السبت، تشرين الثاني 24، 2007

لقاء سرت توركمان في (البنتاغون)


لقاء سرت توركمان في (البنتاغون)
وزارة الدفاع الامريكية: "التركمان عنصر أصيل في العراق وقد بدأنا نتفهمهم وعرفنا حقيقة نواياهم الوطنية وسيكون لهم دورا فعالا في العراق"
ضمن سلسلة اللقاءات التي تجريها الجبهة التركمانية العراقية خارج العراق التقى السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية في بريطانيا وأمريكا مع المسؤولين المختصين بشؤون العراق والشرق الاوسط في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون)، وجرى في اللقاء بحث القضية العراقية بصورة عامة والقضية التركمانية بصورة خاصة بالاضافة الى التطورات في شمال العراق والاحداث الاخيرة في مدينة كركوك وبقية المناطق التركمانية الاخرى. وحول هذا اللقاء أفاد سرت توركمان:" لقد كان اللقاء ناجحا حيث قدمنا للمختصين في القضية العراقية والشرق الاوسط شرحا مفصلا عن الاوضاع الاخيرة في العراق بصورة عامة والاوضاع في كركوك وأربيل وتلعفر وديالى وبقية المناطق التركمانية الاخرى بصورة خاصة، كما أن هذا اللقاء ليس الاول من نوعه حيث التقى السيد سعد الدين أركج رئيس الجبهة التركمانية العراقية والوفد المرافق له قبل أشهر مع المسؤولين الامريكان في البنتاغون والخارجية الامريكية والامن القومي وجهات أخرى، لقد بدأت الادارة الامريكية تستمع الينا بعد أن استطعنا كسر الحاجز الذي منع وصول صوت التركمان اليهم، وقدمنا لهم ملفا خاصا عن الاوضاع في أربيل وكركوك وتلعفر والادلة الثبوتية حول التهديدات الاخيرة ضد التركمان في كركوك، وقالوا لنا (ان وجود التركمان في العراق سيساعد كثيرا على استقرار المنطقة لكون التركمان عنصرا أساسيا وأصيلا في العراق وايمانهم القوي بوحدة العراق أرضا وشعبا سيجلب الاستقرار في العراق، وقد بدأنا نتفهمهم وعرفنا حقيقة نواياهم الوطنية وسيكون لهم دورا فعالا في العراق)".
ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في أمريكا
المكتب الاعلامي
21 تشرين الثاني 2007

الأربعاء، تشرين الأول 24، 2007

محاولة اغتيال رئيس الجبهة التركمانية العراقية


"محاولة أغتيال رئيس الجبهة التركمانية مرتبطة بالاحداث الجارية في شمال العراق، وانذار مسبق للتركمان في كركوك بمجزرة جديدة"
مرة أخرى قامت أيادي الغدر والخيانة بمحاولة بائسة لاغتيال رئيس الجبهة التركمانية العراقية وعضو البرلمان العراقي الدكتور سعد الدين أركج يوم أمس في مدينة كركوك التركمانية، ولكنهم نسوا أن الله (جل جلاله) مع الحق ومع المظلومين، فقد نجا قائد التركمان بفضل الله وأصيب أثنين من أفراد حمايته بجروح بليغة. وحول تحديد الجهة التي قامت بمحاولة الاغتيال فال عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية: " في البداية نحمد الله على سلامة الدكتور سعد الدين أركج وندعو الله أن يحفظه لخدمة شعبنا المظلوم، في الحقيقة أن هذه ليست المحاولة الاولى بل هي المحاولة التاسعة ولكن الله سبحانه وتعالى يحفظه في كل مكان وزمان استجابة لدعوات الارامل واليتامى والمظلومين من التركمان، نحن نعلم الفاعلين ونعلم نواياهم الشريرة، والكل يعلم الى من تتوجه أصابع الاتهام التي تحاول زعزعة الاستقرار والسيطرة على كركوك ، كما أن هذه المحاولة هي أنذار مسبق للتركمان في كركوك بمجزرة جديدة ومرتبطة بالاحداث الجارية في شمال العراق، هناك من يريد زرع العداوة بين الشعبين التركماني والكردي الذين عاشوا جنبا الى جنب في شمال العراق، وليعلم الذين يتصيدون في الماء العكر أن التركمان سوف لن يتنازلوا عن حقوقهم المشروعة ولن يتخلوا شبرا عن مدينة كركوك التركمانية وباقي المدن الاخرى مثل أربيل وخانقين وكفري وقره تبة وآلتون كوبري وتلعفر وبقية المدن والقصبات التركمانية في توركمن أيلي، وستستمر الجبهة التركمانية العراقية بالدفاع عن حقوق التركمان وعن وحدة العراق أرضا وشعبا ".

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا
المكتب الاعلامي
22 تشرين الاول (اكتوبر) 2007

الأربعاء، تشرين الأول 17، 2007

ممثل الجبهة التركمانية يلتقي بالمسؤولين في الخارجية الامريكية




"أدركت الادارة الامريكية أن وحدة العراق تبدأ من كركوك وأن التركمان هم أساس هذه الوحدة"
" قضية كركوك هي قضية عراقية وتخص التركمان بالدرجة الاولى لخصوصيتها التركمانية، ولا يحق لاحد اطلاق التصريحات اللامسؤولة والمطالبة بها وضمها الى أقاليم يستهدف منها تقسيم العراق"
واشنطن
15 تشرين الاول (اكتوبر) 2007

التقى السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية مع عدد من المسؤولين المختصين بالشأن العراقي في وزارة الخارجية الامريكية لبحث قضية كركوك والاوضاع المتوترة الاخيرة في شمال العراق، وتم في اللقاء التطرق الى العديد من القضايا التي تخص التركمان ومستقبلهم ودورهم في العراق الجديد.
وفي تصريح صحفي حول هذا اللقاء قال سرت توركمان: "أن هذا اللقاء ليس الاول من نوعه، حيث كانت لدينا لقاءات عديدة مع الادارة الامريكية حول القضية التركمانية وقضية كركوك والقضايا المتعلقة بالشأن العراقي، منها لقاء الهيئة التركمانية التي زارت واشنطن برئاسة الدكتور سعد الدين أركج رئيس الجبهة التركمانية العراقية حيث تم لقاء هئيات مختلفة في الخارجية الامريكية، والبنتاغون ومجلس الامن، أما لقاء اليوم فقد كان مثمرا وحصلنا على نتائج جيدة، وتم التطرق في اللقاء الى قضية الاستفتاء المزمع عقده نهاية هذه السنة، ومن الافضل قول الاستفتاء الملغي لانه سوف لن يتم اٍجراء أي استفتاء هذا العام، لان الادارة الامريكية أدركت خطورة نتائجه وأنه سيزيد من حدة التوتر في المنطقة والى زيادة اٍراقة الدماء وبالتالي الى قيام حرب أهلية لا تحمد عقباه والتي ستحفز دول الجوار، وقد أوضحنا سابقا للاحزاب التي تتدخل في قضية كركوك وقلنا لهم بأن العواقب ستكون وخيمة لان قضية كركوك هي قضية عراقية وتخص التركمان بالدرجة الاولى لخصوصيتها التركمانية، ولا يحق لاحد اطلاق التصريحات اللامسؤولة والمطالبة بها وضمها الى أقاليم يستهدف منها تقسيم العراق".
وأضاف سرت توركمان: " لقد عرفت الادارة الامريكية دور الجبهة التركمانية العراقية في الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وأدركت أن وحدة العراق تبدأ من كركوك وأن التركمان هم أساس هذه الوحدة، لاننا نعيش في أغنى مناطق العالم وأن التركمان هم آصرة التلاحم بين شعوب العراق من العرب والاكراد والتركمان والاشوريين وجميع الطوائف الاخرى".


ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في أمريكا
المكتب الاعلامي
الخامس عشر من تشرين الاول (اكتوبر) 2007

الثلاثاء، تشرين الأول 09، 2007

لقاء سرت توركمان مع عضو الكونغرس الامريكي


عضو الكونغرس الامريكي: التركمان عنصر أساسي في العراق، ويجب أن ينالوا حقوقوهم المشروعة
"البترول هو سبب المشاكل التي يواجهها التركمان اليوم، ويحفز الاحزاب الكردية للمطالبة بمحافظة كركوك ... وأن مصير كركوك سيقرره التركمان وأبناؤه الاصليين وليست الاحزاب الكردية"
واشنطن/
"التركمان عنصر أساسي في العراق، ويجب أن ينالوا حقوقوهم المشروعة، وأيقنا من خلال تجربتنا في العراق أن وحدة العراق تبدأ من كركوك وأن التركمان هم أساس هذه الوحدة، وسنعمل جاهدين من أجل الابقاء على وحدة العراق أرضا وشعبا، وان ينال الجميع حقوقهم العادلة".

ألتقى السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية مع (دانا رورابكر) عضو الكونغرس الامريكي وعضو مجلس العلاقات الخارجية للكونغرس، وتم في اللقاء مناقشة القضايا التي تتعلق بالتركمان وقضية كركوك والاوضاع الاخيرة في العراق. وقدم سرت توركمان في اللقاء شرحا مفصلا عن تاريخ التركمان ومناطق تواجدهم التي تمتد من تلعفر الى مندلي والعزيزية وعلى الشريط الفاصل بين الاكراد والاشوريين في الشمال والعرب في الجنوب، وسرد سرت توركمان أسباب تهميش التركمان والاجحاف الذي لحق بهم بعد سقوط النظام العراقي السابق، والتهميش والمظالم التي يواجهونها اليوم من قبل بعض الاطراف السياسية التي تحاول تقسيم العراق الى كنتونات صغيرة، وقال سرت توركمان: " تعتبر المناطق التركمانية وخاصة مدينة كركوك من أغنى المناطق في العالم وذلك لوجود كميات هائلة من البترول في جوف أراضيها، بالاضافة الى خصوبة أراضيها وموقعها الاستراتيجي الحيوي، ونعتقد أن البترول هو سبب المشاكل التي يواجهها التركمان اليوم، ويحفز الاحزاب الكردية للمطالبة بمحافظة كركوك وخانقين. وحول قضية كركوك والاستفتاء وتصريحات المسؤولين الاكراد قال سرت توركمان"
" نسمع بين حين وأخر بعض التصريحات اللامسؤولة من قبل السياسيين الاكراد حول هوية كركوك والاصرار على اٍجراء الاستفتاء، ومن هنا نقول لهم أرجعوا الى رشدكم فان مصلحة الشعب الكردي هي في العراق الموحد بين أخوانهم من العرب والتركمان والاشوريين، وكفاكم تلاعبا بمقدرات الشعب الكردي الذي عانى الكثير، وان اٍصراركم هذا سيقوي عزيمة التركمان والعرب والاشوريين للدفاع عن مدينتهم ومن أجل اٍبقائها ضمن الاراضي العراقية". وأضاف سرت توركمان :" أن قضية كركوك من القضايا الخطيرة وستؤثر على مستقبل العراق والشرق الاوسط وهذا ما أكده تقرير بيكر- هاملتون الذي شبه قضية كركوك ببرميل بارود قابل للانفجار فيما اذا لم يعمل بها بحكمة وعقلانية، ولا يحق لاحد مهما كانت قوته وسلطته أن يستئصلها من جسد العراق، فمدينة كركوك مدينة عراقية ذات خصوصية تركمانية يعيش فيها جميع مكونات الشعب العراقي، وهي العراق المصغر ومصدر ثروة العراقن وأن مصير كركوك سيقرره التركمان وأبناؤه الاصليين وليست الاحزاب الكردية".
وقال (دانا رورابكر) عضو الكونغرس الامريكي وعضو مجلس العلاقات الخارجية للكونغرس،"أن التركمان عنصر أساسي في العراق، ويجب أن ينالوا حقوقوهم المشروعة، وأيقنا من خلال تجربتنا في العراق أن وحدة العراق تبدأ من كركوك وأن التركمان هم أساس هذه الوحدة، وسنعمل جاهدين من أجل الابقاء على وحدة العراق أرضا وشعبا، وان ينال الجميع حقوقهم العادلة".


ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وامريكا الشمالية
المكتب الاعلامي
التاسع من تشرين الاول (أكتوبر) 2007

الاثنين، تشرين الأول 08، 2007

الجبهة التركمانية العراقية- برلين

IRAKISCHE TÜRKMENEN FRONT
BERLIN
الجبهة التركمانية العراقية- برلين
Else – Lasker – Schüler Str. 22 , D. 10783 Berlin
Tel: 030 / 269 30 941 – 030 / 269 30 942 - Fax: 030 / 269 30 944
www.kerkuk.net e.mail: Irak.Turkmen @ t-online.de
بسم الله الرحمن الرحيم
(رب اجعل هذا البلد امنا)
صدق الله العظيم
السيد رئيس الجمهورية جلال طالباني
اعضاء المجلس الوطني العراقي المحترمون.
اعضاء الحكومة العراقية الموقرة.
سعادة السفير العراقي السيد دكتور علاء الهاشمي.
فوجئنا نحن الجالية التركمانية في المانية ودول اوروبا بقرار مجلس الشيوخ الامريكي الصادر يوم الاربعاء المصادف 26/9/2007 بخصوص تقسيم العراق الى ثلاث كيانات، في الوقت التي كنا نامل من مجلس الشيوخ ان تضغط على حكومة بوش بان تلتزم باتفاقيات جنيف ولاهاي (كدولة محتلة بالحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا) ومعالجة الاسباب التي ادت تردي الاوضاع الماساوية والفلتان الامني بعد الاحتلال بدلا من اطلاق شعارات التقسيم
وايمانا منا ان القرار المذكور ان كان ملزما او غير ملزما سوف تضيف تعقيدات جديدة على الاوضاع العراقية المعقدة اصلا، وان القراريدعوعلنا الى تكريس العزل الجغرافي لكل طائفة من طوائف العراق بانشائه كانتونات هزيلة في ثلاث اقاليم، وسيجلب الويلات والفوضى على العراق ودول المنطقة وشعوبها وذات مخاطر كارثية وعواقبها وخيمة
ان الجالية التركمانية في المانيا ودول اوروبا:
يستنكر القرار الامريكي بشدة وتعتبره سابقة خطيرة وتعدي على الكيان العراقي ومصلحة الشعب العراقي وتدخل سافر غير مسبوق في شؤوننا الداخلية ويناشد المجتمع الدولي والعالم الاسلامي بالوقوف ضد القرار ويوجه الدعوة الى جميع الاخوة
سواء كانوا من المسؤولين والكتل السياسية وجميع مؤسسات المجتمع المدني والكيانات الدينية والثقافية العراقية بعدم الاصغاء لاي مشروع يتضمن تقسيم العراق على اساس طائفي اوعرقي
كما يهيب بكل الوطنيين رفض قرار التقسيم وتعزيز الوحدة الوطنية والابتعاد عن الطائفية البغيضة واستنكار هذا المشروع الذي يتدخل بشكل سافر في قضية تهم الشعب العراقي والوقوف بوجه هذا المخطط وعدم الانخداع والانجرار وراءه
ولنتعاون جميعا بكافة طوائفنا وشرائحنا الاجتماعية على العيش موحدين متالفين ومتحابين لاخراج وطننا العزيزمن دائرة العنف
الموقعون.
غانم عبدالله عثمان
ممثل الجبهة التركمانية - برلين
الجالية التركمانية العراقية في المانيا ودول اوروبا

احذروا برنامج (سوفراوزا بركت)




احمد بياتلي

الأربعاء، تشرين الأول 03، 2007

سرت توركمان في مؤسسة راند (RAND)


"اذا بقيت الاوضاع السياسية في العراق على حالتها فانها ستولد اٍفرازات لا تحمد عقباه، ندعوا جميع الاطياف العراقية الى العيش بسلام في كركوك ولكن دون التجاوز على هوية كركوك العراقية وخصوصيتها التركمانية"
التقى السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية مع المختصين بالشان العراقي في مؤسسة راند (RAND) التي تشكلت لتقديم الابحاث والتحليلات الى الادارة الامريكية والحكومات المختلفة والمؤسسات الخاصة والمنظمات الدولية والتجارية. وفي خلال اللقاء استعرض سرت توركمان الاوضاع الاخيرة في العراق وما ورد في المشروع التقسيمي الصادر عن الكونغرس الامريكي الذي يقضي بتقسيم العراق الى ثلاث مناطق (سنية، شيعية وكردية)، وتطرق بالتفصيل الى القضية التركمانية وقضية كركوك والاستفتاء والى القضايا الاخرى المتعلقة بالشأن العراقي والتركماني.
وحول الاوضاع الاخيرة في العراق قال سرت توركمان:"اذا بقيت الاوضاع السياسية في العراق على حالتها فانها ستولد اٍفرازات لا تحمد عقباه، لاسباب منها اعتماد المحاصصة الطائفية والعرقية والفلتان الامني وغياب القانون وخاصة في كركوك وبقية المناطق التركمانية وشلل الادارة والخدمات ودور الميلشيات المسلحة التي تسيطر على أغلب قطاعات الدولة وخاصة في كركوك بالاضافة الى أن تشكيلة الحكومة العراقية لا تمثل جميع أطياف الشعب العراقي والدليل هو الاتفاق الرباعي الاخير الذي استبعد التركمان من صنع القرار، فالتركمان لهم تاريخ عريق في اٍدارة العراق حيث أسسوا ست دويلات وألدولة السلجوقية ودافعوا ببسالة عن أرض وشعب العراق، وقاوموا بكل شجاعة جميع الخطط التي حاولت تقسيم العراق، وتقاوم الجبهة التركمانية العراقية اليوم الامواج التي ترتطم على حدود العراق وتحاول زرع الفتنة والتفرقة بين أبنائها".
وقدم سرت توركمان تقريرا مفصلا عن تاريخ مدينة كركوك واسلوب التعايش السلمي بين جميع مكونات مدينة كركوك بالاضافة الى بعض الوثائق التاريخية عن هوية كركوك التركمانية، وقال سرت توركمان:" نحن ندعوا جميع الاطياف العراقية الى العيش بسلام في كركوك ولكن دون التجاوز على هوية كركوك العراقية وخصوصيتها التركمانية، فمدينة كركوك لم تتغير هويتها منذ الاف السنين، وهي مصدر رزق جميع العراقيين لذا على العراقيين جميعا أن يحافظوا عليها".
ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا
المكتب الاعلامي
الاول من تشرين الاول (اكتوبر) 2007

الأحد، أيلول 30، 2007

سرت توركمان في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى

سرت توركمان يلتقي مع المختصين في الشأن العراقي في معهد
واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
"الجبهة التركمانية العراقية تناضل من أجل العراق الموحد ويجب
تفعيل الفقرة (ج) من المادة 53 من قانون ادارة الدولة التي تنص على ابقاء كركوك محافظة مستقلة لا تتبع أي أقليم".
التقى السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية مع عدد من المختصين في الشأن العراقي في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وتم في اللقاء الاولي بحث الاوضاع العراقية والقضية التركمانية ومسألة كركوك. وفي الاجتماع المصغر الثاني قدم سرت توركمان محاضرة عن الاوضاع الاخيرة في العراق ودور الحكومة العراقية في المصالحة الوطنية ودور الجبهة التركمانية العراقية في الحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا. وقال سرت توركمان: " يمر العراق اليوم بأزمة خطيرة وستنعكس نتائجها على مستقبل الحدود الادارية للدول في الشرق الاوسط ، لانه هناك مؤامرة كبيرة لتقسيم المنطقة ابتداءا من العراق، ولكي ننقذ العراق من هذه المحنة يجب اٍعادة النظر في الاجندة السياسية للاحزاب المشاركة في الحكم وفي تشكيلة الحكومة العراقية ، وعلى جميع مكونات الشعب العراقي أن يأخذوا دورهم الحقيقي والمشروع ضمن تشكيلة الحكومة العراقية التي اقتصرت على أحزاب معينة". وحول ما ورد في المشروع التقسيمي الصادر عن الكونغرس الأمريكي الذي يقضي بتقسيم العراق الى ثلاث مناطق (سنية، شيعية وكردية)، قال سرت توركمان:" أن العراق هو ملك العراقيين وهم الذين يقررون مستقبل بلدهم ورغم أن بعض الاحزاب قد ابتهجت بسماع هذا الخبر لانها تخدم مصالحهم ألا أن قرار العراقيين كان الاصوب عندما رفض البرلمان العراقي مشروع التقسيم، كما أن غضب الشارع العراقي كان أقوى من هذه الاصوات، فالعراق أرض لجميع العراقيين من العرب والكرد والتركمان والاشورين والكلدان وباقي المكونات الاخرى وهي مهد الحضارات، وهل يعيش في العراق السنة والشيعة والاكراد؟ وماذا عن التركمان المكون الاساسي الثالث في العراق والاشوريين".
وحول القضية التركمانية ومسألة كركوك قال سرت توركمان: " ان التركمان الذين يشكلون 13% من تشكيلة الشعب العراقي قد استبعدوا من تشكيلة الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها من قبل بعض الاحزاب التي تحاول تقسيم العراق التي ترى أن اٍشراك الجبهة التركمانية العراقية في العملية السياسية ستكون عائقا أمام أطماعهم الانفصالية، أن الجبهة التركمانية العراقية تناضل من أجل العراق الموحد وتطالب باحقاق الحق المشروع ليس فقط للتركمان بل لجميع من عاش على أرض الرافدين"، وأضاف سرت توركمان" أن قضية كركوك من القضايا الخطيرة التي ستقرر مصير العراق، وبقاء كركوك ضمن الاراضي العراقية معناه بقاء العراق وبعكسه فانها ستكون شرارة اندلاع الحروب الاهلية التي ستؤثر على المنطقة باسرها وستجلب الدمار للمنطقة وهذا ما أكده تقرير بيكر- هاملتون الذي شبه كركوك ببرميل بارود قابل للانفجار فيما اذا لم يعمل بها بحكمة وعقلانية، وعليه يجب حل قضية كركوك حلا عادلا يخدم مصلحة العراق، أما مطالبة الاحزاب الكردية بها فهذا تجاوز ليس فقط على حقوق التركمان الاصحاب الاصليين للمدينة بل على العرب والاشوريين والكلدان وحتى الاكراد الذين عاشوا معنا في أخوة ووئام، فهم أيضا يعانون من السياسات الخاطئة التي تتبعها الاحزاب الكردية، فهناك عشرات المراجعين من الاخوة الاكراد يراجعون مقرات الجبهة التركمانية العراقية في كركوك ويطلبون مساعدتنا لهم من أجل اٍنهاء الازمة واٍحراج مئات الالاف من الغرباء عن كركوك الذين أثروا على الحالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية". وحول الحلول المقدمة من قبل الجبهة التركمانية العراقية قال سرت توركمان:" يجب تفعيل الفقرة (ج) من المادة 53 من قانون ادارة الدولة التي تنص على ابقاء كركوك محافظة مستقلة لا تتبع أي أقليم ويجب أن تكون الادارة توافقية يشارك فيها جميع مكونات كركوك الاصليين حسب اٍحصائية 1957، فمدينة كركوك مدينة عراقية ذات خصوصية تركمانية يعيش فيها جميع مكونات الشعب العراقي ".
ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية
المكتب الاعلامي
28 أيلول (سبتمبر) 2007

الأربعاء، أيلول 26، 2007

قضية كركوك مستقبل العراق والشرق الاوسط


سرت توركمان: قضية كركوك من القضايا الخطيرة وستؤثر على مستقبل العراق والشرق الاوسط
قدم السيد عاصف سرت توركمان القيادي في الجبهة التركمانية العراقية وممثلها في بريطانيا وأمريكا الشمالية كلمة في مقر منظمة الاميركيون للأصلاح الضريبي في واشنطن حول قضية التركمان ومسألة كركوك والاوضاع الاخيرة في العراق. وفي حديثه تطرق سرت توركمان الى الاوضاع التي مر بها التركمان قبل سقوط النظام وبعده، وأكد على قضية كركوك والاجحاف والتهميش الذي يواجه التركمان اليوم في العراق الجديد، وقال سرت توركمان:
" يشكل تركمان العراق 13% من الشعب العراقي ويتراوح أعدادهم أكثر من 3.5 مليون نسمة وينتشرون على الشريط الفاصل بين الاكراد والاشوريين في الشمال والعرب في الجنوب، وتعتبر المناطق التركمانية من أغنى المناطق في العالم وذلك لوجود كميات هائلة من البترول في جوف أراضيها والتي هي سبب المشاكل التي يواجهها التركمان اليوم، ورغم الظلم والاجحاف الذي عان منه التركمان في الفترات السابقة والحالية فقد بقي التركمان مخلصين لوطنهم العراق، ورفعوا العلم العراقي شامخا فوق جميع الابنية والمؤسسات التابعة للجبهة التركمانية العراقية داخل وخارج العراق". وأضاف سرت توركمان "لقد كنا نتوقع أن ينال الجميع حقوقهم العادلة في العراق الديموقراطي الجديد، وأن ينال التركمان موقعهم المشروع في تشكيلة الحكومة العراقية ولكننا أصبنا بخيبة أمل كبيرة عندما أستبعد التركمان عن الساحة السياسية العراقية بدءأ بتشكيلة مجلس الحكم الانتقالي نتيجة ضغوطات بعض الاحزاب التي تريد السيطرة على المناطق التركمانية وخاصة كركوك وخانقين لاسباب أقتصادية وسياسية بحتة، ولم يحصل التركمان على المواقع الحكومية والادارية في تشكيلة الحكومات العراقية الثلاث وأستبعد التركمان من الهيئات واللجان التنفيذية والتشريعية والقضائية، ورغم هذا الظلم والاجحاف بقي التركمان متمسكين بوحدة العراق أرضا وشعبا وأن الجبهة التركمانية العراقية اليوم تقاوم بشدة جميع المحاولات التي ترمي الى تقسيم العراق الى مناطق قومية."
وحول قضية كركوك قال سرت توركمان:
" تعتبر قضية كركوك من القضايا الخطيرة وستؤثر على مستقبل العراق والشرق الاوسط وهذا ما أكده تقرير بيكر-هاملتون الذي شبه قضية كركوك ببرميل بارود قابل للانفجار فيما اذا لم يعمل بها بحكمة وعقلانية، لان التركمان والعرب والاشوريين وحتى الاكراد الذين عاشوا معنا في كركوك فانهم يعارضون استئصاله من جسد العراق في الاستفتاء المزمع عقده نهاية هذا العام، فمدينة كركوك مدينة عراقية ذات خصوصية تركمانية يعيش فيها جميع مكونات الشعب العراقي ، وهي العراق المصغر ومصدر ثروة العراق، ويجب أن يجري تطبيع الاوضاع فيها حسب اٍحصائيات 1957 التي تظهر حقيقة هوية كركوك التي تغيرت قبل وبعد سقوط النظام العراقي السابق، حيث تم استقدام أكثر من 650 ألف من الاكراد الذين لا ينتمون الى المدينة بحجة الترحيل، وتم اسكان هؤلاء على الاراضي العائدة للتركمان والتي تم استملاكها من قبل النظام السابق. ويواجه التركمان اليوم في كركوك التطهير العرقي مع استمرار عمليات الترهيب والقتل والخطف والترحيل".
ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية
المكتب الاعلامي
22 أيلول (سبتمبر) 2007

الخميس، أيلول 06، 2007

رسالة مفتوحة الى السيد كارل بيلت وزير الخارجية السويدية


بمناسبة زيارة السيد كارل بيلت وزير خارجية الحكومة السويدية الى العراق , جمعية بيرلك التركمانية في مدينة مالمو السويدية تبعث برسالة مفتوحة الى معالي السيد الوزير.

فيما يلي نص الرسالة المفتوحة:
السيد كارل بيلت وزير خارجية السويد المحترم!
السويد هي احدى الدول الاعظاء في هيئة الامم المتحدة وهنالك مواثيق وبنود لهذه المنظمة الدولية ومن ظمنها حقوق الانسان .
ومن خلال زيارتكم الى بغداد للتباحث حول مسالة اللاجئين العراقيين
والسبل الكفيلة الى وقف عملية الهجرة الجماعية للعراقيين الى السويد وطلب حق اللجؤ فيها و بالرغم من الظروف الحياتية القاسية التي يمر بها العراق في هذا الوقت العصيب من تاريخها
وعدم توفر التامين على حياة الفرد العراقي وانعدام ابصط مقومات الحياة العادية وللاسباب عديدة اخرى .
وهنالك ظغوط وتهميش يتعرظون اليها الكثير من مكونات الشعب العراقي ومن بينها التركمان الذي يعتبر العنصر الثالث من مكونات الشعب العراقي من ناحية عدد السكان .
وكان المفروض من سيادة الوزير ان يتطلع الى مسالة كركوك والتغيير الديموغرافي التي تفرظها الحزبين الحاكمين في المدينة
ومن خلال تطبيع الاوظاع للمدينة وفقا للقرار المادة 140 من الدستور والاسراع في تنفيذها .
والهدف الاساسي من هذه العملية هي الحاق كركوك الى اقليم الشمال
وتهجير سكانها الاصليين باستخدام اساليب التهديد والقتل ضد ابناء شعبنا التركماني في مناطق توركمان الي والتي قد تؤدي الى اشتعال فتيلة الحرب الاهلية نتيجة هذه الممارسات والظغوطات من قبل الاحزاب الكردية المنفردة في ادارة المدينة ومن هذا المنطلق نخاطب سيادة معالي الوزير ان يكون عالى اتصال وحوار مع التركمان
وعن طريق الجبهة التركمانية العراقية الممثلة الشرعية للشعب التركمانيITC وممثليها
الشرعيين .

مع فائق الشكر والتقدير


جمعية بيرلك التركمانية
في مدينة مالمو السويدية

الثلاثاء، تموز 31، 2007

التركمان يطالبون بتشكيل وحدات عسكرية لحماية مناطقهم

أسامة مهدي- ايلاف
GMT 19:00:00 2007 الإثنين 30 يوليو
أسامة مهدي من لندن: طالبت الجبهة التركمانية العراقية بتشكيل وحدات عسكرية تركمانية تتولى حماية المواطنين التركمان في مناطقهم اثر تصاعد الهجمات المسلحة التي تستهدفهم بينما شكل الائتلاف الشيعي الحاكم لجنة عليا للحوار مع جبهة التوافق السنية حول المطالب التي تقدمت بها وذلك قل ساعات من تنفيذها تهديدها بالانسحاب من الحكومة .. في حين بدأ مجلس النواب عطلته الصيفية بعد ان استمع لشرح قدمه نائب رئيس الوزراء برهم صالح حول الالتزامات المطلوب تنفيذها لتحقيق العقد الدولي الخاص بالعراق.
وشدد عاصف سرت توركمان القيادي في الجبهة التركمانية العراقية وممثلها في بريطانيا وأميركا الشمالية في تصريح ل"ايلاف" اليوم حول تصاعد العمليات الارهابية التي يتعرض لها المواطنين التركمان على ضرورة تشكيل وحدات عسكرية خاصة لحماية هؤلاء المواطنين الذين يسقط العشرات منهم بشكل يكاد يكون يوميا ضحايا الاعمال الارهابية اضافة الى تأمين مراكز الجبهة بعد تعرض مقرها في بلدة "ينكجة" التابعة لقضاء طوز خورماتو في كركوك قبل يومين الى اعتداء مسلح من قبل جماعات مجهولة مما أدى الى استشهاد ثمانية من حراسه بينهم نجلي مسؤول الجبهة عدنان رفعت الذي أصيب بجروح بليغة.
وقال توركمان أن هذا الهجوم ليس الاول من نوعه حيث تعرضت ينكجة الى أعتداء آثم قبل أشهر نفذته "عناصر من الحرس الوطني التي تتشكل من الاكراد والتي داهمت القرية وأعتقلت العديد من شباب التركمان الابرياء تحت حجج وذرائع واهية اضافة الى تخريب البيوت وألاعتداء على المواطنين الابرياء" كما قال . واضاف ان الجبهة طالبت الحكومة في مرات سابقة بتأمين الحماية لمواطني المناطق التركمانية ولكنها على العكس من ذلك وافقت على جلب 6 آلاف من المليشيات الكردية (البيشمركة) الى كركوك بحجة حماية المنشأت الحيوية "ولكن في الحقيقة أن هذه المليشيات جاءت للسيطرة على كركوك في اجراء مرفوض من قبل التركمان والعرب وحتى الاكراد الذين عاشوا معهم في المدينة " .. وحذر من ان هذا الاجراء "سيؤدي الى ارتفاع حدة التوتر بين مكونات مدينة كركوك وعواقب وخيمة لا تحمد عقباه".وحول المطالب بتشكيل وحدات عسكرية تركمانية اكد سرت توركمان ان المواطنين التركمان هم الفئة الوحيدة في العراق التي لا تمتلك مليشيات مسلحة . وقال انه "لهذا السبب فان مناطقهم تتعرض الى العمليات الارهابية ومواطنوها الى القتل والتهديد والاعتقال" . واوضح ان التركمان لا يؤمنون بالعنف ولم يرفعوا السلاح ضد الحكومات العراقية السابقة التي أجحفت بحقهم .. وقال "لكن مطالبتنا بتشكيل وحدات عسكرية تركمانية لحماية أنفسنا من الارهاب حق شرعي وعليه يجب على الحكومة العراقية أن تلبي هذا المطلب لانها الطريقة الوحيدة لحماية أرواح التركمان في الظروف الحرجة الحالية التي يمر بها العراق" . واضاف "بما أن الحكومة العراقية قد سلحت العشائر في الرمادي ضد الارهاب فعليها تسليح التركمان لانهم يواجهون الارهاب من جهتين
".

السبت، تموز 28، 2007

زيارة الجبهة التركمانية العراقية الى الجامعة العربية


لبت الجامعة العربية طلبا تقدمت به الجبهة التركمانية العراقية بزيارة الجامعة العربية وقد تم ذلك بلقاء السفير علي الجاروشي مستشار الامين العام للجامعة العربية ومدير ادارة العلاقات العربية وعدد من المسؤولين مع الوفد التركماني والذي تشكل من ارشد الصالحي مسؤول فرع سوريا للجبهة التركمانية والسيد ايدن اقصو مسؤول فرع بغداد والدكتور هجران قازانجي مسؤول مكتب العلاقات الخارجية وجرى البحث عن مجمل الاوضاع العراقية ومشكلة كركوك هذا وقد تم سليم رسالة من الدكتور سعد الدين اركيج رئيس الجبهة التركمانية وعضو مجلس النواب الى الامين العام للجامعة العربية السيد عمرو موسى تتعلق بمسالة مدينة كركوك الحساسة ورحبت الجامعة العربية بالوفد قائلا بان ابواب الجامعة العربية مفتوحة امامكم لعرض ما تريدونه واضاف
باننا نحس بمعاناة الشعب العراقي وجادون في رفع الغبن والماساة التي يعيشونها واننا ننتهز الفرصة الملائمة للدخول الى حل المشاكل الموجودة في العراق وبخصوص تطبيقات المادة 140 من الدستور العراقي قال السفير بان الظروف التي كانت قد كتبت الدستور العراقي معلومة لدى الجميع من عدم توفر الجو الامني المناسب و ان تطبيق المادة 140 الخاصة بمدينة كركوك غير صحيحة قبل اجراء التعديلات المناسبة حسب المادة 142 وان هذا لامر يؤدي الى الى اللا استقرار في البلد . وان ان أي حل غير منطقي لحل المشكلة تؤدي الى تاجيج الصراع . مؤكدا بان كركوك لكل العراقيين والكل يجب ان يتعايش فيه بسلام . هذا سلم الوفد التركماني الملف الذي يتضمن مجموعة الوثائق والبيانات والخروقات التي تظهر حقيقة التغييرات الحاصلة منذ سقوط النظام السابق لغاية اليوم
المكتب الاعلامي للجبهة التركمانية العراقية في سوريا
27 تموز 2007

الثلاثاء، تموز 17، 2007

سرت توركمان يتحدث الى راديو أخبار الحرب


أجرت شبكة راديو أخبار الحرب (War News Radio ) التي تبث برامجها من مدينة فيلاديلفيا الامريكية لقاءا مع السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وأمريكا الشمالية حول الاحداث الاخيرة في مدينة كركوك وموقف الجبهة التركمانية العراقية من الاستفتاء المزمع عقده في نهاية هذه السنة لتقرير مصير مدينة كركوك. وقال سرت توركمان " يجب اٍعطاء حالة خاصة الى مدينة كركوك حسب ما ورد في الفقرة (ج) من المادة 53 من قانون الدولة للمرحلة الانتقالية، أي يجب عدم اٍلحاق مدينة كركوك الى أي أقليم أو مقاطعة، فمدينة كركوك مدينة عراقية بخصوصية تركمانية يعيش فيها التركمان والعرب والاكراد والاثوريين والكلدان والصابئة والارمن وباقي المعتقدات والاثنيات العراقية، فهي العراق المصغر ويجب أن يعيش فيها جميع مكونات الشعب العراقي في جو يسوده الاخوة وألامن والسلام". وحول الاحداث الاخيرة في مدينة كركوك قال سرت توركمان:" هناك خطة واسعة وشاملة لتخويف وترهيب التركمان والعرب لاجبارهم على ترك مدينتهم منها عمليات القتل والخطف والانفجارات التي تستهدف الاحياء والمناطق التركمانية فقط ". وحول مزاعم الاكراد بكردية كركوك ومطالبتهم بضمها الى الاقليم الشمالي أجاب سرت توركمان:" كركوك لم ولن تكن مدينة كردية بل كانت مدينة تركمانية عبر التاريخ ومنذ ألاف السنين ولكن لوجود الثروة النفطية الهائلة فيها حفزت الاكراد للاستيلاء عليها في العاشر من نيسان 2003 أي بعد سقوط النظام العراقي السابق والمطالبة بها لضمها الى الاقليم الشمالي عبر الاستفتاء المزمع عقده في نهاية هذه السنة".
وقد شارك في اللقاء (قوبات طالباني) نجل السيد جلال طالباني مسؤول مكتب حكومة الاقليم في واشنطن و(كاني غولام) رئيس شبكة المعلومات الكرديه الامريكية وكل عبر عن رأيه حول قضية كركوك. ويذكر أن شبكة راديو أخبار الحرب تبث برامجها من خلال 64 محطة محلية في الولايات المتحدة الامريكية ويستمع اليها عبر الانترنت أكثر من 40.000 مستمع.
للاستماع الى جزء من اللقاء يرجى الضغط على الرابط التالي:

ممثلية الجبهة التركمانية في أمريكا الشمالية وبريطانيا
المكتب الاعلامي
الثالث عشر من تموز 2007

سرت توركمان: التركمان وألاشوريون من أقدم الشعوب في العراق


سرت توركمان: التركمان وألاشوريون من أقدم الشعوب في العراق
بدعوة من الاتحاد القومي الاشوري الكندي حضر السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في أمريكا الشمالية وبريطانيا والسيد أيوب الباسلان رئيس جمعية شباب التركمان في تورنتو حفل افتتاح المركز القومي الاشوري الكندي (الفدريشن ) في مدينة تورنتو صباح يوم السبت الرابع عشر من تموز 2007 . وشارك في حفل الافتتاح رؤساء وأعضاء العديد من الجمعيات الاشورية في مدينة تورنتو. وفي بداية حديثه قدم سرت توركمان تهاني الدكتور سعد الدين أركج رئيس الجبهة التركمانية العراقية بهذه المناسبة متمنيا للشعب الاشوري الصديق الموفقية والعيش بسلام في العراق الموحد، وقال سرت توركمان أيضا:
" أن الشعبين الاشوري والتركماني من أقدم الشعوب التي دخلت العراق، وقد وضع التركمان والاشوريين لبنات الحضارة العراقية في بلاد الرافدين ووقف الشعبان كالبنيان المرصوص للدفاع عن العراق، ولكن رغم كل الخدمات والتضحيات فانهم اليوم يواجهون نفس المصير وخاصة بعد سقوط النظام العراقي السابق. فقد أ’ضطهد التركمان والاشوريين وسلبت حقوقهم المشروعة ولكنهم ورغم هذا الاضطهاد فانهم ما زالوا يناضلون من أجل وحدة العراق أرضا وشعبا". وقال سرت توركمان أيضا: " سنحافظ على الاخوة التركمانية - الاشورية في ظل العراق الموحد ... عراق الجميع وسنستمر في نضالنا الديموقراطي العادل الى أن نحصل على حقوقنا المشروعة".
وقدم السيد سام شليمون رئيس الاتحاد القومي الاشوري الكندي شكره الجزيل لتبريكات رئيس الجبهة التركمانية العراقية موضحا أن الاخوة التركمانية والاشورية تمتد جذورها الى ما قبل الميلاد وأنهم معتزين بهذه الاخوة.



ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في أمريكا الشمالية
المكتب الاعلامي
الرابع عشر من تموز 2007

الأحد، تموز 08، 2007

بيان مكتب الجبهة التركمانية العراقية


الجبهة التركمانية العراقية
مكتب دمشق
IRAK TÜRKMEN CEPHESİ

IRAQI TURKMAN FRONT
DAMUSCUS OFFICE
العدد/52/
التاريخ 7 تموز 2007
MAIL:itcsuriye@yahoo.com
TELFAXS: 00963116670232





بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
مكتب الجبهة التركمانية العراقية

في سوريا
7 تموز 2007-

ان الاستهداف الارعن لعصابات الاجرام لن تنال من عزيمة التركمان العراقيين . ففي الوقت الذي تستهدف رجالات الاعمال التركمان والاعلاميين تهاجم العصابات المرتبطة بدوائر صهيونية ابرياء من النساء والاطفال والشيوخ في سوق شعبي مزدحم بناحية امرلي التركمانية في قضاء طوز خورماتوبتفجير سيارة حمل لقتل المدنيين . والذين بلغت تعداد الشهداء الى حد اعداد هذا البيان ما يقارب 125 شهيد واكثر من 200 جريح وهدم 14 دارا سكنيا واضرار كبيرة في عدد من المحال التجارية والممتلكات العامة .في الوقت الذي نسال لشهداءنا الجنان ولجرحانا بالشفاء نقول لحكومة السيد المالكي بان الخطة الامنية التي تحصل في المناطق التركمانية ليست هي نزع السلاح الشخصي للمواطنين التركمان بل ان الخطة هي القضاء على الارهاب التي بدأت تتعشعش في كافة مرافق الدولة ولدى البعض من ممن باعوا انفسهم خدما للاحتلال .اننا نحن التركمان العراقيين نطالب الحكومة العراقية بتسليح التركمان على غرار تسليح العشائر العربية وذلك لنتمكن من مقاومة الارهاب التي تحصد الابرياء من شعبنا الاعزل من السلاح وذلك لعدم امتلاك قيادات الشرطة في المناطق التركمانية أي نوع من ا لاجراءات لحماية مواطنينا التركمان .

مكتب سوريا للجبهة التركمانية العراقية
7 تموز 2007

الاثنين، حزيران 04، 2007

"تنفيذ المادة 140 سوف يؤدي الي تقسيم العراق واندلاع حرب اهلية ليس في العراق وانما ستمتد الى دول المنطقة



عاصف سرت تركمان ممثل الجبهة التركمانية في بريطانيا:
ان "تنفيذ المادة 140 سوف يؤدي الي تقسيم العراق واندلاع حرب اهلية ليس في العراق وانما ستمتد الى دول المنطقة
الطالباني والبارزاني يرفضان تأجيل الاستفتاء علي مصير كركوك
غيتس يحث أنقرة علي عدم القيام بعملية عسكرية في شمال العراق تجدد الاشتباكات بين المهدي والشرطة في الديوانية
بغداد ــ كريم زاير
أنقرة ــ ابراهيم بوعزي
لندن ــ نضال الليثي
السليمانية ــ الزمان
3\6\2007
أجمع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني امس علي ان الكرد لن يقبلوا بتأجيل تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي التي تنص علي اجراء استفتاء حول مصير كردستان وتخشي قيادات سياسية تركمانية وعربية ان يتم ضم كركوك الي الاقليم الكردي. وقال الطالباني في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع البارزاني في منتجع دوكان بالسليمانية امس "نحن مصرون علي تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي الخاص بتطبيع الاوضاع في كركوك". في حين دعا سياسيون تركمان في تصريحات لـ"الزمان" الي تأجيل تنفيذ المادة 140 مدة خمس سنوات والغاء السقف الزمني الذي نصت عليه في إطار تعديل الدستور الذي لازالت الكتل البرلمانية العراقية تتفاوض بشأنه او اعلان كركوك اقليماً خاصاً لاعتبارات تتعلق بوضعها الخاص. فيما حث وزير الدفاع الامريكي روبرت غيتس انقرة علي عدم القيام بعملية عسكرية في شمال العراق تستهدف ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني المتمركزين في معسكرات هناك بعد ان حشد الجيش التركي في المنطقة الحدودية بين البلدين مائة دبابة و130 الف عسكري استعدادا لعملية عسكرية وشيكة. وتجددت الاشتباكات صباح امس بين مليشيا جيش المهدي من جهة وقوات الامن العراقية والقوات الامريكية من جهة اخري في احياء النهضة والجمهوري والاسكان في مدينة الديوانية كبري مدن محافظة القادسية، وفقا لمصادر امنية. وما زالت الاجواء مشحونة بين فيلق بدر والتيار الصدري في المدينة. وقصفت المدفعية التركية مواقع حزب العمال في منطقة حاج عمران شمال العراق. وقال البارزاني في المؤتمر الصحافي "لن نقبل بأي تأجيل في تطبيق تلك المادة". وكان الطالباني والبارزاني قد اجتمعا صباح امس لتوحيد موقفيهما حول تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي. من جانبه قال حسن توران بهاء الدين نائب رئيس حزب العدالة التركماني عضو مجلس محافظة كركوك التركمانيةا لـ"الزمان" ان "الحل الامثل لمشكلة كركوك هو تأجيل تنفيذ هذه المادة مدة 5 سنوات خاصة ان فقرات التطبيع في المدينة التي تنص عليها لم تنفذ حتي الآن". وقال ان "الخيار الثاني هو حذف السقف الزمني التي نصت عليه" هذه المادة الدستورية ودعا "جميع الاطراف الي تحكيم العقل وعدم التصعيد الذي قد يؤدي الي تصعيد العنف في المدينة. وقال "يجب ان لا تكون كركوك موضوع مساومة بين الكتل البرلمانية". واكد "ضرورة سماع آراء أبناء القوميات المختلفة في المدينة قبل تقرير مصيرها. واوضح "لا نعارض ان تكون كركوك اقليماً". وردا علي سؤال حول دعم تركيا تأجيل الاستفتاء قال بهاء الدين "نحن نعول علي موقف وضغط عراقي". في حين يتجه ملف كركوك للحسم وفق نص الدستور الذي يخضع للتعديل في اطار مبادرة المصالحة. في حين قصفت القوات التركية مناطق حدودية عدة في ناحيتي "باطوفا" و"كاني ماسي" العراقيتين الحدوديتين بالمدفعية حسب مصدر عسكري كردي.
وقال عاصف سرت تركمان ممثل الجبهة التركمانية في بريطانيا ان "تنفيذ المادة 140 سوف يؤدي الي تقسيم العراق واندلاع حرب اهلية ليس في العراق وانما ستمتد الي دول المنطقة. واوضح "كيف يتم تطبيق المادة 140 في حين لم يتم حتي الآن اجراء التعديلات الدستورية حسب المادة 142 من الدستور نفسه". وقال ان "التعديلات المنتظرة يجب ان تتضمن الغاء المادة 140". والفقرة (ج) من المادة 153 من الدستور التي تنص علي ابقاء الوضع في كركوك وبغداد علي حاليهما". وقال "نريد ان تحل القضية عراقيا". من جانبه جدد المجلس الاستشاري العربي، ابرز هيئات العرب في كركوك رفضه تطبيق قرارات اللجنة الوزارية المكلفة تطبيق المادة الخاصة بتطبيع الاوضاع في المدينة وطالب بتعديلها او الغائها.
واوضح الشيخ عبدالرحمن منشد العاصي رئيس المجلس "نرفض المشاركة في الاستفتاء في حال الاصرار علي تنفيذه".
واوضح منشد العاصي رئيس المجلس الاستشاري "ان العشائر والنخب
السياسية العربية اجتمعت لتؤكد موقفها الموحد وهم من الشيعة والسنة الرافضين ضم
كركوك الي اي اقليم".
واضاف "نرغب في ايصال رسالة الي الحكومة حول تمسكنا بمدينتنا رغم كل المؤامرات واللقاءات والزيارات والصفقات لقد رفضت العشائر العربية مثل العبيد والجبور وشمر والبو محمد والبومفرج والبوهيازع تطبيق المادة والقرارات الخاصة بها".
وتنص المادة 140 من الدستور علي تطبيع الاوضاع واجراء احصاء سكاني واستفتاء في كركوك واراض اخري متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها وذلك قبل 31 كانون
الاول (ديسمبر) 2007".
علي صعيد متصل صرحت رئاسة الاركان العامة التركية ان قوات الامن المحلية في مدينة السليمانية بشمال العراق التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني استوقفت في احدي نقاط المراقبة سيارتين تقلان عسكريين أتراكا بملابس مدنية وقامت بمضايقتهم واشهار السلاح عليهم حسبما ذكرته وكالة جيهان للأنباء في تركيا.
وقالت المصادر ان مواجهات تدور في احياء المدينة تستخدم فيها الاسلحة الخفيفة والمتوسطة في حين قامت مروحيات امريكية بقصف تجمعات للمليشيا في حي الجمهوري".
علي صعيد آخر قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون امس انه يدرس تعزيز وجود الامم المتحدة في العراق عقب نداءات بأن تزيد الامم المتحدة حجم عملياتها هناك.
واوضح في مقابلة مع صحيفة (ايه.بي.سي) الاسبانية انه يأمل في أن تسمح التعديلات التي أجريت علي الدستور العراقي للبلاد بأن تعيد سيادة القانون والنظام. وقال ان علي الحكومة ان تشرك قيادات مختلفة في ادارة سياسة البلاد.
ونسب الي بان قوله لعبت الامم المتحدة دورا مهما للغاية.. دورا بناء في مساعدة العراقيين في الحكومة .
وأضاف ان نشاطنا مقيد بسبب الوضع علي الارض.. ولكن بعد أن ذهبت للعراق ورأيت الوضع بنفسي فإنني أفكر بالكيفية التي نساهم بها لزيادة وجودنا هناك .
وافاد ممثل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في أنقرة بهروز كلالي انه اتصل بالمسؤولين في السليمانية حال سماعه بالنبأ من وسائل الاعلام ووقف علي تفاصيل الحادث قائلا "ان رجال الأمن المحليين لم يكونوا علي علم بأن المتواجدين داخل السيارة هم جنود أتراك بسبب ارتدائهم ملابس مدنية". وزعم كلالي "ان الجنود الاتراك اتجهوا بسيارتين الي خارج مدينة السليمانية وقاموا بالتقاط صور فوتوغرافية في المنطقة التي قصدوها وأوقفوا سهوا من قبل رجال الأمن في طريق العودة".
وألقي كلالي باللائمة علي الجنود الاتراك الذين يقومون بمهمة رسمية هناك مدعيا انهم اتجهوا الي خارج المدينة بدون الحراس المخصصين لهم من قبل الجهاز الامني في السليمانية لحماية سياراتهم ومكتبهم الكائن في المدينة. وأفاد تصريح رئاسة الأركان التركية أن مثل هذه الأعمال ستقابل بعد الآن بردود عنيفة جداً.

الأحد، أيار 27، 2007

اتهامات الاقزام


اتهامات الاقزام

أن الجبهة التركمانية ومنذ تأسيسها اخذت على عاتقها الدفاع عن قضايا الشعب التركماني وقد اكتسبت مشروعيتها من الجماهير التي اختارتها لتكون ممثلها الشرعي في جميع المحافل الدولية، حقاً فان الجبهة التركمانية العراقية ادت واجبها بكل امانة واصبحت سوراً منيعاً امام كل الذين يقفون إمامها للحيلولة دون الوصول الى تحقيق مطالب شعبنا المشروعة وبالاخص في عدم ضم كركوك الحبيبة الى أي اقليم ، والجبهة التركمانية العراقية كانت سبباً في إفشال جميع المخططات التي ترمي الى طمس الهوية الحقيقية لهذه المدينة العراقية، والواقع يؤكد بان كل المحاولات ستبوء بالفشل لأن قضية كركوك قد أخذت موقعها لدى الري العام العالمي وهناك مطالب من جهات عديدة خارجية وداخلية بأن تتولى الامم المتحدة حل قضية كركوك وآخر من نادى بهذا هو السيد (زلماي خليل زاد) سفير السابق للولايات المتحدة في العراق وممثلها الحالي في ألأمم المتحدة.
ان الجبهة التركمانية العراقية لم تبق مجالاً في سبيل احقاق الحق في افهام المادة 140 إلا وسلكته سواء كانت عن طريق الندوات والمؤتمرات والمظاهرات والاحتجاجات في داخل العراق وخارجة ، كما واستطاعت الجبهة التركمانية العراقية ان توصل صوت التركمان وقضية كركوك بالتحديد الى اروقة الجامعة العربية والبرلمان الأوربي وجميع المحافل الدولية وأصبحت القضية تحظى باهتمام المنظمات والهيئات الدولية المتعددة مما ادى الى إدراجها في تقرير (بيكر هاملتون) واهتمام منظمة الازمات الدولية حيث قامت بإعداد تقارير خاصة بكركوك وبالمادة 140 و ما يؤول اليه الوضع في كركوك اذا ضمت الى أقاليم أخرى.
اما مساعي الجبهة التركمانية العراقية عند الحكومة العراقية او المسؤولين فهي كثيرة حيث زيارات رئيس الجبهة التركمانية واعضاء الهيئة التنفيذية للجبهة مستمرة للمسؤولين العراقيين ومختلف القوائم البرلمانية وبحنكة سياسة ومعرفة بخيوط اللعبة السياسية جعلت قيادة الجبهة التركمانية تسعى في مشاركة اعضاء لها في اللجنة الخاصة بالمادة 140 والمُشَكلة بأمر من رئيس الوزراء السيد نوري المالكي، حيث تم اختيار السيد انور بيرقدار (عضو الهيئة التنفيذية للجبهة التركمانية العراقية) في عضوية هذه اللجنة.والسيد أنور بيرقدار لا يمثل نفسه في هذه اللجنة ولا يمثل الحزب الذي يرأسه وانما يمثل الجبهة التركمانية العراقية الممثل الشرعي للشعب التركماني لذا فأن استمراره في هذه اللجنة وعدمه يرجع الى قيادة الجبهة، ونود أن نبين بأن الدائرة السياسية للجبهة التركمانية العراقية قد أوصت وبالإجماع على استمرار السيد بيرقدار عضواً في هذه اللجنة في الوقت الحاضر.
بيد أن هناك بعض الجهات والاشخاص لم ترق لها ان يكون للجبهة دور في هذه اللجنة فقامت ببث سمومها واطلاق اشاعات لن يحصلوا منها إلا الخيبة والخذلان وارادوا ان يزعزعوا عزيمة شعبنا الابي ولم يعلموا أن المحن والمصائب لن تزيد شعبنا الا اصراراً وثباتاً للالتفاف حول قيادته الرشيدة، لينم شعبنا قرير العين فان قضيته بأيدِ أمينة.
هنا نطالب السادة أنور بيرقدار وتحسين كهية ومحمد خليل وآشور يلدا أعضاء لجنة (140) الالتزام بعضويتهم والصمود والوقوف أمام المؤامرة الكبيرة التي تحاك ضد كركوك وعدم ترك الساحة فارغة للذين يريدون تنفيذ المادة (140) حسب رغباتهم وإلحاق كركوك إلى إقليم الشمال.
ويقيننا تام بأن أعضاء اللجنة (140) أعلاه يحملون شرف هذه المسؤولية الملقاة على عاتقهم أمام الشعب والتاريخ وهم أهل لها.




المكتب الإعلامي
للجبهة التركمانية العراقية

الاثنين، نيسان 09، 2007

المظاهرة الاحتجاجية في مدينة شتوتغارت



اشترك السيد غانم عثمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في برلين مع اخوانه التركمان في المظاهرة الاحتجاجية والتي نظمها الجمعية الثقافية التركمانية في مدينة شتوتغارت بتاريخ7-4 -2007 تضامنا مع صمود الشعب التركماني الباسل في مدن توركمن ايلي في مواجهة الهجمة الشرسة التي يتعرض لها والاوضاع الصعبة التي يعيشها التركمان جراء الاجراءات التعسفية المستمرة من قبل الاحتلال والقوات الكردية
وعبر المتظاهرون عن رفضهم القاطع للصمت الدولي ازاء ما يجري في مدن توركمن ايلي وخاصة في مدينة تلعفر التركمانية الامنة، مطالبين الجميع بالخروج في مسيرات غاضبة للتنديد بالمجازر التي تنفذها قوات الاحتلال وقوات البيشمركة بحق اهالي المدينة الامنة
ورفع المتظاهرون الذين ناهز عددهم 500 بحسب المنظمين الاعلام الوطنية ولافتات تطالب من خلالها عن رفضهم القاطع للمادة140 من الدستور المشؤوم ، وكما نددوا بهتافتهم بالمعاناة التي يتعرض لها الشعب التركماني جراء الممارسات اللاانسانية والمخالفة لابسط حقوق الانسان التي يتعرضون لها على ايدى قوات البيشمركة

كما نظم الجمعية الثقافية التركمانية في مدينة شتوتغارت بتاريخ 6- 4-2007 ندوة سياسية حول الاوضاع في مدينة كركوك وابعاد تطبيق المادة 140؛
وشرح السيد غانم عثمان ممثل الجبهةالتركمانية العراقية خلال كلمة القاها خلال الندوة من مغبة التمادي في الممارسات والسياسات التي تتنهجها الاحزاب السياسية الكردية في مدن توركمن ايلي وخطورة الاوضاع التي يمكن ان يقود اليها مسلسل انتهاك الحريات ومصادرة الحقوق السياسية وحذر سيادته من خطورة الاثار التي يمكن ان تترتب على حالة الاحتقان السياسي الذي يتنامى بشكل مضطرد جراء الاصرار من قبل الاحزاب الكردية على تطبيق المادة 140
كما تطرق سيادته ان الوضع في مدن توركمن ايلي في غاية الخطورة ، واكد بان الوضع سينفجراذا لم يجد اذانا صاغية من الاطراف الكردية وكان المسالة والكارثة القادمة لا تعنيهم وهم من تسببوا في ايصال الوضع الى هذا المستوى المتدني
كما ناشد الحاضرون في الندوة الحكومة العراقية والمجتمع الدولى وهيئاته للتدخل فورا للتخفيف من وطاة المعاناة التي يتعرض لها المدنيون الابرياء في مدينة تلعفر
مما يخالف جميع الشرائع والقوانين الدولية وميثاق جنيف الذى ينص على حماية المدنيين في ظل الاحتلال
وقد عبرت المشاركون عن ادانتهم بشدة للاجراءات التعسفية تجاه المواطنين التركمان والتي تتنافى مع ابسط شروط وقواعد الهامش الديمقراطي التي تتدعيها الاحزاب الكردية، واكدوا في نهاية الندوة عن تايدهم المطلق للجبهة التركمانية والالتفاف حول قيادتة الحكيمة

جمعية الثقافية التركمانية
شتوتغارت

السبت، آذار 24، 2007

ممثليات الجبهة التركمانية في العالم

اوميد كويرولو - Kitabat 23.03.2007
كثرت في الآونة الأخيرة الأصوات النشاز التي تحاول زعزعة وتقسيم الصف التركماني الذي أثبت عدم تأثره بالعواصف الصفراء الحاقدة التي مصدرها الأول والآخر تلك الجهات السياسية الحاقدة على الشعب التركماني العظيم الذي يتعرض إلى أشرس أنواع الظلم والعدوان والانتهاكات اللا إنسانية. فمثلما فشلت محاولات تلك الجهات الضالة في زرع بذور الطائفية بين أبناء الشعب التركماني سيفشل كل محاولاتهم الخبيثة القادمة أيضا. ومثلما كشف التركمان الواعون أوراق الخيانة والعمالة لبعض من ضعفاء النفوس من أمثال عبدالقادر بازركان و وليد شريكة وسيف الدين دامرجي و موفق قوريالي وغيرهم الذين شكلت لهم تلك الجهات السياسية في شمال العراق أحزاب وتنظيمات كردوتركمانية وهمية سيكشف المخلصون من أبناء هذا الشعب العظيم أوراق بقية المتآمرين والمندسين الذين لا يكونوا حجرة عثرة أبدا في طريق نضال التركمان من أجل حقوقهم الشرعية ورفع الغبن والتهميش عن شعبهم. في الاجتماع الاستشاري التركماني الذي أقيم في أنقرة لرؤساء الجمعيات والشخصيات التركمانية في أوربا بدعوة من الدكتور سعدالدين أركيج رئيس الجبهة التركمانية، طالب بعض السادة المدعوين السيد الرئيس أركيج بزيادة عدد تمثيليات الجبهة في أوربا، ولكن ورغم عدم استجابة الدكتور لتلك الطلبات التي رفضت في الاجتماعات السابقة أيضا، بدأت العديد من التجمعات التركمانية في بعض الدول الأوربية في الأيام الأخيرة، تعلن عن انزعاجاتها من ادعاءات بعض ضعفاء النفوس الذين لا تربطهم أية علاقة بالجبهة التركمانية العراقية ولا بأي تشكيل أو تنظيم تابع لها، على أنهم ممثلي الجبهة التركمانية في تلك الدول الأوربية وخصوصا الإسكندنافية منها، ولفضح تلك الادعاءات الزائفة التي لا أصل لها، والتي يطلقها بعض مرضى المناصب في تلك الدول وجدت من المناسب وبعد الاتصال بالمكتب الإعلامي للجبهة أن أعلم أشقائنا التركمان وأبناء الشعب العراقي في أوربا وكل مكان بأنه لا توجد للجبهة التركمانية العراقية أية تمثيلية في الدانمرك ولا في هولندا ولا في السويد ولا في كندا ولا في أستراليا وأدناه أسماء السادة ممثلي الجبهة التركمانية الحقيقيين في العالم. 1. السيد أحمد مرادلي ممثل الجبهة التركمانية في تركيا.2. السيد عاصف سرت توركمن ممثل الجبهة التركمانية في بريطانيا.3. السيد غانم عثمان ممثل الجبهة التركمانية في ألمانيا. 4. السيد أورهان كتانة ممثل الجبهة التركمانية في الولايات المتحدة الأمريكية.5. السيد أرشد رشاد مختار أوغلو ممثل الجبهة التركمانية في سوريا ولبنان.6. الدكتور حسن آيدينلى ممثل الجبهة التركمانية في بلجيكا.آملين من ضعفاء النفوس أولئك بأن يتخلوا عن ادعاءاتهم الباطلة وفرض أنفسهم كقادة أو ممثلي الجبهة أو الحزب التركماني الفلاني على أبناء الجاليات التركمانية ويتوجهوا إلى النضال الحقيقي من أجل شعبهم التركماني المظلوم ألذي يغتصب حقوقه وأرضه ويتعرض إلى أبشع الجرائم والانتهاكات الشوفينية الوحشية ووفقنا الله جميعا لخدمة العراق الموحد بأرضه ومكونات شعبه العظيم ونصرنا على أعداءنا المحتلين والخونة والعملاء المتآمرين أعداء الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة الحقيقيين، الذين يخططون تقسيم البلاد وإيذاء الشعب العراقي الأبي، وعاش العراق من نصر إلى نصر بإذن الله ناصر المجاهدين والمناضلين والمظلومين.

الخميس، آذار 15، 2007

اختتام اعمال منتدى الاتراك الاول في باكو



اختتم يوم 10 اذار في عاصمة اذربايجان (باكو) المؤتمر الاول للاتراك والتي اقيمت تحت شعار (دولتان وشعب واحد ) بمشارك الدول الناطقة باللغة التركية فضلا عن وفد كبير من تركمان العراق وممثلي مؤسسات المجتمع المدني للشعوب التركية .
الاجتماع التحضري للمؤتمر بدأ اعماله يوم الخميس 8 اذار اذ قدم السيد ناظم جعفروف وزير المغتربين كلمة الافتتاح مرحبا في بداية حديثه بالحصور مشيرا الى ان التحديات تزداد يوما بعد اخر ويتطلب من المجتمعات ان توحد صفوفها لمواجهة تبعاتها ، وبخصوص الشعب التركماني في العراق اكد السيد الوزير على ضرورة مد يد العون لهم ، مؤكدا ان الشعب التركماني في العراق من حقه ان يحصل على الحقوق التي يتمتع بها القوميات العربية والكردية مضيفا ان الشعب الاذربايجاني يقف الى اخيه الشعب التركمان في محنته.

كلمة الوفد التركماني قدمها الدكتور ايدن بياتلي مقدما شكره وامتنانه الى الحكومة والشعب الاذربايجاني ، معربا عن سعادة الوفد التركماني لهذه الدعوة ،

بعدها قدم بياتلي عرضا شاملا للمظالم التي يتعرض لها الشعب التركماني في العراق الى جانب الماسي والتجاوزات اللانسانية التي ترتكب بحقهم والتي تزداد يوما بعد اخر ، وتطرق بياتلي الى محاولات الاحزاب الكردية المستمرة على تغيير ديموغرافية مدن التركمان من خلال زج الالاف من المواطنين الاكراد المدن الشمالية في العراق وخارجها لتوطينها في هذه المدن وعلى راسها مدينة كركوك التي تعيش اليوم على فوهة بركان بسبب اصرار الاكراد على اجراء الاستفتاء لمصيرها، وناشد الحاضرين في السعي لايجاد الوسائل الممكنة لمساعدة الشعب التركماني لاسترداد حقوقه و افشال الحطط الرامية الى ضياع مدينة كركوك ، قائلا ان مسألة كركوك لاتعني التركمان في العراق فقط بل هي مسالة جميع اتراك العالم، وان القضية التركمانية هي كقضية قره باغ وقبرص، حظيت كلمة بياتلي اعجاب الحاضرين التي قوبلت بالتصفيق الحار والتاييد المطلق .

بحضور رئيس وزراء اذربايجان السيد حيدر علييف افتتح المؤتمر اعماله يوم الجمعة 10 اذار اذ قدم كلمة بهذه المناسبة عبر فيها عن ايمانه المطلق بان الشعوب التركية وحدة واحدة رغم وجودها في دول متعددة داعيا الى اتباع السبل الكفيلة لوحدة الشعوب الناطقة بالتركية مطالبا استعادة الاراضي المحتلة لهذه الشعوب التي قسم منها مازالت مغتصبة من قبل الاخرين ومنها الاراضي الاذرباجانية في قره باغ.
وقدم السيد رجب طيب اردوغان كلمة الجمهورية التركية التي عبر فيها عن تاييدها عما ذهب اليه الرئيس الاذربايجاني ، مضيفا ان الحكومات عليها ان تعطي الحقوق المشروعة للمواطنين الاتراك الذين يعيشون على اراضيها ، وبخصوص العراق اوضح اردوغان ان تركيا قدمت الكثير للعراق باعتبارها دولة جارة وساهمت اجل الاستقرار و حفظ الامن، وعملت من اجل بقاءه عراقا موحداارضا وشعبا ،وستبقى كذلك على الدوام ، معبرا عن رفضه لما يتعرض له التركمان في هذا البلد من اضطهاد ومحاولات البعض المستمرة لتهميش دورهم السياسي ، وناشد الحكومة العراقية لاتخاذ مايجب العمل به من اجل استحصال التركمان على الحقوق نفسها التي يتمتع بها الاخرون .
وقدم السيد رئيس جمهورية قبرص التركية محمد علي طلعت كلمة عرض فيها المظالم التي عاشتها اتراك قبرص تحت الحكم اليوناني ،وما ال اليه الوضع بعد الاستقلال ، مطالبا اعادة الاراضي التي مازالت تسيطر عليها الحكومة اليونانية والعائدة الى الاتراك .
وتبعت ذلك تقديم الكلمات لممثلي الدول المشاركة تباعا متفقين على ان الدور الريادي لاذربايجان وتركيا مهمة لايجاد اواصر العمل الوحدوي بين هذه الدول بما يفيد مستقبل شعوبها.

بعدها عقد في قاعة المؤتمرات في فندق بارك ان اجتماع للوفود المشاركة قدم فيه الدكتور مصطفى ضياء من الوفد التركماني كلمة موجزة شرح فيها ابعاد المؤامرة التي تحاك حول كركوك معتبرا اياها بانها مسألة قومية بالدرجة الاساس فعلى الدول الناطقة بالتركية مثل اذربايجان وتركيا القيام بدور فعال من اجل مساعدة الشعب التركماني ومدنهم في العراق ، مقدما وثيقة رسمية باسم التركمان تتضمن المطالب المشروعة الى المؤتمر.
عقد الوفد التركماني المؤلف من د. ايدن بياتلي و د. مصطفى ضيا وموفق سلمان وفاتح جان تورك وعبدالرحمن قيزل اي وكوجلي اوجي وشكران قياجي وعاصف سرت توركمن و غانم عثمان و د.حسن ايدنلي وكمال بياتلي واورهان كتانه وارشد الصالحي وجنيد اوجي ومحمد صمانجي ود. يشار عزت وعقيلته ،عقد لقاءات متعددة مع القنوان التلفزيونية التي كانت تغطي المؤتمر اذ اوضح الدكتور ايدن بياتلي من خلال الاعلام الصورة القاتمة للسياسة في العراق والوضع المزري الذي يعيشه التركمان هذه الايام بعد ما عان الاضطهاد في عقود مضت. مقدما امتنانه وشكرة للقائمين في المؤتمر .

وقدم السيد موفق سلمان ممثل حزب تركمن ايلي خلال لقاء اجرته معه القناة الاوزبكستانية باللغة الانكليزية شكره للحكومة الاذربايجانية بدءا برئيس الدولة وصولا الى شعبه الوفي متطرقا الى الجوانب الايجابية لهذا المؤتمر الذي يعد تجمع تركي مساند للتركمن وبيان وجهة نظرهم من قبل ممثليهم لايصال معناتهم الى القنوات السياسية ليكون للتركمن وجود في الساحة العراقية والدولية.

اقيمت على شرف الوفود المشاركة حفلة عشاء من قبل رئيس الجمهورية التي تخللتها حفلة غنائية راقصة من الفلكور والفن الاذربيجاني ، ومن ابرز المشاركين المطربة المشهورة (ازرين)اذ قدمت اغاني رائعة من الفلكلور الاذربيجاني اطربت الحاضرين ، وعمت القاعة بالهتافات الحماسية عندما رفعت علم التركمان وهي على المسرح تغني ليهيج مشاعر الحاضرين الذين عبروا عن اعجابهم وامتنانهم من خلال الورود التي بدأت تتساقط على المسرح ، ولم تغب الشعارات الحماسية والقومية التي اطلقها الحاضرين تعبيرا لتضامنهم مع القضية التركمانية.
في اليوم الاخير لبى الوفد التركماني دعوة الكاتب والاديب والشاعر البروفسور غظنفر باشاييف الذي حضر الدعوة عدد من رؤساء الصحف والكتاب فضلا عن عضوة البرلمان الاذربيجاني التي قدمت كلمة بهذه المناسبة، بدأت بالترحيب بالضيوف مؤكدة على الاخوة والصداقة التي تربط الشعبين الاذري والتركماني ، مضيفة كلمات يعجز انسان وصفها ، تلك العبارات الجميلة والرقيقة النابعة من انسان اصيل تملؤها حب المشاعر القومية للتركمان ، مؤكدة ان قضية كركوك هي قضية اذربايجانية مثلما هي قضية تركمانية .

اما الدكتور غظنفر باشاييف فقد اكد على ضرورة المثابرة والعمل الجاد من اجل القضية القومية مشيرا الى عمق جذور الترابط بين الشعب التركماني في العراق والاذريين ، فالتاريخ والثقافة والشعر والدين شهود على ذلك.
في نهاية اللقاء قدمت عضوة البرلمان الاذربيجاني قرينة الباشاييف هدايا تذكارية للوفد التركماني تعبيرا عن حبها وتقديرها لهذا الشعب الاصيل.

صاحب هذا اللقاء لقاء مع مدير الاذاعة والتلفزيون السيد اسماعيل ابراهيموف جمعه مع الوفد التركماني و الدكتور غظنفر باشاييف ، اذ قدم السيد ابراهيموف شكره للوفد مقدما استعداده لتقديم مايمكن تقديمه للتركمان في مجال الاعلام للمساهمة في تطوير الاعلام التركماني، وتم بث برنامج على هامش المؤتمر باستضافة السادة اورهان كتانة وغانم عثمان وموفق سلمان وعاصف سرت توركمن ود. حسن ايدنلي وارشد الصالحي لنقل صوت التركمان الى الشارع الاذربيجاني تحت اسم ( القضية التركمانية).

هذا وقد غطت فضائية توركمن ايلي احداث المؤتمر اذ قدم الوفد التركماني شكره الجزيل لعملها الجاد والمثابرة في تغطية فعاليات المؤتمر لنقلها الى الشعب التركماني في داخل العراق

السبت، آذار 03، 2007

سرت توركمان يلتقي بالمشهداني


في خلال زيارته للقاء المسؤولين البريطانيين التقى السيد محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي والوفد المرافق له مساء يوم الأربعاء المصادف 28 شباط (فبراير) 2007 بالجالية العراقية في مقر السفارة العراقية في لندن، وقد ضم الوفد المرافق مجموعة من اعضاء البرلمان العراقي. وقدم المشهداني بعد ترحيبه بممثلي الاحزاب والشخصيات السياسية العراقية نبذة مختصرة عن لقاءاته بالحكومة البريطانية وعن أهم التطورات التي يمر بها الوضع العراقي ودور المليشيات المسلحة التي تمتلك التكنلوجيا الحديثة وعن التكتلات السياسية داخل البرلمان العراقي، وعمليات التهجير والخطة الامنية والفتنة الطائفية والمساعي الى عودة المهجرين الى مناطقهم. وقد أقر المشهداني بوجود الكثير من المعوقات التي تمنع تحقيق الأمن والاستقرار وتعطيل عملية الاعمار. وأكد المشهداني على ضرورة التصالح وكسب دول الجوار في سبيل ايقاف النزيف العراقي وتحقيق السلام في العراق وفي المنطقة. وكان السفير العراقي الدكتور صلاح الشيخلي قد بعث بدعوة رسمية الى كل من السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا والسيد عباس الامامي ممثل الاتحاد الاسلامي لتركمان العراق في بريطانيا لحضور حفل الاستقبال وقد قدم سرت توركمان الى المشهداني ملفا خاصا عن كركوك والاستفتاء المزمع عقده في نهاية 2007 بعد أن قدم شرحا موجزا عن الاوضاع في كركوك كما قدم السيد الامامي موجزا حول مستقبل كركوك والاحداث الاخيرة في المدينة. وضم الوفد المرافق لرئيس البرلمان العراقي كل من القاضي وائل عبد اللطيف والشيخ عبد الناصر الجنابي وبهاء الأعرجي، وقد شكر سرت توركمان القاضي وائل عبد اللطيف بخصوص تصريحاته الاخيرة حول القرار الجائر رقم 3 الصادر من لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك. وكان القاضي وائل عبد اللطيف قد أفاد بان اتخاذ مثل هذا القرار غير قانوني وفيه قفزة على مراحل التطبيع. كما ألتقى سرت توركمان الشيخ عبد الناصر كريم الجنابي أمين سر مجلس الحوار الوطني العراقي وتبادلا وجهات النظر حول قضية كركوك حيث أكد الشيخ الناصري أن مدينة كركوك هي مدينة عراقية ويجب أن تبقى ضمن العراق الموحد داعيا الاحزاب الكردية الى العمل بعقلانية والى الحوار من أجل وحدة العراق. والتقى سرت توركمان بالدكتور ليث كبة وعدد من الشخصيات السياسية الذين حضروا حفل الاستقبال. ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانياالمكتب الاعلاميالاول من أذار (مارت) 2007

الجمعة، آذار 02، 2007

تظاهرة تركمانية في مدينة ( كوبنهاجن )دنماركية


2007-03-01 4:12:28 PM

احتجاجا ضد الجرائم التكريدية الوحشية والعمليات الإرهابية والانتهاكات الصارخة التي تقوم بها قيادتي الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردي بزعامة جلال الطالباني والديمقراطي الكردي بزعامة مسعود البارزاني في مدينة كركوك خاصة وبقية المناطق التركمانية وأمام أنظار القوات الأمريكية لزرع الرعب في نفوس التركمان وإجبارهم على الرحيل وترك مدنهم لهم تنظم الجالية التركمانية أمام السفارة الأمريكية في العاصمة دنماركية ( كوبنهاجن ) (osterbrogade) تظاهرة استنكارية ضخمة وذلك في تمام الساعة 13:00 من بعد ظهر يوم السبت المصادف- 2007--03-17 وتطالب القيادات الكردية وقوات الاحتلال بالكف عن قيامها بمثل هذه الممارسات اللا إنسانية التي تنافي ادعاءاتهم في تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة للشعب العراقي دون تمييز وتفريق على أسس طائفية وعرقية. هذا وسيبدي المتظاهرون التركمان رفضهم القاطع على تطبيع الأوضاع في كركوك وبقية المناطق المحيطة بها في مثل هذه الظروف العصيبة والاستفتاء المزمع أجراءه في نهاية العام الحالي حول ضم المدينة الذهبية إلى الإقليم الكردي وسيقولون لا وألف لا لتكريد كركوك

الأربعاء، شباط 28، 2007

الرغبة الجامحة الكردي في الاستحواذ على السفارات العراقية في اوربا


افتتاح سفارة عراقية جديدة في الدنمارك
.. الدكتور سلمان الجميلي
منذ فترة طويلة والجالية العراقية تنتظر بفارغ الصبر افتتاح سفارة عراقية لكي تخدم مصالحها وتنجز معاملاتها وتكون الوجه المشرف للعراق الدمقراطي والممثل الحقيقي لشعبه العريق بكل اطيافه الجميلة وبعيدا عن الاعمال المشينة التي لاتمت للعمل الدبلوماسي بصلة كالمتاجرة وعقد الصفقات المريبة وبيع المستمسكات والجوازات العراقية لمن هبّ ودبّ وما حصل مؤخرا من سفارة العراق في السويد من ضجة كبيرة فضحتها وسائل الاعلام الرصينة والمختلفةواحتجت عليها حكومة السويد وما يعانيه ايضا بغض اطياف الجالية العراقية في السويد من تمييز عرقي ومعانات وهو في سبيله للحصول على جواز سفر أو مستمسك لخير شاهد على عدم صلاحية هذه السفارات لتمثيل العراق وشعبه
وعلى طريقة من يستغفلك ليسرق شيئا مهما او كمن يدبر شيئا في ظلام الليل لكي لايراه احد افتتحت السفارة العراقية او قل الكردية اليوم في الدنمارك ودون علم الجالية العراقية الكبيرة نسبيا في الدنمارك فلا اعلانات ولا اخبار عن افتتاحها ولا بشرى للجالية المعنية بالامر لكي تعلم بافتتاحها ولاحتى خبرا عاديا في وسائل الاعلم الدنماركية وهل هو امر سري افتتاح سفارة للعراق في الخارج ولماذا كانت هناك حملة اعلامية كبيرة سبقت افتتاح سفارة العراق في سوريا من قبل السيد زيباري وليس هنا ولماذا السفارات العراقية في النمسا والسويد وهولندا والدنمارك ولااعلم عن بقية الدول الاوربية حكرا على الاكراد من السفير حتى الفراش الذي يقدم الشاي السبب واضح وقد وضح للعراقيين قاطبة ان هناك فئة استهواها الاستحواذ على المكون العراقي الخارجي وتلوينه بلون واحد خدمة لاغراض كثيرة واسباب لاتعد ولاتحصى يفهمها الكثير من العراقيين وقد لايفهمون بعضها وستتكشف وبدأت تتكشف وتفتضح الكثير من الاسرار وعلى الاخ المالكي تكوين لجنة من البرلمان والحكومة لااعادة توزيع الحقائب الدبلوماسية واصلاح الوضع السياسي الخارجي للعراق الذي لايقل اهمية عن وضعه الداخلي
فد لايرضى عن كلامي هذا بعض الشوفينيين ويتهمونني بالقومية او الطائفية او ما الى ذلك من طرهاتهم وسبابهم الذي يوجهونه لمن يخالفهم الرأي او يذم شيئا من سلوكياتهم التي تذكرنا بممارسات البعث البغيض وسفاراته التي كنا طوال سنين المنافي التي امتدت بنا لثلاثة عقود نتلوع ونعاني منها اشد المعانات ولن نقبل نحن الجاليات العراقية في المهاجر المختلفة ان يتسلط علينا التكارتة الجدد تحت أي مسمى كان ولن نقبل نحن الجالية الكبيرة في الدنمارك وغالبيتها من اتباع أهل ابيت ان تفتتح سفارة لنا في الدنمارك و في ظلام الليل الدامس ودون علم أحد ولانعرف سفيرها أو موضفيها سلفا ومدى ايمانهم بالعراق وخدمة شعبه دون تمييز ومدى نضافة ايديهم وصفاء نفوسهم ومدى حرصهم على ان لايذهب الجواز العراقي الى أجنبي أو مرتزق او ارهابي يسافر الى بلدي به ليقتل اهلي واخوتي
على الجالية العراقية في الدنمارك ان تمارس حقها الديمقراطي في ان لايفرض عليها مكون سفارتها في الدنمارك وتمارس حقها في اختيار السفير انتخابيا ولن نرضى ان يعين من يعين لنا سفيرا ثم نكتشف لاحقا انه باعنا وباع العراق . وعلى الائتلاف وقيادتة الذين انتخبناهم ان ينتبهوا لما يجري داخل السفارات العراقية وقد ضقنا ذرعا بهذا السبات العميق واللاأبالية التي ستضيع معها كل الحقوق.
الدكتور سلمان كاظم الجميلي النعماني ـ ابوا اسامة ـ

الجمعة، شباط 09، 2007

التركمان في قناة الحوار، قالوها بصوت واحد" لا لتكريد كركوك"


التركمان في قناة الحوار، قالوها بصوت واحد" لا لتكريد كركوك"

شارك العديد من الشخصيات السياسية والكتاب والمحللين السياسيين التركمان في أوربا في البرنامج الخاص الذي أعدته قناة الحوار التي تبث برامجها من العاصمة البريطانية لندن مساء يوم الثامن من شباط 2007 ، وتم مشاركة الجميع هاتفيا في برنامج (أنت الحكم) تحت عنوان (ترحيل العرب من كركوك اٍحقاق للحق أم تكريس للتجزئة)، وقدم البرنامج السيد بدرالدين الصائغ.

وفي بداية البرنامج أكد الباحث والمحلل السياسي العربي عوني قلمجي على تركمانية مدينة كركوك مشيرا الى احصاءات عام 1957 مستشهدا بأقوال وزير الداخلية العراقي الكردي أنذاك سعيد قزاز الذي أكد أن التركمان يشكلون الغالبية في كركوك، وتطرق بعدها الى أسماء المناطق التركمانية التي استكردت وخاصة منطقة رحيم آوا والى السياسات الخاطئة التي تنتهجها الحزبان الكرديان في كركوك مؤكدا أن العرب سوف لن يخرجوا من كركوك لان مدينة كركوك هي مدينة عراقية وبخصوصية تركمانية.

وقال السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا:

" لقد استمعت الى بعض المغالطات التاريخية بخصوص هوية كركوك التركمانية وكذلك الى تكوينة مجلس اٍدارة كركوك بعد الحرب العالمية الاولى الذي شكله البريطانييون في كركوك، في الحقيقة أن المجلس الحالي الذي شكله الامريكان مشابه تماما الى المجلس الذي شكله البريطانييون آنذاك وفضلوا الاكراد على التركمان وذلك لاسباب سياسية بحتة، ولكنني سأكتفي بوثيقة واحدة من بين مئات الوثائق التي نملكها والتي تثبت خصوصية كركوك التركمانية وذلك لضيق وقت البرنامج وهي:

(أثبتت وثيقة وزارة الخارجية البريطانية رقم 371-134255 المرسلة إلى السفارة البريطانية في بغداد والموجهة إلى الدائرة الشرقية بتاريخ 18 تموز (يوليو) 1958 ان أغلب سكان كركوك يتكلمون التركمانية وأعقبتها برقية سرية اخرى رقم 1286 والمؤرخة في 12 آب 1958 بأن غالبية منطقة كركوك هم من التركمان مما يؤكد لنا خصوصية كركوك التركمانية).

أما بخصوص ارجاع العرب الوافدين الى أماكنهم الاصلية ففيه الكثير من المخاطر وانتهاك واضح لحقوق الانسان حسب الاعراف الدولية، وما نصت عليه نصوص حقوق الانسان... نحن نريد أن يعيش الجميع بأمان في كركوك التي هي العراق المصغر... ومدينة كركوك التركمانية هي مدينة عراقية لا يمكن لاحد أن يستاصلها من جسد الام العراق، ونحن بدورنا في الجبهة التركمانية العراقي ندعوا الجميع الى لغة الحوار والعيش في هذه المدينة في اخوة سلام".

وأكد عصام ده ميرجي رئيس جمعية تركمان العراق في ميونخ- المانيا:

" أن الوافدين مضى عليهم حوالي ثلاثين عاما منذ أن قطنوا كركوك ، فنحن نعلم أن أي شخص في أية دولة أجنبية يستطيع الحصول على جنسيتها خلال ثمانية سنوات وينتقل بها بحرية، فكيف الحال بهؤلاء الوافدين وهم عراقييون ويسكنون أرضا عراقية؟ وماذا يفعل العربي الذي سيعوض مبلغا قدره 15 ألف دولار والذي لا يساوي شيئا اليوم؟ ولا يستطيع أحد أن يبني بهذا المبلغ غرفة واحدة. وماذا لو كان العربي الوافد قد تزوج من تركمانية أو كردية أو عربية من كركوك وماذا سيكون مصير العائلة والاطفال؟ أن من بين العائلات العربية التي استقدمت من جنوب العراق عائلات من الارمن والصابئة وماذا سيكون مصير هؤلاء؟ ان الوافدين قد بنوا بيوتهم على الاراضي العائدة لبلدية كركوك وليست على أراضي الاكراد كما يدعون بل بالاحرى على الاراضي العائدة للتركمان. أن الاكراد يعلنون بانهم عراقييون حاليا ولكنهم سيعلنون انفصالهم بعد أن يستأصلوا كركوك من العراق".

وقد تطرق الكاتب والباحث السياسي عامر قره ناز الى:

" أود ان ابين لسيادتكم ان قرار تطبيق المادة 140 مخالف للدستور والقانون اساسا، وكما نعلم ان الدستور المشؤوم حدد اربعة او خمسة مراحل قبل اللجوء الى التعويض وكان من المفروض حل النزاعات عن طريق هيئة النزاعات الملكية وارجاع الاراضي الى أصحابها الاصليين أولا. أنكم تلاحظون ان كافة الاطراف والاحزاب وكافة المنظمات ترفض ترحيل العرب من كركوك ماعدا الاطراف الكردية فقط ، لقد كان على اللجنة ان تتروى قبل اصدار اي قرار، لان الوضع في المنطقة ساخن واشبه بالبارود قابل للانفجار وسيحرق الاخضر واليابس، واذا ما نشب اي اقتتال فسوف تصل نارها الى المنطقة الخضراء، وما لا استطيع استيعابه هو ان القرار المشؤوم يؤكد على التطبيع ويتكلمون عن اعادة الاخوة العرب ، حسنا من سيعيد 650 الف كردي الى اوطانهم لان بين هؤلاء عشرات الالاف قد جاءوا من وراء الحدود (اي لا يحملون الجنسية العراقية) اساسا".

وقد تطرق عباس قصاب اوغلو رئيس جمعية كوك هلال التركمانية في هولندا الى أحداث مجزرة كركوك في الرابع عشر من تموز عام 1959 والتي راح ضحيتها خيرة قادة وشباب التركمان، وأشار الى أن المجزرة كانت قد استهدفت التركمان في مدينتهم، كما أشار الى أن منطقة الاسكان في كركوك قد أنشات في سنة 1958 وتم اسكان العوائل الكردية فيها من قبل الزعيم عبد الكريم قاسم بالاضافة الى بيوت الجمهورية ولكن الاكراد الذين سكنوا في بيوت الجمهورية اخرجوا من كركوك لضلوعهم بمجزرة كركوك. وفي سؤال من مقدم البرنامج حول هل أن ترحيل العرب من كركوك اٍحقاق للحق أم تكريس للتجزئة أجاب قصاب اوغلوا:

" انها سياسة التكريد والهدف منه اٍخراج العرب عنوة واسكان الاكراد محلهم، واذا كان للاكراد المرحلين بيوتا في كركوك فلماذا لا يرجعون الى بيوتهم بدلا من أن يعيشوا في بيوت ومقرات الجيش العراقي السابق وملعب الشورجة؟



ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا

المكتب الاعلامي

الثامن من شباط (فبراير) 2007

الخميس، شباط 01، 2007

وزارة الخارجية السويدية تقول السفير العراقي (كاكا) احمد بامرني منح 26 ألف جواز سفر عراقي لاشخاص غير عراقيين


2007-02-01 3:59:35 AM

استدعت الخارجية السويدية اليوم الاربعاء السفير العراقي في السويد احمد ابوبكر بامرني وهو كردي للاستفسار منه حول معلومات صحافية اشارت الي ان السفارة قد تكون منحت 26 الف جواز سفر بشكل مفرط واحيانا لاشخاص غير عراقيين، بحسب الوزارة

وكانت الصحيفة اليومية المجانية مترو قالت في عددها الاربعاء ان السفارة العراقية في ستوكهولم اصدرت 26 الف جواز سفر في العامين الماضيين دون ان تتأكد بشكل حازم من هويات طالبي الجوازات.
وقال السفير لوكالة الانباء السويدية تي تي ليس صحيحا القول بانه يمكننا منح جوازات سفر لغير العراقيين".
وقالت مترو ان جوازات السفر منحت الي طالبي لجوء في السويد والنروج.
وقالت ماري اندرسون المتحدثة باسم مصالح الهجرة في السويد نحن نخشي ان تكون هناك بعض النواقص في عملية منح السفارة (العراقية) في ستوكهولم جوازات السفر".
وقال المتحدث باسم الخارجية السويدية انه تمت احالة الامر على وزارة العدل السويدية.

الاثنين، كانون الثاني 29، 2007

تضاهرة استنكارية تركمانية في هلسنكي ضد الانتهاكات المستمرة في كركوك

احتجاجا ضد الجرائم التكريدية الوحشية والعمليات الإرهابية والانتهاكات الصارخة التي تقوم بها قيادتي الحزبين الكرديين الاتحاد الوطني الكردي بزعامة جلال الطالباني والديمقراطي الكردي بزعامة مسعود البارزاني في مدينة كركوك خاصة وبقية المناطق التركمانية وأمام أنظار القوات الأمريكية لزرع الرعب في نفوس التركمان وإجبارهم على الرحيل وترك مدنهم لهم تنظم الجالية التركمانية أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الفنلندية ( هلسنكي ) تضاهرة استنكارية ضخمة وذلك في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الخميس المصادف للأول من شباط 2007 وتطالب القيادات الكردية وقوات الاحتلال بالكف عن قيامها بمثل هذه الممارسات اللا إنسانية التي تنافي ادعاءاتهم في تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة للشعب العراقي دون تمييز وتفريق على أسس طائفية وعرقية. هذا وسيبدي المتضاهرون التركمان رفضهم القاطع على تطبيع الأوضاع في كركوك وبقية المناطق المحيطة بها في مثل هذه الظروف العصيبة والاستفتاء المزمع أجراءه في نهاية العام الحالي حول ضم المدينة الذهبية إلى الإقليم الكردي وسيقولون لا وألف لا لتكريد كركوك.




عنوان تجمع المتضاهرين

Pyhän. henrikin aukio. Helsinki




للعلم والاستفسار: يرجى الاتصال بالأرقام أدناه

00(358) 400 457 454

00(358) 451 144 998

الأحد، كانون الثاني 28، 2007

عاصف سرت توركمان في قناة الديمقراطية:


عاصف سرت توركمان في قناة الديمقراطية:

كركوك مدينة تركمانية بكل معنى الكلمة وأن التركمان لن يتنازلوا عنها، وأن تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي حول قضية كركوك والداعية لاجراء احصاء سكاني فيها يتبعه استفتاء حول مصيرها بنهاية العام الحالي سيكون السبب في اندلاع حرب اهلية في العراق ستؤدي الى اشتعال المنطقة برمتها .



في حوار شيق في قناة الديمقراطية يوم 25 كانون الثاني 2007، حول مسألة كركوك والميلشيات ومستقبل الديمقراطية في العراق، شارك فيها الدكتور صباح الشاهر والدكتور فريدون رفيق حلمي ومقدم البرنامج الدكتور نبيل الجنابي، أكد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية أن مدينة كركوك هي مدينة عراقية وجزء لا يتجزء من أرض العراق ولها خصوصية تركمانية ولا يمكن لاحد أن يغيرها مهما كان الثمن وأن التركمان سيدافعون عنها بكل ما يملكون. ودعا سرت توركمان الحكومة العراقية التي أدارت ظهرها للتركمان بعدم التسرع في تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي الذي كتب في الدهاليز المظلمة والذي أجحف بحق الشعب التركماني وهمش دوره السياسي. واشار الى أن مرحلة إجراء الاستفتاء حول تقرير مصير كركوك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الحالي 2007 ستكون المرحلة الحاسمة في تاريخ العراق السياسي وذلك للمعرفة المسبقة بنتائج الاستفتاء والاخطار التي ستنجم عنها، وأن التركمان قد مروا بهذه التجربة في الانتخابات العراقية والاستفتاء على الدستور.

ودعا سرت توركمان جميع الاطراف العراقية الى التفاوض لحل مشكلة كركوك حلا سلميا عادلا يرضي جميع الاطراف ويبقي على وحدة العراق أرضا وشعبا، كما دعا الى ضرورة مشاركة جميع المحافظات الثمانية عشر المشاركة في الاستفتاء وأن لا يتم حصره فقط على محافظة كركوك لان مدينة كركوك هي مدينة عراقية يعتمد عليها ليس فقط الاقتصاد العراقي بل الاقتصاد العالمي.

وفي سؤال عن الوضع الامني في كركوك أجاب سرت توركمان: " أن صبر التركمان قد نفذ نتيجة لما يتعرضون له من الظلم والاجحاف ونحن نعرف جيدا أن عمليات التفجير في المناطق والاحياء السكنية التركمانية في كركوك هي من جملة العمليات والخطط التي ترمي الى تخويف التركمان واٍجبارهم على ترك محافظتهم، وهي جزء من المخططات التمهيدية المرسومة للاستفتاء في نهاية هذا العام".





وفي سؤال حول التصريحات التركية الاخيرة أجاب سرت توركمان:

يجب تصحيح العبارة أنها ليست تهديدات بل هي محاولات للابقاء على وحدة الاراضي العراقية ووحدة الشعب العراقي، كما أن ليست لتركيا نية احتلال العراق والدليل هو رفض البرلمان التركي في الاول من اذار (مارس) عام 2003 السماح للامريكان باستخدام أراضيها لضرب الشعب العراقي تحت اسم الديمقراطية. أن تركيا ساعدت الاكراد أكثر من التركمان والعرب ومنحت جوازات السفر الدبلوماسية لقادة الاكراد وسمحت لهم التنقل عبر تركيا الى الدول الغربية لعقد الاجتماعات كما منحت تركيا الاكراد امتيازات الشركات التركية وساعدتهم في النهوض الاقتصادي ، وفي الحقيقة أن تركيا تسعى على الحفاظ على وحدة الاراضي العراقي ووحدة الشعب العراقي ، وأن ما يربط التركمان بتركيا هي مثلما يربط العربي في العراق بالعربي في المغرب أو التونس أو أية بقعة عربية أخرى"

وفي سؤال عن لماذا لا يطلب التركمان المساعدة من الحكومة العراقية أجاب سرت توركمان:

" نحن اليوم بأمس الحاجة الى مساعدة الحكومة العراقية، ولكنها دارت ظهرها علينا ولم تساعدنا في محنتنا بل أن الحكومة العراقية تسعى جاهدة الى تطبيق المادة 140 والانتهاء من قضية كركوك وحسمها لصالح الاكراد، ونحن نطلب مساعدة جميع الدول في حل قضية كركوك حلا عادلا يرضي الجميع وان تبقى كركوك مدينة عراقية لكل العراقيين وأن تحافط على خصوصيتها التركمانية".




ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا
المكتب الاعلامي
26 كانون الثاني 2007م

الثلاثاء، كانون الثاني 23، 2007

التركمان : استفتاء كركوك يشعل حربا اقليمية


عاصف سرت توركمان "ان تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي حول قضية كركوك والداعية لاجراء احصاء سكاني فيها يتبعه استفتاء حول مصيرها بنهاية العام الحالي سيكون السبب في اندلاع حرب اهلية في العراق ستؤدي الى اشتعال المنطقة برمتها وأن الخطب النارية التي لا تخدم مصلحة الشعب العراقي "

د. اسامة مهدي من لندن (ايلاف) : في وقت بدأت الرئاسات الثلاث لاقليم كردستان اليوم بحث التهديدات التركية للاكراد حول مدينة كركوك حذرت الجبهة التركمانية العراقية من حرب اهلية تشعل المنطقة في حال اصرار الاكراد على اجراء استفتاء لتقرير مصير المدينة ومحاولة الحاقها باقليم كردستان الذي يحكمونه داعية الى مفاوضات لحل مشكلتها سلميا .وقال مسؤول العلاقات الخارجية في قيادة الجبهة التركمانية عاصف سرت توركمان "ان تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي حول قضية كركوك والداعية لاجراء احصاء سكاني فيها يتبعه استفتاء حول مصيرها بنهاية العام الحالي سيكون السبب في اندلاع حرب اهلية في العراق ستؤدي الى اشتعال المنطقة برمتها". واكد في حديث مع "ايلاف" اليوم حول تبادل التهديدات والاتهامات بين القادة الاكراد في اقليم كردستان العراق والحكومة التركية على ضرورة عدم التسرع في تطبيق هذه المادة واٍطلاق ما اسماها بالخطب النارية التي لا تخدم مصلحة الشعب العراقي . واشار الى أن مرحلة إجراء الاستفتاء حول تقرير مصير كركوك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام الحالي 2007 ستكون المرحلة الحاسمة في تاريخ العراق السياسي وذلك للمعرفة المسبقة بنتائج الاستفتاء والاخطار التي ستنجم عنها .
ودعا جميع الاطراف العراقية الى التفاوض لحل مشكلة كركوك حلا سلميا عادلا يرضي جميع الاطراف ويبقي على وحدة العراق أرضا وشعبا. وقال ان صبر التركمان قد نفذ نتيجة حجم الاجحاف الذي يتعرضون له واوضح "نحن نعرف جيدا أن الارهاب وعمليات التفجير في المناطق والاحياء السكنية التركمانية في كركوك هي من جملة العمليات والخطط التي ترمي الى تخويف التركمان واٍجبارهم على ترك محافظتهم ولكن التركمان سوف يقاومون هذه العمليات بكل الوسائل الديمقراطية المتاحة رغم عدم امتلاكهم المليشيات المسلحة".

وحول تصريحات القادة الاتراك بالتدخل في قضية كركوك ضد ما يسمونه بمحاولات تكريدها اشار توركمان الى ان هذه التصريحات ليست جزءا من الحملة الاعلامية وانما هي صائبة وناتجة عن ترقب تركيا لوضع التركمان في العراق وهي التي رفضت في في الاول من اذار (مارس) عام 2003 استخدام أراضيها لضرب الشعب العراقي بحجة خلاصهم من النظام السابق وتحت اسم الديمقراطية. وقال أن تركيا ساعدت الاكراد أكثر من أي طرف أخر ومنحت امتيازات الشركات التركية الى الاكراد طوال الخمسة عشرة سنة الماضية وساعدتهم في النهوض الاقتصادي وسهلت للقادة الاكراد استخدام أراضيها وزودتهم بجوازات السفر الدبلوماسية، وأن تركيا تسعى على الحفاظ على وحدة الاراضي العراقي ووحدة الشعب العراقي . واوضح أن تركيا لا تستطيع تجاهل مصلحة التركمان والعرب في كركوك والذين يشكون من تعرضهم للاضطهاد من جانب الاكراد كما قال . وشدد على ان التركمان بأمس الحاجة اليوم الى مساعدة الحكومة العراقية التي اتهمها بالوقوف موقف المتفرج أزاء قضية كركوك وطالبها بفرض سلطتها على جميع المحافظات العراقية وتعمل على حل قضية كركوك حلا عادلا يبقي المدينة ضمن الاراضي العراقية" .

وحول تقرير مصير مدينة كركوك اشار توركمان "أن تقرير مصير مدينة داخل دولة يجب أن يقرره الشعب وبمعنى أخر أن مصير مدينة كركوك يجب أن يحدده جميع العراقيين بمشاركة المحافظات الثماني عشر . وقال "ان مدينة كركوك ليست ملك للاكراد لكي يصوتوا عليها ويحددوا مصيرها لوحدهم فهي مدينة عراقية ويعتمد عليها الاقتصاد العراقي والعالمي ويجب أن يصوت عليها جميع العراقيين . وطالب مجلس النواب العراقي باصدار قرار يوقف نفيذ عمل لجنة تطبيق المادة 140 لحين استكمال الإجراءات اللازمة لتعديل الدستور حسب ما ورد في المادة 142 التي تنص على تشكيل لجنة لهذا الغرض والتي تشكلت فعلا وتقوم بمهمتها حاليا . واضاف أن تجربة الانتخابات العراقية الاخيرة ولدت الشعور بين المواطنين التركمان والعرب في كركوك "بان الاحزاب الكردية ستتبع نفس أساليب التزوير للوصول الى أهدافها وتحقيق غايتها بحيث أن نتيجة الاستفتاء ستكون من صالح الاكراد بعد استيطان أكثر من 600 ألف من الاكراد الذين لا ينتمون الى استمرار واستخدام العنف وقوة السلاح لتمرير مخططاتهم" كما قال.
وعلى الصعيد نفسه قال مصدر في مكتب رئيس برلمان اقليم كردستان إن رئاسات الإقليم الثلاث بدأت في مدينة اربيل عاصمة الاقليم اليوم الإثنين بحث المستجدات والأحداث الراهنة في الاقليم .
واشار طارق جوهر المستشار الإعلامي لرئيس برلمان كردستان أن الرئاسات الثلاث في الاقليم وهي رئاسات الإقليم والحكومة والبرلمان ستناقش آخر المستجدات والأوضاع الراهنة في كردستان ،داخليا وإقليميا " اضافة الى الأوضاع المعيشية لمواطني الاقليم والتهديدات التركية للإقليم والتنديد بها.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال الإسبوع الماضي إن تركيا "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا سيطر الأكراد العراقيين على مدينة كركوك الغنية بالنفط في شمالي العراق لكنه لم يوضح ما قد تقوم به أنقرة للحيلولة دون وقوع ذلك . وأضاف أردوغان لأعضاء حزبه الحاكم "العدالة والتنمية" في كلمة أمام البرلمان "هناك جهود لتغيير التكوين السكاني لكركوك... ولا يمكن أن نقف موقف المتفرج تجاه هذه التطورات."
ومن جانبه اعلن وزير الخارجية التركي عبدالله غول الخميس الماضي ان بلاده لا تستطيع تجاهل مصلحة الاقلية التركمانية في شمال العراق والتي تتحدر من اصول تركية وتشكو من تعرضها للاضطهاد من جانب الاكراد.
وقد رد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق على هذه التهديدات امس بالقول ان مدينة كركوك كردستانية والضجة التي تثيرها تركيا حولها هي مجرد دعاية انتخابية مؤكدا على ضرورة تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي التي تنص على تطبيع الاوضاع في المدينة الشمالية الغنية بالنفط واجراء استفتاء لسكانها حول رغبتهم في الالتحاق بالاقليم او البقاء مع بغداد .
وتحدث بارزاني خلال اجتماع مع كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في المجلس الوطني لكردستان (البرلمان) والوزراء التابعين لحزبه في حكومة الاقليم عن المادة 140 من الدستور العراقي قائلا ان مايثار حول هذه المادة الخاصة بتطبيع الاوضاع في كركوك تدخل سافر في الشؤون العراقية مشددا التصميم على تنفيذها وازالة اثار التعريب في كروك وسنجار والزمار (الموصل) وخانقين(ديالى) والمناطق الكردستانية الاخرى في العراق .
واكد بارزاني قائلا" لن نخشى التهديدات التركية وليست لها اية قيمة عندنا ونعرف انها من الدعايات الانتخابية في تركيا ولن نقبلها باي شكل من الاشكال". واضاف ان كركوك جزء من كردستان واقليم كردستان جزء من العراق . وشدد بالقول " سندافع عن حقوق جميع التكوينات الكردستانية من كردية، مسيحية وتركمانية وعربية" .

وتقضي المادة 140 على تطبيع الاوضاع واجراء احصاء سكاني واستفتاء في كركوك واراض اخرى متنازع عليها لتحديد ما يريده سكانها وذلك قبل 31 كانون الاول (ديسمبر) من العام الحالي 2007 . ويطالب الاكراد بالحاق مدينة كركوك باقليم كردستان الامر الذي يرفضه العرب والتركمان. يذكر ان عدد سكان كركوك الغنية بالنفط يبلغ حوالى مليون نسمة هم خليط من التركمان والاكراد والعرب مع اقلية كلدواشورية
.

الخميس، كانون الثاني 18، 2007

الهاشمي يستقبل ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا


طارق الهاشمي" كركوك عراقية ويجب أن يعيش فيها الجميع في أخوة وسلام"
"أن التركمان شعب أصيل وعريق وتشهد مواقفهم التاريخية مدى أصالتهم وارتباطهم بوطنهم العراق"
"قضية كركوك أصبحت قضية دولية ويجب التعامل معها بحساسية وبشفافية"

استقبل الدكتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية في العاصمة البريطانية لندن صباح يوم الاربعاء السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا، وتم في اللقاء مناقشة العديد من الامور التي تخص العراق بصورة عامة وقضية التركمان بصورة خاصة. وقدم سرت توركمان عرضا مفصلا عن الاوضاع المزرية التي يعيشها التركمان في المناطق التركمانية وخاصة في مدينة كركوك من الفوضى والفلتان الامني والاعتقالات العشوائية والمداهمات وعمليات الخطف والانفجارات التي تستهدف فقط البيوت والاحياء السكنية التركمانية التي راح ضحيتها عشرات المواطنين من التركمان الابرياء موضحا أن التركمان هم ضحية الديمقراطية التي تنادي بها بعض الاطراف في العراق.
وقدم سرت توركمان للدكتور الهاشمي ملفا خاصا تتضمن معلومات خاصة عن القضية التركمانية والحلول العادلة التي طرحتها الجبهة التركمانية العراقية لحل قضية مدينة كركوك بالشكل الذي يبقيها ضمن الاراضي العراقية وتحفظ خصوصيتها التركمانية بالاضافة الى تحفظات التركمان حول قضية التطبيع والمادة 140 من الدستور العراقي الذي كتب في ظروف غامضة وأجحف بحق التركمان. وتطرق سرت توركمان الى التحذير الذي قدمته الامم المتحدة يوم الثلاثاء تحت عنوان "أزمة تلوح" في مدينة كركوك العراقية الشمالية الغنية بالنفط، حيث أشار التحذير الى أن قوات كردية تقوم بترويع التركمان والعرب في المدينة وإن مدينة كركوك، التي تمتلك احد أغنى حقول النفط في العالم وتقع مباشرة خارج حدود الاقليم الكردي، الذي يتمتع بقدر كبير من الحكم الذاتي قد تصبح نقطة اشتعال اقليمية.
وأكد سرت توركمان أن مدينة كركوك أشبه ببرميل بارود قابل للانفجار في أية لحظة حسب ما ورد في التوصية رقم 30 من تقرير بيكر-هاملتون وأن التركمان سيكونون الضحية لعدم امتلاكهم المليشيات المسلحة للدفاع عن أنفسهم. وطالب سرت تركمان أن تكون مدينة كركوك تحت سيطرة قوات الحكومة العراقية والتي هي الان تحت سيطرة القوات الكردية، واجراء التعديلات على الدستور واٍحقاق الحق وتثبيت حقوق التركمان دستوريا وعدم تهميش دور التركمان في العراق الجديد.وقدم سرت توركمان أدلة واضحة على تغيير الطابع الديموغرافي لمدينة كركوك موضحا أن الحزبين الكرديين استقدما ما يزيد عن 600 ألف من المستوطنين الاكراد من المحافظات الشمالية ومن دول الجوار لغاية كسب نتائج الاستفتاء المزمع عقده نهاية هذه السنة.
وكان سرت توركمان قد التقى يوم أمس الثلاثاء مع الدكتور طارق الهاشمي في السفارة العراقية في بريطانيا وبدعوة رسمية من السفير العراقي صلاح الشيخلي في حفل الاستقبال الذي نضمته السفارة العراقية

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا
المكتب الاعلامي
17 كانون الثاني 2007

الاثنين، كانون الثاني 15، 2007

تركمان لـ إيلاف: دعونا بوش لحل دولي يؤجل استفتاء كركوك جديد


إيلاف15.01.200
وقال مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة التركمانية "عاصف سرت توركمان" في تصريح لـ"ايلاف" اليوم ان الجبهة بعثت برسالة الى الرئيس الاميركي بوش ونائبه ديك جيني ووزيرة خارجيته
كونداليزا رايس والى عدد من السناتورات دعا فيها الادارة الاميركية الى العمل بشفافية وعقلانية في حل قضية كركوك

الجبهة التركمانية العراقية في طوز تعقد ندوة جماهيرية


بسبب اعمال الخطف والقتل التي يتعرض لها الشعب التركماني في طوزخورماتو في الايام الأخيره عقدت الجبهة التركمانية العراقية في صلاح الدين يوم 10 / 1 / 2007 ندوة جماهيرية موسعة حضرها جمع غفير من المواطنين منهم الوجهاء والمثقفين والأدباء حيث تحدث فيها علي هاشم مختار أوغلو عضو اللجنة التنفيذية مسؤول فرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية مبينا ان التركمان اثبتوا وطنيتهم منذ اللحظة الأولى من احتلال العراق من خلال رفضهم القاطع لتقسيم العراق وانهم قوم يجنحون للسلم ولايلجأون الى وسائل العنف في حل مشاكلهم وان حوادث الخطف والقتل التي يتعرض لها التركمان في هذه المنطقة ووجه نداءً الى شيوخ ووجهاء العشائر العربية للوقوف لوجه هذه الاعمال والحيلولة دون تطورها كما اقترح مختار اوغلو على الحاضرين بتشكيل لجنة للتشاور والاجتماع مع شيوخ العشائر العربية في المنطقة . كما تطرق مختاراوغلو الى التغيرات السياسية التي طرأت على الساحة السياسية في امريكا وتقرير بيكر – هاملتون وخطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشأن كركوك مؤكدا ً الى ان عام 2007 سيكون عام التركمان . كما تحدث مختار اوغلو عن تحركات قيادة الجبهة التركمانية العراقية السياسية من اجل تدويل قضية كركوك ورفضها لعملية الاستفتاء المزمع اجراؤها هذا العام لأنها لن تكون في صالح المنطقة برمتها . ثم استمع مختار اوغلو من الحاضرين في الندوة الى آرائهم واستفساراتهم .

الجمعة، كانون الثاني 12، 2007

سوف لن نبقى متفرجين على الوضع في كركوك


كركوك نت/ خاص - 09.01.2007

كركوك نت /خاص (خدمة الترجمة): في إطار تطرقه الى موضوع التغيير الديمغرافي لمدينة كركوك قال رجب طيب أردوغان: " لو نظرنا الى هذه التطورات الجارية في كركوك فسنجد أن هناك تغييرا حقيقيا وجذريا لديمغرافية المدينة، وسوف لن نبقى متفرجين على هذا الوضع. خصوصا وإن نتائج أي إستفتاء سيجرى في المدينة محسومة منذ الآن". ثم أضاف: " إننا مضطرون أن نحذر منذ اليوم أؤلئك الذين يحاولون تقسيم العراق من خلال فرض الأمر الواقع في كركوك".