الى حوار وتفاهم بين مكونات شعب كركوك. واكد ان التركمان اليوم في حوار واتفاق تام مع العرب حول مصير كركوك لان التركمان والعرب يرفضون معا الحاق كركوك بالاقليم الشمالي وتغيير هويتها . وناشد الاكراد العمل مع التركمان والعرب لابقاء كركوك ضمن خارطة العراق والعيش بسلام مع جميع مكونات الشعب العراقي والعمل من أجل العراق وشعبه . وحول قانون حل المليشيات في العراق قال توركمان "أن قانون حل المليشيات يجب أن يشمل جميع الاحزاب دون استثناء وحتى الذين اقتبسوا أسماء رسمية أخرى كالجيش والشرطة أو حرس الحدود ". وأشار الى الاوضاع الاخيرة في كركوك حيث ان التركمان في كركوك يتوقعون تكرار المجازر ضدهم لانهم الطرف الوحيد في الساحة السياسية العراقية التي تنبذ العنف ولا تمتلك مليشيات مسلحة . واوضح أن التركمان سيدافعون بكل ما يمتلكونه من أجل الدفاع عن تركمانية كركوك وهويتها العراقية "لان كركوك جزء من الكل وليست جزء من الجزء". وحول ما اقر به طالباني من ارتكاب بعض الاخطاء من قبل الاكراد الذين دخلوا كركوك قال توركمان " لقد أحرق الاكراد جميع الوثائق التي تثبت خصوصية كركوك التركمانية وأحرقوا دوائر الطابو والنفوس وخربوا ممتلكات الدولة التي هي ملك للشعب وخربوا البنية التحتية للمدينة، كما تم توزيع الاراضي العائدة الى التركمان والتي صادرها النظام السابق الى النازحين الاكراد الذين يقدر أعدادهم أكثر من نصف مليون استوطنوا في كركوك وبمساعدة الحزبين الكرديين .. كما بنى الاكراد الاف البيوت وعشرات المناطق السكنية على الاراضي التابعة للتركمان في كركوك وتحت اشراف المسؤولين الاكراد التابعين للحزبين الكرديين في كركوك وفي ديالى وخانقين والسعدية ومندلي وكفري وقرة تبة وبقية المناطق التركمانية الاخرى " .حول هوية كركوك التي أشار اليها الرئيس العراقي شدد توركمان على " ان كركوك لم تكن مدينة كردية يوم ما بل هي مدينة تركمانية منذ الاف السنين، ولدينا الاف الادلة التاريخية والواقعية عن هوية كركوك التركمانية التي تنفي مزاعم الاكراد وتشهد بها كتب التاريخ والارشيف البريطاني والوثائق العراقية والعثمانية والمؤرخون الاجانب أما من الناحية الواقعية فان معظم المناطق وأسماء الشوارع والمقابر والمقاهي والحمامات والجوامع والاسواق جميعها تحمل الاسماء والهوية التركمانية وحتى قلعة كركوك فانها ما زالت شامخمة تمثل التركمان رغم الخراب الذي أصابها في زمن النظام السابق ". ودعا القيادي في الجبهة التركمانية في الاخير الرئيس طالباني الى "احقاق الحق ورفع الغبن عن التركمان وتصحيح ما تم تخريبه في كركوك والابتعاد عن تسميتها كركوك بغير تسميتها الحقيقية واخراج المستوطنين الاكراد الذين لا ينتسبون الى كركوك واعادة الوضع السكاني في كركوك الى ما قبل التاسع من نيسان (ابريل) عام 2003 . وكان رئيس لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك تنفيذا للمادة 140 من الدستور العراقي المشكلة في برلمان كردستان قال امس ان اللجنة تواجه مصاعب في تنفيذ عملها .واشار كمال كركوكي الى ان اللجنة تواجه عوائق في تنفيذ مهامها حيث تجري تغييرات على تشكيلتها كما انها لم تمنح الميزانية الكافية. واشار الى ان اللجنة طلبت من رئاسة برلمان كوردستان تقديم مذكرة عن هذه المشكلة الى رئاسة مجلس الوزراء في الحكومة العراقية والى الرئيس العراقي ورئيس مجلس النواب العراقي ورئيس اقليم كردستان ورئاسة وزراء حكومة اقليم كردستان.واضاف إن رئاسة البرلمان ستوجه (اليوم) الأربعاء مذكرة إلى حكومة المالكي بشأن ما وصفه بالإنتهاكات التي تواجه تطبيق المادة 140 من الدستور الخاصة بالأوضاع فى كركوك. وقال إن اللجنة إنتقدت المحاولات التي تسير بإتجاه شل عمل اللجنة."واشار الى ان "قرار السيد نوري المالكي رئيس الوزراء في بداية تنصيبه بوضع جدول زمني لتطبيق المادة الدستورية وتطبيع الأوضاع في كركوك كان مفرحا جدا ولكن يبدو أن هناك اعاقة لعمل اللجنة فى الآونة الأخيرة بدلا من مساعدتها فلم تصرف لها الميزانية حتى الآن وهناك محاولات لعزل رئيسها. وقال "رئاسة برلمان كردستان ستصدر مذكرة بالإنتهاكات التي ترتكب في تطبيق المادة 140 وإعاقة عمل اللجنة وتوجهها إلى حكومة المالكى والى رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس حكومة إقليم كردستان. ومن جانبه قال كاكه صديق مسؤول مكتب كركوك فى اللجنة أن اللجنة اعترضت على تعيين ممثل لرئيس الوزراء فى اللجنة بدون علم أعضائها . واوضح " فوجئنا بتعييين جاسم محمد جعفر وزير الرياضة والشباب كممثل لرئيس الوزراء فى اللجنة وبعد التحرى فى الأمر اتضح ان رئيس الجمهورية جلال طالبانى وبرهم صالح نائب رئيس الوزراء والاطراف الاخرين فى اللجنة لم يعلموا بالامر وان المسألة فقط كانت بين رئيس الوزراء ووزير الرياضة والشباب".وشكلت لجنة تطبيع الاوضاع فى كركوك فى التاسع من آب (أغسطس) الماضي من قبل المالكى برئاسة وزير االعدل وعضوية عدد من الوزراء ومستشار الأمن القومي وعد من ممثلي كركوك من التكمان والاكراد والعرب بالإضافة الى محمد احسان وزير مناطق خارج اقليم كردستان في حكومة اقليم كردستان.ويعد موضوع كركوك من المشاكل المعقدة في العراق إذ يتهم الأكراد النظام السابق بمحاولات تغيير ديموغرافية المنطقة بتهجيره للعوائل الكردية في ثمانييات وتسعينيات القرن الماضي وإسكان عشائر عربية محلها في حين يتهم التركمان والعرب في المدينة الاكراد باستقدام مئات الالاف من الاكراد من خارج المحافظة اليها تمهيدا لإجراء إستفتاء نهاية العام المقبل لتقرير مصير المحافظة الغنية بالنفط ودمجها بإقليم كردستان العراق وهو ما يرفضه العرب والتركمان والاشوريين القاطنين في محافظة كركوك التي يسكنها اكثر من مليون مواطن .غياب النواب يمنع مثول المالكي والعبيدي امام البرلمانقال رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني ان المالكي ووزير الدفاع الفريق عبد القادر العبيدي قد حضرا الى المجلس لكن النصاب لم يتحقق بسبب غياب النواب فتم تأجيل مثوله امام المجلس الذي اضطر الى تاجيل جلساته الى الاحد المقبل موضحا ان هيئة رئاسة المجلس اضطرت لاستضافتهما حيث تمت مناقشة الملف الامني معهما .واوضح المشهداني في مؤتمر صحافي في مقر مجلس النواب اليوم ان المالكي كان يريد مناقشة المجلس الذي يطالب بمراجعة تمديد قانون الطواريء اذافة الى قيامه بعرض للاوضاع الامنية وتوضيح ما سينجز خلال الفترة المقبلة لتحقيق الامن . واضاف ان مجلس النواب سيناقش قريبا ورقة عمل حول رحيل القوات الاجنبية مشيرا الى ان جميع العراقيين يرغبون برحيل الاحتلال لكن الخلاف يتركز على اليات هذا الرحيل .واشار الى ان العملية السياسية بدات تتنفس الصعداء قليلا بعد استجابة بعض الاطراف المهمة لدواعي المصالحة . ودعا الحكومة الى مزيد من الجهود لانضاج الملف الامني وانجاز المصالحة وتوفير الخدمات العامة من اجل بناء الدولة العراقية الحديثة . وقال انه اذا لم يتحقق الامن بعد ستة اشهر فان الصبر سينفذ مشددا على ضرورة تطهير القوات الامنية من المفسدين والمتجاوزين واعادة تجهيزها وتسليحا من اجل فرض سيطرتها الامنية على كامل انحاء البلاد .ووصف المشهداني وثيقة مكة للمصالحة العراقية بانها مهمة وعالجت العنف الطائفي واكد ان هيئة رئاسة مجلس النواب ستعمل على توفير الدعم لها وتنفيذها . واشار الى ان اهميتها تنبع من اكتسابها دعم المراجع السياسية والدينية الشرعية ولذلك فان المجلس سيمنحها دعما حقيقيا . وعن عدم حضور النواب لاجتماعات المجلس اشار الى ان هناك موانع حالت دون ذلك من بينها صعوبة المواصلات وغياب بعضهم في خارج البلاد . وقد اعترض النائب عن جبهة التوافق السنية عبد الكريم السامرائي على كلامه متهما ياه باتخاذ قرار التاجيل برغم حضور النواب فاتهمه المشهداني وهو من القائمة نفسها بالكذب وقال "ان الاحزاب السياسية الفاسدة تقوم بمخاطبة الشعب بالكذب" .. ثم انتهى المؤتمر الصحافي بفوضى . ومن جهته قال نائب رئيس المجلس عن الائتلاف الشيعي العراقي خالد العطية ان مسؤولية تدهور الوضع الامني تتحملها جهات عدة تقوم بعمليات القتل والارهاب من بينها المليشيات المسلحة وشركات الامن الخاصة وفرق الحماية الشخصية . واكد انه ليس هناك من حزب اوجهة لاتمتلك مليشا لها في العراق لكنه اشار الى انها ستنتهي عاجلا ام اجلا . ودعا الى التفات الى العدو الرئيسي والعراقي للعراقيين وهم البعثيين والصداميين .وعلى الصعيد نفسه قال النائب رضا جواد تقي القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية فى العراق إن لجنتي الأمن والدفاع والشؤون الخارجية في مجلس النواب تدرسان موضوع تمديد فترة بقاء القوات المتعددة الجنسيات في العراق . وأضاف في تصريح صحافي اليوم أن "بقاء القوات المتعددة مرهون بأن تكون هناك قوات عراقية قادرة على ضبط الأمن." واشار الى انه يجب أن تكون القوات مقتدرة من الناحية العملياتية واللوجستية والعددية, وقادرة على حفظ الامن في العراق. وأوضح أنه في حال إقتناع مجلس النواب بحاجة القوات العراقية إلى المزيد من التجهيز والتدريب والتجنيد فإنه سيصدر قرار يوافق على بقاء تلك القوات لفترة محددة مع وضع جدول زمني لبناء القوات المسلحة العراقية وإستكمال جاهزيتها. ويخضع تمديد بقاء القوات المتعددة الجنسيات فى العراق الى مراجعة دورية كل ستة أشهر حيث من المقرر أن يتخذ البرلمان قرارا بذلك في نهاية العام الحالي . وكان مجلس النواب فشل امس ايضا في تأمين استئناف جلساته بعد التمتع باجازة عيد الفطرالتي استمرت اسبوعين وذلك بسبب غياب معظم الاعضاء وعدم اكتمال النصاب القانوني.ولم يحضر سوى حوالي 60 من نواب المجلس البالغ عددهم 275 حيث يتطلب النصاب حضور 138 نائبا . وقال نائب رئيس مجلس النواب خالد العطية ان ظروفا مناخية منعت وصول نواب التحالف الكردستاني كما ان قطع الطرق واقامة الحواجز في بعض مناطق بغداد منعت اخرين من الوصول ايضا .ومن المنتظر ان يعقد المجلس جلسته الاحد المقبل لتلاوة بيان من هيئة الرئاسة حول وثيقة مكة للمصالحة العراقية والتصويت على مقترح قانون بالغاء مذكرة عزل القضاة والقراءة الاولى لقانون تصديق الاتفاق بين الامم المتحدة وجمهورية العراق في شأن أنشطة بعثة الامم المتحدة لتقديم المساعدة الى العراق والتصويت على قانون مفوضية الانتخابات .

مؤتمر (تانيش) حول أستفتاء كركوك وانعكاساته على وضع التركمان والعراق

مؤتمر (تانيش) حول أستفتاء كركوك وانعكاساته على وضع التركمان والعراق

بمبادرة من جمعية (تانيش) التركمانية في هولندا، عقدت في مدينة أمستردام في الخامس من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) 2006م مؤتمر موسع حول أستفتاء كركوك وانعكاساته على وضع التركمان والعراق. وحضر المؤتمر عدد كبير من الهولنديين والأجانب والعرب والأتراك وتركمان العراق. وقد تناول المؤتمر آفاق مستقبل مدينة كركوك العراقية وعملية الاستفتاء المزمع إجراؤه في نهاية عام 2007 وانعكاساتها على مجمل الوضع العراقي بشكل عام والتركماني بشكل خاص.

وقد افتتحت الندوة بكلمة من السيد يالجين مطابجي، رئيس جمعية تانيش تطرق فيها إلى عملية الاستفتاء وذكر أن إصرار الأكراد للحصول على مدينة كركوك التركمانية ما هي إلا لأسباب اقتصادية وأوضح الأهداف التي يرنو إليها البعض للاستحواذ عليها. كما قام السيد مطابجي بالتعريف بالمشاركين في الندوة شاكرا لهم تجشمهم عناء السفر إلى أمستردام لهذا الغرض.

ثم ألقى الدكتور محمد سعيد الطريحي، الأستاذ في جامعة روتردام بحثا تناول فيه تاريخ التركمان في العراق وإسهام هذه القومية التي تشكل العنصر الثالث من مكونات الشعب العراقي في السياسة العامة للدولة العراقية. وذكر الطريحي استحالة التوصل إلى حل مرض للجميع في العراق دون أن يسهم التركمان في هذا الحل.

بعد ذلك ألقى البروفيسور الدكتور صبحي ساعتجي، السكرتير العام لمؤسسة وقف كركوك للثقافة والأبحاث وعضو هيئة التدريس في جامعة المعمار سنان في اسطنبول بحثا تناول فيه المظالم التي تعرض لها المواطنون التركمان في العراق عبر الإخلال بحقوق الإنسان المعتمدة وعبر عن ثقته من أن جميع المحاولات الرامية إلى الإجهاز على الوجود التركماني في العراق سوف لن تفلح بفضل يقظة الشعب التركماني وإصرارهم على المضي قدما وفق أهدافهم المعلنة.

ثم ألقى الكاتب والباحث التركماني ارشد الهرمزي، المنسق العام لمؤسسة وقف كركوك للثقافة والأبحاث بحثا تناول فيه هوية كركوك التركمانية ومناطق تواجد التركمان الأخرى ودعم البحث بوثائق مستمدة من دائرة حفظ الوثائق البريطانية والمصادر المعتمدة الأخرى، كما شرح النهج السياسي لتركمان العراق ونظرتهم إلى مستقبل العراق على ضوء التطورات الحاصلة.

أعقب ذلك بحث للسيد عاصف سرت تركمان، ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا، تناول فيه عملية الاستفتاء المزمع إجراؤه في نهاية عام 2007 وتطرق إلى الخطوات التي تستهدف تغيير الواقع القومي لمدينة كركوك التركمانية. وقال سرت تركمان أن هذه المخططات سوف لن تنجح بفضل صمود الشعب التركماني ودعم القوى المحبة للسلام والمثل الديمقراطية والحريصة على وحدة التراب العراقي.

وبعد استراحة قصيرة بدأ رئيس المؤتمر أرشد الهرمزي بتلقي الأسئلة وإدارة عملية الإجابة عليها من قبل الباحثين المشتركين في المؤتمر وباللغات التركية والعربية والإنجليزية ، وقد توالت الأسئلة من الصحافة الهولندية والمشاركين وتم توضيح عملية الاستفتاء والسبل الديمقراطية الكفيلة بإنهاء الأزمة المستعصية في العراق. وقد تابع عدد كبير من وسائل الإعلام المرئية والمقرؤة هذا المؤتمر وقاموا بإجراء مقابلات صحفية مع المشاركين فيها. وفي ختام المؤتمر أصدرت جمعية تانش التركمانية في هولندا البيان الختامي الاتي والذي نص على:


بسم الله الرحمن الرحيم
( واعتصموا بحبل الله جميعأ ولا تفرقوا)

يمر العراق اليوم بازمات سياسيه حادة تتصارع فيها القوى السياسية للاستحواذ والسيطرة على مقاليد الامور في العراق الجديد وعلى حساب بعض مكونات الشعب العراقي الذي عانى الكثير من الويلات والمذابح الجماعية من قبل النظام العراقي السابق، ونال التركمان الذين يعتبرون المقوم الاساسي الى جانب العرب والاكراد النصيب الاكبر من عمليات القتل والتعذيب والتشريد، وتعرضت مناطقهم وقراهم الى الهدم وتم الاستيلاء على اراضيهم الزراعية.

لقد كان التركمان يطمحون الى عراق ديمقراطي تعددي برلماني حر ينالون فيه كافة حقوقهم المشروعة كبقية القوميات العراقية الاخرى ولكن فوجئوا بالاجحاف والتهميش والابعاد عن السياسة العراقية وصنع القرار. فبينما كانت المناطق التركمانية قد تعرضت الى سياسة التعريب القسرية في عهد النظام العراقي السابق فقد تحولت هذه السياسة اليوم الى سياسة التكريد بعد التاسع من نيسان عام 2003 حيث تم الاستيلاء على معظم المناطق التركمانية من قبل الاحزاب الكردية التي تحاول تغيير تركيبتها الديموغرافية وخاصة في مدينة كركوك التركمانية.

وفي هذة الظروف الحرجة التي تتطلب من الجميع التكاتف والتلاحم والعمل الجماعي المشترك من اجل وحدة العراق ارضا وشعبا تطرح على الساحة السياسية العراقية مشاريع تجزئة العراق الى اقاليم ودويلات صغيرة ومنها مشروع الفدرالية وقضية الاستفتاء المزمع إجراؤه في نهاية 2007 حول مستقبل مدينة كركوك العراقية ذات الخصوصية التركمانية.

ان تركمان العراق يرفضون رفضا قاطعا اسئتصال مدينة كركوك من الجسد العراقي والحاقه الى الاقليم الشمالي أو لاي أقليم أخر لان خصوصية هذه المدينة ثابتة منذ الاف السنين وغير قابلة للتغير رغم بعض المخططات التي ترمي الى تغيير موقعه من قلب العراق والحاقة الى اقاليم اخرى.
نحن في جمعية تانش التركمانية نناشد الحكومة العراقية وجميع القوى السياسية العراقية والمنظمات الدولية العمل على الابقاء على وحدة العراق ارضا وشعبا ونطالب بتثبيت كافة حقوقنا المشروعة التي اغتصبت خلال العهود الماضية وفي الوقت الحاضر، كما نطالب الحكومة الهولندية بارسال هيئة خاصة مع منظمة الامم المتحدة الى كركوك لتقصي الحقائق وكشف الانتهاكات التي يتعرض لها التركمان منذ سقوط النظام العراقي السابق وايجاد الحلول التي ترضي الجميع كما نطالبها أيضا بالتدخل الفوري والسريع لتفادي الحرب الاهلية في العراق والتي ستبدأ شرارتها من مدينة كركوك.

جمعية تانش التركمانية
الخامس من تشرين الثاني 2006
هولندا