الأحد، نيسان 30، 2006

امسية شعرية وحفل غنائي بمناسبة الذكرى 11 لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية


طوزخورماتو 2006\4\27

اقام اتحاد الادباء التركمان في طوزخورماتو بالتعاون مع اتحاد الفنانين التركمان في طوزخورماتو حفلا ادبيا وغنائيا فولكلوريا كبيرا بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية الممثل الشرعي الوحيد للتركمان..حيث بدأ الحفل الذي اقيم على حدائق نقابة المعلمين بدأ بتلاوة ايات من الذكر الحكيم ومن ثم قراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء التركمان بعدها القى السيد علي هاشم مختار اوغلو مسئول فرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية كلمة قيمة اشار فيها الى دور الجبهة في الدفاع عن حقوق التركمان كما دعى الاعضاء التركمان في مجلس النواب الى التكاتف في طلب حقوق الشعب التركماني..بعده بدأت فعاليات الحفلة من قراءة الشعراء لقصائدهم وكذلك المطربين لأغانيهم...هذا وقد حضر الحفل حشد كبير من الجماهير التركمانية من طوزخورماتو بالاضافة الى وفود قرى البيات وكفري

الخميس، نيسان 27، 2006

نرفض الفيدرالية التركمانية ضمانا لوحدة العراق


قادة سياسيون وناشطون تركمان يؤكدون لـ'إيلاف':
نرفض الفيدرالية التركمانية ضمانا لوحدة العراق
أكد قادة سياسيون من التركمان العراقيين رفضهم لدعوات إقامة فيدرالية تركمانية إيماناً منهم بأن الفيدراليات يمكن أن تؤدي إلى تقسيم العراق مستقبلاً ووجهوا اتهامات لقوى عراقية بالعمل على شق الجبهة التركمانية العراقية وإضعاف دورها السياسي، وطالبوا بتمثيل التركمان الذين يمثلون القومية الثالثة في العراق في الحكومة الجديدة تمثيلاً يتناسب وثقلهم السكاني. وأشار ثلاثة من قادة الجبهة وممثليها في الخارج في حوارات أجرتها "إيلاف" معهم في أنقر اليوم إلى رفضهم التام للمطالب الكردية بضم مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان باعتبارها مدينة تركمانية تتعايش فيها جميع القوميات العراقية مشددين على ضرورة انتخاب مجلس محلي يدير شؤونها تتمثل فيه هذه القوميات كلها. وأعربوا عن اعتقادهم بأن ضم المدينة إلى كردستان سيهيء لإقامة دولة كردية وتقسيم العراق. وفيما يلي توضيحات السياسيين التركمان الثلاثة حول مختلف القضايا التي تهم الشأن العراقي الحالي:أحمد مرادلي (ممثل الجبهة التركمانية في انقرة):*ماهو موقفكم من الدعوات التي انطلقت مؤخرا منادية بالفيدرالية التركمانية ؟

الأربعاء، نيسان 26، 2006

أوغلو: على بارزاني وطالباني وقف دعمهما لحزب العمال


د.أسامة مهدي من أنقرة: أكد رئيس حزب تركي أن عدم إقدام السلطات العراقية على ضرب قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق سيدعو بلاده إلى اجتياز الحدود والقيام بهذه المهمة متهما الزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وجلال طالباني بتقديم دعم مادي ولوجستي لمسلحي الحزب للقيام بأعمالهم الإرهابية داخل تركيا وحذر من تغيير التركيبة السكانية لمدينة كركوك أو محاولة ضمها إلى اقليم كردستان معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى اضطراب المنطقة برمتها.

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في تركيا تحتفل بذكرى التأسيس


إحتفلت ممثلية الجبهة التركمانية العراقية بالذكرى الحادية عشرة لتأسيس الجبهة.. حيث أقامت الممثلية إحتفالا كبيرا في فندق هيلون حضره أربعة وزراء من الحزب الحاكم وهو وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء عبدالله جول، وزير العدل جميل جيجك، ووزير العمل والضمان الإجتماعي مراد باش أسكي أوغلوا ووزير الدولة للشؤون الإقتصادية كورشاد توزمن. الى جانب عدد من نواب البرلمان التركي ومسوؤلي الملف العراقي في الخارجية التركية. بالإضافة الى عدد من المسؤولين في السفارة العراقية بأنقرة

بوادر مواجهة شيعية ـ كردية في كركوك



تركيا تطالب العراق بتعويضات عن وقف تصدير النفط عبر أراضيها


كركوك نت- وكالات 26.04.2006


قال مسؤول بوزارة الطاقة التركية امس ان الحكومة التركية طالبت بالحصول على 600 مليون دولار من العراق كتعويضات عن الخسائر التي لحقت بها من جراء عدم تصدير النفط العراقي عبر أراضيها.وقال المسؤول ''في الجزء العراقي من خط الانابيب تحدث عمليات تخريب متقطعة وعدم نقل النفط /عبر خط الانابيب/ يلحق الضرر بتركيا.ويبدو ان التعويض هو الخيار الوحيد''.وسعى مسؤولون من وزارتي الطاقة والخارجية في تركيا للحصول على التعويضات بمقتضى اتفاق يلزم بغداد بضخ النفط في الخط أو دفع تعويضات.ويشمل المبلغ الذي تطالب به تركيا 120 مليون دولار مستحقة منذ التسعينات بمقتضى برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كانت الامم المتحدة تديره في العراق.وفي شباط الماضي وافقت بغداد على اعادة جدولة 02ر1 مليار دولار تدين بها لشركات تركية مقابل مبيعاتها من منتجات نفطية على ان يتم تسديد الدين بالاضافة الى فوائد هذا العام.وبلغت الصادرات التركية للعراق 7ر2 مليار دولار في العام الماضي.وقال مسؤول عراقي امس ان بلاده تأمل زيادة الصادرات النفطية الى 8ر1 مليون برميل في اليوم بنهاية العام الجاري من 5ر1 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي وذلك في اطار خطة لاصلاح القطاع النفطي

الاثنين، نيسان 24، 2006

نعي وإستنكار

بسم الله الرحمن الرحيم
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
ضمن سلسلة الغدر والخيانة التي تواجه شعبنا التركماني وأبناءه المناضلين.. فقد طالت يد الجبن لتنال الشهيد صباح كتانة عضو مجلس التركمان و أحد الرموز التي برزت في الساحة التركمانية منذ بدايات الحركة التركمانية.. فكانت له مواقف سجلت في تأريخه المشرف... ونحن إذ نستنكر هذه الجريمة الجبانة، نعاهد شعبنا التركماني بأن دمه الطاهر الذي روى أرض كركوك الطاهرة لن يذهب سدى، وسوف نكون بالمرصاد للجناة حتى ينالوا جزاءهم العادل.بإسم ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في تركيا نتقدم بأحر تعازينا لأهل الشهيد وشعبنا التركماني، سائلين المولى القدير أن يتغمد الشهيد فسيح جناته وأن يعوض أهله خيرا...إنا لله وإنا إليه راجعون
23 نيسان 2006

الخميس، نيسان 20، 2006

مرادلي يواصل لقاءاته السياسية




كركوك نت - 20.04.2006
كركوك نت/ ضمن سلسلة لقاءاته المكوكية زار السيد احمد مرادلي ممثل الجبهة التركمانية العراقية في تركيا مقر حزب الوطن الأم والتقى برئيس الحزب السيد أركان مومجو. وخلال الزيارة تطرق مرادلي الى المستجدات في الساحة العراقية مشيراً الى تهميش الدور السياسي للشعب التركماني . من جانبه أكّد رئيس حزب الوطن الأم أركان مومجو بأنّهم يراقبون الوضع الحالي للشعب التركماني عن كثب داعياَ الشعب التركماني الى التوحد تحت راية الجبهة التركمانية العراقية وأكّد مومجو أنّ وحدة العراق ضرورية ومهمة بالنسبة لتركيا بعدها زار مرادلي مقرحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والتقى مع السيد نجاتي جتين قايا نائب رئيس لجنة الإنتخابات للمقر العام للحزب . وخلال اللقاء أشار نجاتي قايا الى الأحداث الجارية في الساحة العراقية قائلاَ : أنّهم مهتمون لوضع الشعب العراقي مؤكداً على وجوب اشراك التركمان في العملية السياسية لثقلهم في العراق ،كما واكّد نجاتي قايا أنّ العدالة أساس الحكم وألإستقرار مشيرا الى عدالة الدولة التركمانية التي حكمت على ما يقارب الستة قرون .من جانبه أكّد مرادلي قائلاً أنّ مدينة كركوك تتعرض الى التغيير في معالمها بسبب الهجرة الجماعية التي تمارسها الجهات السياسية ، وفي نهاية اللقاء قدّم مرادلي هدية الى السيد نجاتي عبارة عن مسلّة قلعة كركوك .

الاثنين، نيسان 17، 2006

القومية التركمانية ومرجعيتهم السياسية

كنت واحد من أوائل الكتاب العراقيين العرب الذي تناول قضية القومية التركمانية ومظلوميتها في العراق ولربما كنت الوحيد من
بين الكتاب العراقيين والى اليوم يرفض الوجود الكردي الغازي للأرض الرافدينية الاشورية شمال العراق والتي تمثل القومية التركمانية فيها حضورا بقدم العراق وتأريخه العميق , خاصة عندما عرّفت التركمان أنفسهم بجذرهم العراقي وأصولهم التي تمتدّ الى الاقوام الحيثيّة التي فرضت سلطتها على بعض من الشمال العراقي في مراحل مختلفة من تأريخ العراق , هذا في وقت يعتقد فيه التركمان وسياسيّيهم الاشاوس من انّ وجودهم في العراق يرجع الى عهد الخليفة العباسي المعتصم , وهذا حقيقة تعد واضح على القومية التركمانية في العراق ووجودها التأريخي الذي يفقده الاكراد والاتراك - بمعناه التركي الحديث - أنفسهم في العراق .
لاأحبذّ هنا وفي حديثي هذا النيل من القومية التركمانية التي طالما دافعت عنها ونصرتها ككيان عراقي اصيل الى جانب الاشوريين والعرب في العراق , الا انّ حديثي هنا يتناول المشروع السياسي للأحزاب السياسية التركمانية وقادتها في العراق وتركيا او من هم خارج البلدين .
لقد عانى الشعب التركماني العراقي في العراق مثله مثل باقي مكونات الشعب العراقي ولربما يكون الظلم الذي نزل على تركمان العراق مضاعفا , فهم تحت مطرقة الانظمة الديكتاتورية الاستبدادية الحاكمة في بغداد من جانب ومن جانب آخر هم تحت رحمة التآمر الكردي ونفوذه المستشري على حساب الوجود التركماني والاشوري في شمال العراق .
فالمدن الشمالية العراقية الرافدينية الاصيلة كانت لبضعة عشرات من السنين معروفة بثقلها التركماني والاشوري والعربي شمال العراق , خاصة فيما يتعلق بمدن دهوك الاشورية واربيل الاشورية التركمانية الى الموصل الى الاغلبية التركمانية الواضحة في كركوك .
لقد خضع التركمان والاشوريون في العراق الى تآمر واضح من قبل الدولة العثمانية والكنيسة الكاثوليكية المدعومة من قبل الفاتيكان والتآمر الغربي وهيمنته على مقدرات الشعوب ومصيرها في تشويه الوقع الديمغرافي للشمال العراقي والقوميات الحية فيه , بمن فيهم الاشوريين من ابناء الكنيسة الشرقية القديمة والتي هي امتداد حقيقي للمسيحية ومبادئها الدينية الاولى التي بشر بها سيدنا المسيح عليه السلام .
لقد خضعت الاحزاب التركمانية العراقية الى أيديولوجية تركية بحتة كانت سببا واضحا في تهميش الحقوق التركمانية في العراق , هذه الحقوق الوطنية التي تسبق الوجود المغولي وامتداده الذي فرض هيمنته على بلاد الارمن والاشوريين والعرب والتي تدعى الان بتركيا .
لم أتعرف على حزب سياسي اوحركة وطنية قومية مترددة في الدفاع عن حقوقها الوطنية والقومية كالحركة الحزبية السياسية التركمانية في العراق , كلّ الاحزاب والتيارات الوطنية العراقية لها تمثيل شبه قريب للطموحات القومية والطائفية لشعوبهم وقومياتهم , فهذه الاحزاب العربية الشيعية والاحزاب العربية السنية والاحزاب القومية الكردية الغازية لأرض الاشوريين والتركمان والعرب جلّها تعمل في سبيل انتزاع حقوقها القومية والطائفية في العراق في ظلّ الاحتلال الامريكي الصهيوني للعراق , فقط الاحزاب التركمانية المتفرعة حسب الحال والمحال , فهم في شمال العراق أكراد مع التوجه الكردي والنزعة الكردية - كجزء مما يدعى كردستان - وفي الجانب الاخر هم مع حزب عبد العزيز الحكيم وتوجهه الصفوي في العراق ككيان من ضمن الفيدرالية الشيعية التي يدعوا اليها الحكيم والتي لايمثل فيها التركمان بضعة الوف اذا تفعّلت .
القومية التركمانية العراقية عليها ان ترفع صوتها الوطني العراقي الحقيقي معلنة رفضها لكلّ حزب خائن وكلّ عميل مرتزق يعمل بأسم التركمان العراقيين خاصة في هذه المرحلة وهذا الوقت , وقت يخسر فيه التركمان ارضهم وقراهم ومدنهم الواحدة بعد الاخرى , بدأ من اربيل الى الموصل الى كركوك الى تلعفر وطوز خرماتو , الشعب التركماني العراقي البطل والذي يشهد له تأريخ المسلمين والتأريخ الاوربي والعراقي القديم هو ليس هذا الشعب الذي يقطن الى المسكنة والتخاذل والجبن من أجل ان يترحم عليه الحكيم او الاكراد او تركيا في العيش في وطنه وتقرير مصيره , التركمان العراقيون همّ اعظم من هذا في التأريخ وفي المفهوم البطولي في الدفاع عن ارضهم وفرض سيادتهم عليها , الشعب التركماني والقومية التركمانية مطالبة بتحقيق توازن عسكري ونفوذ سياسي على الارض التركمانية في شمال العراق , سواء كان بالتمرد الثوري او بالطرق الثورية الاخرى التي تؤمن بها حركات التحرر الحي في العالم .
qasimsarhan@yahoo.com
قسم الآراء والمشاراكات العامة
مركز الإعلام التركماني العالمي
Global Turkmen Media Centre

الباجه جي: حكومة عراقية جديدة خلال اسابيع


الأربعاء، نيسان 12، 2006

وزراء الخارجية العرب يجتمعون برغم مقاطعة العراق

دميرال للتركمان: أنا معكم أيضا




كركوك نت/ خاص 12.04.2006
إستقبل يوم أمس الثلاثاء السيد سليمان دميرأل رئيس جمهورية تركيا التاسع، ممثل الجبهة التركمانية العراقية في تركيا السيد أحمد مرادلي. حيث أطلعه السيد مرادلي على آخر المستجدات المتعلقة بالوضع التركماني خصوصات وبالوضع العراقي بشكل عام. معلقا على هذه المعلومات بالقول: " طالما بقيت جمهورية تركيا في الوجود، فسوف لن يلحقكم أي ضرر، وأنا معكم أيضا

أردوغان: يجب أن تكون لكركوك وضعية خاصة



كركوك نت/ خاص 12.04.2006
ألقى السيد رجب طيب أردوغان كلمة ـ قبل قليل ـ في "المؤتمر الرابع لإتحاد برلمانات منظمة المؤتمر الإسلامي" المقام حاليا في مدينة إسطنبول التركية تطرق فيها الى مجمل الأوضاع التي تمر بها المنطقة والعالم. وقد تطرق أردوغان خلال كلمته الى الوضع الراهن في العراق، قائلا: " من الضروري أن تقوم جميع الأطراف العراقية بتشكيل حكومة إنقاذ وطنية

لمصلحة من تهميش التركمان والكلدواشوريين

nahrain

عندما كان العراقييون يشتكون من الظلم الذي احاق بهم من صدام وجلاوزته والكل يعتقد ان سبب ذلك الظلم هو انتمائه العرقي او الطائفي, كنت اقول ان المشكلة في العراق هو حكم طغاة بغاة لايؤمنون بدين او قيمة انسانية فجميع العراقيين سنة وشيعة,عربا وغير عرب, مسلمين وغير مسلمين, من مناطق الجنوب او الشمال او الغرب, رجالا ونساء, كهولا واطفال كلهم كانوا مضطهدين ومهمشين ومسيرين من اجل مصلحة وطموح الطاغية وزبانيته الذين عاثو في الارض فسادا.. وتحرر او احتل العراق واصبحت الحرية والمساوات بين ابناء شعبه السمة المميزة للعهد الجديد فهل هذا حق وحقيقة؟؟؟ كلا لاننا نرى ان مقاليد امور البلد اصبحت بايدي ثلاثة قوى فقط الا وهم الكرد والسنة والشيعة اما القومييتين الاخرتين التركمانية والكلدواشورية فهما مهمشتين وكالسابق وكان شياء لم يكن.

لمصلحة من هذا التهميش وما سبب تفتت قوى تلك القومييتين وشتاتها بين السنة العرب والشيعة العرب والكرد.. سؤال يطرح نفسه؟ ولكي نفهم جواب هذا السؤال يجب ان نعرف مكان تواجد هاتين القومييتين في العراق: منذ طفولتي كنت اعرف بان كركوك مدينة عراقية ذات اكثرية تركمانية واثورية(عفوا ذلك الاسم القديم) نعم فيها اكراد وعرب ولكنهم ياتون بالدرجة الثالة والرابعة من حيث عدد سكانها. هنالك تركمانين وكلدواشوريين يعيشون في مناطق الموصل المحاذية لكردستان الحالية وفي داخل كردستان وعلى الاخص في دهوك. ان طموحات الكرد بالهيمنة على كركوك معروفة ومعلنة ولاينكرها احد ومناطق تواجد التركمان والكلدواشورين التي لاتقع في اقليم كردستان الحالي غنائم تسعى القيادات الكردية للسيطرة عليها ظل الارتباك السياسي واختلال موازين القوى في عراق اليوم.

ان التركمان والكلدواشوريين يمثلون ثقلا سكانيا لايستهان به ربما يقارب الثقل السكاني للكرد ولكن تشتتهم وبصورة التركمان بين القوى الرئيسية حط كثيرا من قدراتهم على تحقيق نصيبا من الحقوق القومية في العراق الجديد بل وسوف يجعل منهم اقليات مشتتة ومبعثرة بين العراق العربي والعراق الكردي وبالمستقبل اقليات في دولة كردستان العنصرية (اساس بنائها قومي كردي ولااساس اخرا).

ان اتحاد هاتين القوميتتين عامل قوة للاثنين بدل عامل التشتت وتميع الحقوق الذين يعيشوها الان, وبالرغم من ان تعدادهم يوهلهم ان يحصلو كراسي عديدة في مجلس النواب نرى تمثيلهم ضعيفا جدا اذ ماقورنوا بالتمثيل الكردي مثلا. فبحكم تواجدهم في مناطق واحدة وبوجود العراق الفدرالي التعددي يجب ان يطالبوا بتشكيل اقليم تركماني وكلدواشوري في مناطقهم تكون كركوك عاصمة لهذا الاقليم وتشمل كل الاقضية والنواحي التي اغلبيتها من هاتيين القومييتين. انهم بتشكيلهم لاقليم خاص بهم يضمنوا كامل حقوقهم القومية ولن يكونوا اقليات بين قوميات اكبر منهم تتحكم بمصائرهم وامورهم.

اني ادعوا جميع القوى التركمانية والكلدواشورية وعلى كل الارض السياسية في العراق للتحرك من اجل اعدادة الحقوق والحيلولة دون تشتتهم بين دولتيين قادمدتين : كردستان والعراق.

اعتصام أمام السفارة المصرية في السويد


m.haidar.h@hotmail.com
Date: Tue, 11 Apr 2006 17:13:14 +0200تدعو الجالية العراقية في السويد جميع العراقيين للاعتصام امام السفارة المصرية في استوكهولم يوم السبت النوافق 15/4/2006م من الساعة الثانية عشرة ظهرا الى الساعة الثانية بعد الظهر، استنكارا للتصريحات التي ادلى بها الرئيس المصري حسني مبارك لاتهامه الشيعة العراقيين بالولاء الى ايران أكثر من ولائهم لاوطانهم، والذي يريد من خلاله تأزم الوضع داخل العراق وإلتشجيع على إثارة الحرب الاهلية والاقتتال بين العراقيين أنفسهم.وتمزيق وحدة العراق وتدمير.لذا نهيب بجميع ابناء الجالية االعراقية الحضور في الزمان والمكان المذكورين. والدعوة عامة للجميععن الجالية العراقية في السويد

الاثنين، نيسان 10، 2006

بــــيــان صحـــفي من حزب توركمن ايلي


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
مما لاشك فيه إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس المصري حسني مبارك يوم السبت الماضي ، كانت مثيرة للاستياء ولم تكن متوقعة من رئيس اكبر دولة عربية . فقد سببت هذه التصريحات و إن كانت عن غير قصد ، إزعاج شعبنا العراقي من مختلف الشرائح الدينية و المذهبية و القومية و السياسية . ولكن رغم ذلك نأمل أن يعالج الرئيس المصري إفرازات تصريحاته بـ :

أولا : الاعتذار للشيعة عن تصريحاته حول ولاء اغلب الشيعة في المنطقة ( لإيران وليس لدولهم ) .

ثانيا : الاعتذار للتركمان ، لكونه ذكر القوميات العراقية بأسمائها و لكنه وصف التركمان بـ ( الأصناف التي جاءت من أسيا ) و ذلك حينما قال ( إن الحرب ليست على الأبواب . هناك حرب أهلية تقريبا بدأت . شيعة و سنة و كرد و الأصناف التي جاءت من آسيا ) . ويبدو إن التهميش المستمر للتركمان و الإنكار الدائم لحقوقهم قد ابعد عن أسماع الرئيس المصري و غيب عن ذاكرته بان التركمان يشكلون القومية الثالثة في العراق و معروفين في بناء العراق و حمايته منذ عهد السومريين و حتى يومنا هذا .

ثالثا : الاعتذار عن الإشارة إلى المشاكل الأمنية في العراق بأنها حرب أهلية .

رابعا : نعاتب رؤساء السلطات الثلاثة في العراق بعدم معاتبته الرئيس المصري حول توصيفه التركمان بأنهم الأصناف التي جاءت من آسيا .
على أية حال ، نأمل أن تكون تصريحات الرئيس المصري هفوة و زلة لسان غير مقصودة ، كما نأمل أن تتعامل الحكومة المصرية مع جميع فئات الشعب العراقي و أطيافه دون تفرقة أو تمييز ، طالما إن التجارب أثبتت في الماضي و الحاضر بان جميع مكونات الشعب العراقي تدين بالولاء لوطنها و ليس لبلد آخر .

حـــزب توركـــمن ايلـي
10/4/2006

استمرار المشاورات لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة



يعقد قادة من الائتلاف العراقي الموحد اليوم الإثنين مزيدا من المشاورات لمناقشة الخطوة المقبلة في اطار تشكيل الحكومة الجديدة، بعد أن فشل الائتلاف في التوصل الى الاتفاق مع الزعماء السياسيين الاكراد.
وكان الزعماء الاكراد قدد جددوا يوم أمس الأحد رفضهم لاستمرار ابراهيم الجعفري رئيسا للوزراء، وقالوا إن رفضهم نهائي........

تقرير أمريكي : الوضع الأمني في العراق مقلق للغاية



أكد تقرير أصدره مسؤولون أمريكيون في العراق أن الوضع في ست من محافظات العراق الثماني عشرة يثير القلق بدرجة كبيرة، ووصف الوضع في محافظة سابعة بـ "العصيب".
وقالت الوثيقة، التي نشرت في موقع صحيفة نيويورك تايمز على الانترنت، إن معظم المحافظات غير المستقرة تقع في المنطقة التي يهيمن عليها السنة في شمال وغرب العراق.

الأحد، نيسان 09، 2006

التيار الصدري يتهم «البيشمركة» بالهجوم على حسينية المصطفى والقوات الاميركية تستعيد الملف الأمني في الرصافة


بغداد - خلود العامري الحياة - 04/04/06//
انتقدت شخصيات حكومية وبرلمانية عراقية قرار القوات الاميركية سحب الصلاحيات الامنية من القوات العراقية في بعض احياء بغداد في جانب الرصافة التي كانت قد سلمت ملفها الامني في وقت سابق الى القوات العراقية، فيما اتهم التيار الصدري الميليشيا الكردية (البيشمركة) بالهجوم على حسينية المصطفى في بغداد قبل 10 أيام.
واعتبر عضو الكتلة الصدرية في الجمعية الوطنية (البرلمان) كريم البخاتي سحب الصلاحيات الامنية بمثابة «تكتيك موقت» يهدف الى «تحقيق اغراض محددة تنطلق من محاولات اميركية لإشعال الفتنة الطائفية في البلاد»، مؤكداً ان «تسليم القوات الاميركية الملف الامني للقوات العراقية في جانب الرصافة ذات الغالبية الشيعية يأتي في اطار الرضوخ للوضع السياسي القائم آنذاك، وللتخلص من العمليات الانتقامية التي طاولتها في الاحياء السكنية»، موضحاً ان «الاميركيين اشرفوا على ادارة الملف الامني في المناطق التي سلموها كي لا يفلت زمام الامور من ايديهم».
واتهم البخاتي الميليشيا الكردية (البيشمركة) بالهجوم الذي استهدف حسينية المصطفى في حي أور في بغداد قبل اكثر من عشرة ايام والذي راح ضحيته نحو 16 شخصاً من المصلين الشيعة، الأمر الذي اتخذته القوات الاميركية ذريعة لسحب الصلاحيات الامنية من القوات العراقية. وقال البخاتي ان «احد الناجين من الحادث اكد وجود قوات البيشمركة الكردية ضمن القوات الامن التي داهمت الحسينية واعدمت المصلين فيها». وانتقد حيدر العبادي، مستشار رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري، القرار الأميركي، مشيراً الى عدم وجود مبرر واضح له، وقال ان «قوات الامن العراقية اثبتت كفاءتها في ضبط الملف الامني في جانب الرصافة»، محذراً من ان «وجود القوات الاميركية في الاحياء السكنية سيعرض حياة المدنيين للخطر بسبب استهدافها من العناصر المسلحة».
من جهته، حمّل اياد الطائي، عضو المكتب السياسي في حزب الفضيلة، القوات الاميركية المسؤولية عن «تفشي ظاهرة الفلتان الامني وما اعقبه من تداعيات تمثلت في قضية التهجير الطائفي في بغداد» التي اعتبرها «جزءاً من مخطط اميركي يهدف الى عزل جانبي بغداد وتغيير ديموغرافيتها وحصر السكان الشيعة في منطقة الرصافة ونقل السكان السنة الى جانب الكرخ»، مشيراً الى ان «عدم سماح القوات الاميركية للقوات العراقية بالتدخل في الملف الأمني في الكرخ خير دليل على رغبتها في الاحتفاظ بادارة الملف الامني»، معتبراً «تصريحات المسؤولين الاميركيين حول ضرورة انهاء دور الميليشيات والاستعانة بقوة المهمات الخاصة التي ترتبط بالجيش الاميركي وتنفيذ عمليات امنية لصالحه، تزيد الوضع الامني تعقيداً وتقود الى ارباك الشارع السياسي في البلاد».
على صعيد متصل صادق وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ على قرار تشكيل الشرطة الفيديرالية، معتبراً اياه «خطوة متطورة للسيطرة على الملف الامني في البلاد»، على رغم اعتراضات بعض الكتل البرلمانية التي عدت القرار «بداية عملية الانفصال الامني عن الحكومة المركزية».
وتضم الشرطة الاتحادية قوات مغاوير الداخلية وقوات حفظ النظام واللواء الميكانيكي ووحدة الطوارئ التابعة لوزارة الداخلية، وتتولى «معالجة حالات الطوارئ في بغداد والمحافظات»، فيما يقتصر عمل الشرطة المحلية بكل تشكيلاتها داخل المدن.
تجدر الاشارة الى ان تسليم الملف الامني في البلاد بدأ في جنوب العراق في آب (اغسطس) الماضي فيما تسلمت قوات الامن المحلية الملف الامني في مدينة النجف (180 كلم جنوب) تلتها مدينة كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) ثم العمارة والسماوة، فيما بقي الملف الامني في مدينة البصرة (500 كلم جنوب بغداد) بيد القوات البريطانية المرابطة في قاعدة بوكا العسكرية.
اما الملف الامني في المدن الغربية والساخنة فما زال تحت سيطرة القوات الاميركية، في الوقت الذي تم فيه تسليم الجزء الغربي من مدينة الموصل (420 كلم شمال بغداد) في نهاية كانون الثاني (يناير) الماضي بعد تجنيد مجموعة من اللجان الشعبية التابعة للعشائر لدعم قوات الشرطة والجيش العراقي للسيطرة على الوضع الامني في المدينة.
ويلفت قائد شرطة نينوى واثق الحمداني الى ان تسليم الملف الامني الى شرطة المحافظة لم يمنع القوات الاميركية من التدخل في عملها، مشيراً الى ان «الجيش الاميركي يتصرف وكأنه وصي على الشرطة والجيش العراقيين»، لكن الحمداني أكد في الوقت ذاته «الحاجة الى الاستعانة بالقوات الاميركية في حال حدوث مواجهات مع مسلحين
».

بــــيــان صحـــفي حزب توركمن ايلي

بسم الله الرحمن الرحيم
بــــيــان صحـــفي
بينما يتطلع الشعب العراقي بلهفة إلى إيجاد حلول للقضايا الخلافية بين الكتل السياسية وتشكيل حكومة مشاركة وطنية لأجل تعزيز الوحدة الوطنية و سيادة القانون ، نرى بعض الأطراف تتصرف بشكل وكأنها في واد آخر ولا تفكر إلا بنفسها ، والى ذلك فأن ما حدث يوم 6/4/2006 في الساعة السابعة صباحا ، يثير الاستغراب و الدهشة في آن واحد ، حيث قامت قوات الحرس الوطني في نقطة تفتيش (سيطرة ) كركوك – اربيل بعرقلة سفر بعض المواطنين من كركوك إلى اربيل بسبب عدم معرفتهم اللغة الكردية .
وبطبيعة الحال ان هذه بادرة خطيرة جدا جدا لخلق و تأجيج المشاكل بين القوميات ، علاوة إنها منافية للدستور و جميع الأعراف الدولية و حقوق الإنسان . و من هنا نناشد جميع الأطراف المعنية بالتحقيق في هذه القضية و معالجتها عاجلا ، ونقترح تنسيب قوات من قوميات مختلفة للعمل في السيطرات الحساسة لأجل تفادي وقوع مثل هذه المشاكل و منع استغلال الوظائف الحكومية في ترويج التميز العنصري و تجيير الظروف لصالح تغليب قومية على أخرى دون مبرر.
حزب توركمن ايلي / فرع كركوك
مكتب الحقوقيين

8/4/2006

السبت، نيسان 08، 2006

ماهي ضرورة إعتراف تركيا بالبرزاني؟

طالب العسل

ليس بخافٍ على احد مدى حُب اكراد الحزبين للسلطه, تلك السلطه التي يتقاتل عليها الجميع ولن يترك احدهم الفرصه تفوته في كسب بضعة دنانير او دولارات على حساب شعبه الذي ناضل من اجله في السابق كما يَدَّعون ووعد احدهم المساكين خيراً حين يتسلم زمام الأمور وانه وماله وعياله فداء للوطن وللشعب ليتضح بعدها كم هو رخيص الكلام.
ان نظره مُتفحصه لتأريخ اكراد الحزبين يُبين لنا مدى حب المال والسلطه التي تطغى على كل شيئ بل وتزيح مايقف امامها بقسوه مثل ماحدث من معارك وقتال بين الطالباني والبرزاني تلك المعارك المشهوره والغير مبرره والتي كانت عاراً على كل من شارك بها بل العار على كل من لازال يؤمن بهؤلاء وبإخلاصهم, حيث ان البعض يؤله هؤلاء اما عن جهل او سذاجه او مصلحه وكأن الشعب الكردي خالٍ من الوطنيين الذين تم اختزالهم ببضعة اشخاص ليس همهم سوى السلطه التي سمحت لهم بتكديس الأموال واصبحوا هم وعوائلهم واقربائهم ومعاونيهم من كبار الأغنياء في وقت قياسي جداً حيث كانوا في الجبال لايملكون شروى نقير واصبحوا على ماهم عليه الآن.
في اجتماعاته مع الأتراك أكد مسعود البرزاني انه لايستطيع إزاحة مقاتلي حزب العمال الكردستاني المتواجدون في شمال العراق في المنطقه الخاضعه تحت سيطرته لأن كبار قادتهم يتمركزون هناك وإن الأمر بيد الأمريكان لابيده, كما ان هناك اكراد من سوريا وايران يقاتلون الى جانب حزب العمال الكردستاني.
ولو كان الأمر بيد الأمريكان فما هو عمل مسعود وموقعه في الدوله؟ ولماذا يطلق على الأمريكيين صفة المحررين في حين لايستطيع البت في مثل هكذا امور سياديه بحته؟
هل عمله وعمل اعوانه هو ملئ الجيوب فقط؟
وماهو عمل البيشمركه التي تم لها تأسيس وزاره خاصه ورئاسة اركان وبميزانيه ضخمه؟
ولماذا لم يستطع البيشمركه منع دخول اكراد سوريه وايران للعمل مع حزب العمال الكردستاني؟
اليس وجود هؤلاء على الأراضي العراقيه هو انتقاص آخر للسياده التي انتُقصت أصلاً بدخول الامريكي المحتل؟
ولماذا لايشعر البرزاني بالعار لوجود من يهدد سلامة الآخرين في مناطق سيطرته دون ان يقدر على منع هذا التهديد؟
لقد حاول البرزاني وبكل الطرق كسب اعتراف تركيا به وقَدَّم التنازلات تلو التنازلات فقط لأجل كسب هذا الإعتراف, انه لايحلم بشيئ سوى السلطه والمال, ومع السلطه والمال كسب هذا الرجل الدنيا بنعيمها ولكن العار لابد ان يلاحقه لتفريطه بكل شيئ ولتقديمه التنازلات لأجل الكرسي الغالي الثمن, وقد حاول رشوة تركيا مقابل الإعتراف به كرئيس لإقليم كردستان العراق من خلال استلام تركيا للإقليم بكل مافيه سواء من تأسيس المصرف المركزي وتأسيس البنى التحتيه والمياه والبناء والصناعه بل كل شيئ, ولربما سيُسمح لهم بإتخاذ القرارات مقابل اعترافهم هذا, ولم لا؟ فإن نقصان السياده ليس بالشيئ المهم فالسياده مُنتقصه الآن بحول وقوة الامريكان وهي مُنتقصه مستقبلاً مع الأتراك ولكن المهم في الحالتين انه يُدعى رئيس الأقليم.
واوضح البرزاني انه لايمكن للكردي ان يقاتل الكردي في اشاره الى انه لايمكن زج قواته في محاربة حزب العمال الكردستاني متناسياً عن عمد مقاتلته لنفس الحزب في اواسط التسعينات حينما كانوا تحت سيطرته حيث طردهم الى مناطق سيطرة جلال الطالباني الذي احتواهم بدورهِ نكاية بمسعود ليطردهم هو الآخر بعد معارك عديده.
وتناسى مسعود قتاله لجماعة الطالباني في حرب ام الكمارك "الفضيحه الكبرى", ونسي قتاله لعشيرة السورجي وغيرها من الفضائح والتي تدل على عدم صدق وصحة كلام مسعود في عدم امكانية قتال الكردي للكردي.
واقترح مسعود على الأتراك اصدار عفو عن المقاتلين التابعين للحزب المذكور والذين يُقدر عددهم ببضعة آلاف ومعظمهم من اصل سوري وايراني ليتبقى حسب تقدير البرزاني حوالي خمسمائة مقاتل يمكن توزيعهم على عدة اماكن مثل لبنان!!!
لماذا لبنان؟ ولماذا دوله عربيه؟ هل ليأتي يوم بعد ان يتناسلوا ويصبح اعدادهم بالآلاف لينادوا بكردستانية لبنان؟؟؟
ان تواجد الكرد في مناطق معينه وتكاثرهم بها يعطيهم الحق من وجهة نظرهم في احتلال الأرض كما حصل في دهوك واربيل وكركوك والآن بعض اجزاء الموصل والكوت وديالى وهم في طريقهم لإبتلاع العراق برمته, ولامانع لديهم بعد سنين من ان يتحولوا الى فيدراليه في المانيا مثلاً او يطالبوا بحق تقرير المصير حيث وصلت اعدادهم هناك بالملايين وليتذكر مقالي هذا حينها من يكون على قيد الحياة وان غداً لناظره قريب.
كما لقد سمعنا اخيراً من يذكر مصطلح اكراد الكويت او اكراد الخليج في اشارة ترمي للمستقبل ربما لضم دول الخليج العربي الى كردستان ويتم حينها تحويل اسم الخليج الى الخليج الكردي وهنا يتم الفصل في النزاع بين ايران والعرب في تسمية الخليج حيث لافارسي ولاعربي.
حلم الدوله الكرديه ليس سوى غطاء لطريق المال والسلطه ومادام المال والسلطه متوفران الآن وبدون قيام تلك الدوله فلم يتبق هناك من داعٍ لقيامها خصوصاً اذا ماجلبت في طريقها المشاكل وعدم الإستقرار, والمهمه الآن هي تهدئه الشارع الكردي وحقنه بالفاليوم ذلك الشعب الذي شُحذت هممه اصلاً بمواضيع الإستقلال والحريه واوهموه بأوهام ليس لها من طائل حيث هذه مشكله تواجه الساسه الكرد, فبعد وعودهم للكرد بدوله واستقلال من خلال ايهامهم بحقهم في هذا اكتشفوا صعوبة تحقيق ذلك ولو بأدنى الدرجات بالرغم من كل ماعملوه من تقديم تنازلات وبالرغم من صفة العماله التي لصقت بهم لتذبذبهم بين هذا وذاك, ولكن الأعذار رغم كل شيئ جاهزه والحجج الواهيه متوفره والمُصدقون على اهبة الإستعداد للتصديق بالأكاذيب والتبريرات الجديده وهنيئاً للجميع بهكذا قاده وهكذا كردستان.
قسم الآراء والمشاركاتمركز الإعلام التركماني العالمي
Global Turkmen Media Centre

الجمعة، نيسان 07، 2006

إجتماع للجنة التنفيذية وتصاعد الدعم الجماهيري للجبهة التركمانية العراقية جديد



كركوك نت 07.04.2006
ترأس الدكتور سعدالدين اركيج رئيس الجبهة التركمانية العراقية وعضو مجلس النواب صباح يوم امس في مبنى رئاسة الجبهة في مدينة كركوك اجتماعا للّجنة التنفيذية التابعة للجبهة التركمانية العراقية حيث تمّ في الإجتماع مناقشة جملة من المواضيع المهمة في الساحة العراقية

الخميس، نيسان 06، 2006

تغيير طوبغرافية مدينة كركوك الغير المتآخية في الوقت الحاضر

إبن كركوك العراقي

كركوك قبل سقوط بغداد و قبل الاحتلال
كانت مدينة كركوك مدينة منبوذة من قبل السلطة المستبدة المقبورة ، ما كانت هناك اي خدمات أساسية في المدينة من تبليط الشوارع أو صرف مياه الأمطار من الشوارع أو تشجير المدينة أو حتى من إنارة الشوارع ، عندما تدخل المدينة ليلا كأنك دخلت الى مدينة الأشباح ولولا أضواء نيران أبراج المصافي النفطية لما كنت تسطيع السير ليلا بالطرق الضيقة المملوئة بالحفر والمطبات ، فهذا حال كل الطرق .. الداخلية منها والخارجية ، والدليل على ذلك فان كل الطرق الرئيسية المؤدية الى مدينة كركوك عبارة عن شارع واحد ضيق باتجاهين متعاكسين ( طريق كركوك و بغداد و كذلك طريق موصل و كركوك و ايضا طريق سليمانية و كركوك و اخيرا طريق اربيل و كركوك) .
و كانت من سياسة النظام السابق على عدم تعيين المحافظ من أهل المدينة و انما يتم تنسيبهم من المحافظات الأخرى ، و المعروف ان أهل المدينة الأصليين يحبوا أن يجدوا شخصا منهم يمثلهم ، لكي يشاهدوا مدينتهم جميلة ومرتبة ومنظمة ، عكس الغريب الذي يقول اني اليوم محافظ في هذه المدينة التي لا انتمي اليها وسوف يحين الرحيل بعد اشباع جيبي وبطني من ثرواتها و خيراتها و قليل من الانتقام من أهله و كثير من الاحتقار لشعبهم وعرفهم و تقاليدهم.
وكذلك من سياسة النظام السابق اخفاء الهوية الحقيقة للمدينة من قوميتها الرئيسية بالتعريب القسري واسكان عرب الجنوب مقابل اعطائهم قطعة أرض ومقدار من المال في بداية الأمر حيث يقال للقادمون من العرب النازحون من المحافظات الجنوبية ( 10000) عشرة ألآف وبعدها سموهم المستفيدين لكونهم في بداية الخطة يستلمون عشرة الف دينار لبناء قطعة الأرض المهدى لهم و السكن فيها و بعدها استلموا اكثر من ذلك ربما قرابة عشر ملايين واستلام هيكل سكني غير كامل .
كركوك بعد سقوط بغداد و بعد الاحتلال
انتهى النظام فلماذا يعيدون الكرة مرة أخرى؟ لماذا النظام الجديد الذي أتى مع الإحتلال يفعل مثلما فعل من سابقه؟ فالخراب في الشوارع نفسها وانما أكثر من قبل , ومدراء الدوائر الخدمية في المدينة نفسهم غرباء ليسوا من أهل المدينة وليست لديهم الكفاءات المطلوبة وخصوصا المراكزالحساسة مثل مدير بلدية كركوك ومدير الشرطة ومدير المرور العامة في كركوك.
فان نفس عملية اخفاء و تغيير هوية مدينة كركوك ما زالت مستمرة و لكن هذه المرة ليست من قبل النظام السابق الدكتاتوري وانما من قبل النظام الحالي العنصري . كذلك دفع مبالغ طائلة للذين يسكنون كركوك وينقلون نفوسهم اليها واعطائهم قطعة أرض عائدة للدولة أو لأشخاص قد غادروا البلد منذ زمن بعيد وهذه الاراضي مسجلة بأسماء أشخاص ربما يرجعون يوما ما الى أرض أجدادهم. والدليل على ذلك هو المقر الحزبي الموجود في وسط المدينة خلف مبنى بلدية كركوك ويسمى من قبل الاكراد(مة لبة ند) معناه فرع الحزب الكردستاني العائد لماماتنا جلال ، فان اردتم التأكد اذهبوا وشاهدوا من أحد زوايا الشارع المذكور متفرجا الى مقر الحزب والطابور الطويل الموجود أمام مدخله العملاق وهم يحملون بأيديهم معاملات وطلبات لتسكينهم في المدينة ( أو لتكريد المدينة) بعد نقل نفوسهم من محافظتهم الأصلية أينما كانت واستلامهم لأكثر من 4000 اربعة ألآف دولار أمريكي واستلام قطعة أرض مع النقود مقابل نقل نفوسهم الى مدينة كركوك.
هذه كلها أدلة من الواقع و ليست مخفية على العيان و انما واضحة وضوح الشمس، و ما خفي أعظم من المؤامرات والدسائس لتغيير طبيعة المدينة ولغتها..
ربما سيكون حال كركوك مثل حال مدينة أربيل الأسيرة ، ففي زمن الحرب العالمية الثانية كانت المدينة ذات أغلبية تركمانية وكانت لغة التدريس في تلك المدينة اللغة العثمانية وفي أوائل عقد الخامس من القرن المنصرم تحولت لغة التدريس الى اللغة العربية كونها اللغة الأساسية في الدولة العراقية ودرس واحد بسيط باللغة الكردية مع بقاء عدد غير قليل من المدارس تدرس اللغة التركية العثمانية . واللغة الشائعة في مدينة أربيل كانت التركمانية لأن أهلها يدرسون العثمانية التركية فبدوره كثير من سكانها يتكلمون التركمانية و قليل منهم الكردية.
ماذا حصل لتلك المدينة اليوم؟ الان أكثر من 88% من سكانها أكراد وقليل منهم تركمان و مضطهدين في أرض أجدادهم. لا نرجو من الله ان يكون حال مدينة كركوك مثل حال مدينة أربيل الفقيدة .
فهذه واقعة مؤلمة أخرى على التركمان في العراق حتى يتداركوا اليوم مدينتهم كركوك قبل أن يأتي يوم يكونوا فيها هم الأقلية وتكون كركوك بنت يتيمة وأسيرة أخرى مثل أختها أربيل.

الأربعاء، نيسان 05، 2006

رئيس الجبهة يستقبل وفود عشائر الشيشان وداغستان والجركس


استقبل الدكتور سعدالدين اركيج رئيس الجبهة التركمانية العراقية وعضو مجلس النواب في مكتبه الرسمي وفدا من شيوخ عشائر الشيشان وداغستان والجركس القاطنين في العراق وتمّ خلال اللقاء التحدث عن اواصر العلاقة الأخوية وعمق الحضارات التي تربط بين العشائر القاطنة والعشائر التركمانية . كما قدّم الشيخ عبد العزيز مصطفى رئيس عشيرة الشيشان في العراق نبذة عن تأريخ وجود العشائر الشيشانية في العراق
كركوك نت 04.04.2006

الاثنين، نيسان 03، 2006

رايس وسترو يدعوان للإسراع في تشكيل حكومة عراقية


رايس وسترو بحثا في بغداد «معايير» اختيار رئيس الحكومة ... الصدر: الضغوط لاستبدال الجعفري مشبوهة واذا انسحب سننسحب معه



الأحد، نيسان 02، 2006

تزايد الضغوط على الجعفري للرحيل

الجعفري فشل في الحصول على دعم السنة والاكراد

الأحد 02 أبريل 2006
تزايدت الضغوط على رئيس الوزراء العراقي المؤقت ابراهيم الجعفري للتنازل عن ترشحه لرئاسة الحكومة.
ودعا عدد من الشخصيات البارزة في "الائتلاف العراقي الموحد" وهو التكتل الشيعي الفائز في الانتخابات النيابية الاخيرة، للمرة الأولى رئيس الوزراء المؤقت إلى التنحي بغية كسر الجمود السياسي الذي يحيط بعملية تشكيل الحكومة الجديدة.
ومن أبرز من وجه هذه الدعوة قاسم داوود، عضو التكتل المستقل في الائتلاف الشيعي، قائلا إن هذه الخطوة ستساعد في حل الأزمة السياسية المتفاقمة.
وقال داوود لوكالة رويترز للانباء "أدعو الجعفري لاتخاذ خطوة جريئة وليمثل قدوة عبر التنحي".
واوضح مسؤولون آخرون في الائتلاف طلبوا عدم نشر اسمائهم أن أربعة من بين المجموعات السبع الرئيسية داخل الائتلاف تريد أن يتخلى الجعفري عن الترشح لفترة ولاية ثانية اذا فشل في إقناع كتل الاقلية السنية والاكراد بالتخلي عن رفضها العمل في حكومة برئاسته
وقال مسؤول كبير آخر بالائتلاف لرويترز ان "60 في المئة على الاقل من أعضاء الائتلاف في البرلمان يؤيدون دعوة داوود".
واضاف "اننا بحاجة الى 24 ساعة أخرى قبل بدء المعركة" للضغط على الجعفري كي يستقيل. "لن يستقيل"
ويواجه الجعفري معارضة من قبل الكتل السنية والكردية.
إلا أن جواد المالكي أحد حلفاء الجعفري صرح لبي بي سي بأن رئيس الوزراء لن يمتثل لمطالبته بالاستقالة.
وتغلب الجعفري على عادل عبد المهدي مرشح المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم زعيم الائتلاف ورئيس المجلس بفارق صوت واحد في اقتراع داخلي أُجري في فبراير / شباط الماضي.
وكان سياسيون بارزون من الشيعة قالوا هذا الاسبوع إن السفير الأمريكي في العراق زلماي خليلزاد قد أبلغهم أن بلاده لا تريد بقاء الجعفري في منصبه، لكن الجعفري حذر الولايات المتحدة من التدخل في شؤون بلاده.
وقال سعد جواد قنديل من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق ومن أبرز أعضاء الائتلاف إن دعوات كثيرة وجهت للجعفري لحل الأزمة السياسية.

رايس وسترو في العراق لمناقشة تشكيل الحكومة


الأحد 02 أبريل 2006
وصلت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس إلى العاصمة العراقية بغداد بصحبة نظيرها البريطاني جاك سترو لمناقشة جهود تشكيل حكومة وطنية، بحسب مصادر السفارة البريطانية في العراق.
وقد وصل الجانبان إلى العراق بعد زيارة استمرت يومين لرايس في بريطانيا.
ومن المتوقع أن يلتقي وزيرا الخارجية رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري والرئيس العراقي جلال طالباني.
وتأتي هذه الزياة في الوقت الذي يشهد العراق أزمة سياسية متفاقمة بعد عجز الأطراف السياسية عن تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وكانت الضغوط قد تزايدت على الجعفري للتنازل عن ترشحه لرئاسة الحكومة حيث دعا عدد من الشخصيات البارزة في "الائتلاف العراقي الموحد" وهو التكتل الشيعي الفائز في الانتخابات النيابية الاخيرة، للمرة الأولى يوم السبت رئيس الوزراء المؤقت إلى التنحي بغية كسر الجمود السياسي الذي يحيط بمسألة تشكيل الحكومة الجديدة.
ويأتي موقف "الائتلاف" ليزيد من الضغوط على الجعفري الذي يواجه أيضا معارضة من قبل الكتل السنية والكردية.
ويُعتقد أن التأخير في تشكيل الحكومة يسهم في تصعيد الوضع الأمني في العراق وتغذية العنف الطائفي الذي كانت أبرز أحداثه استهداف مرقد شيعي في سمراء الشهر الماضي.
وكانت الولايات المتحدة قد انتقدت بطء سير المفاوضات لتشكيل الحكومة .
وقال السفير الأمريكي لدى العراق زلماي خليلزاد: " تحتاج هذه الحكومة لبرنامج جيّد كما أنها تحتاج لوزراء أكفاء".
وأضاف: "العراق ينزف بينما هم يتحرّكون بشكل بطيء". تطورات ميدانية
من جهة أخرى وعلى الصعيد الميداني أعلن الجيش الأمريكي في العراق سقوط طائرة مروحية له جنوب غرب بغداد.
وأضاف الجيش في بيان له أن مصير طاقم الطائرة الذي كان في مهمة قتالية لا يزال مجهولا.
وفي الوقت ذاته، قال وزير الخارجية الياباني تارو آسو انه من المحتمل ان تؤجل طوكيو انسحاب قواتها العاملة جنوب العراق بدواعي عدم الاستقرار التي تعاني منه البلاد.
جاءت هذه تصريحات لتنفي انباء توقعت انسحابا كاملا للقوات اليابانية والتي يبلغ قوامها نحو 600 جندي بحلول الشهر القادم
.

من هم تركمان العراق؟


تلقي بي بي سي نيوز الضوء على أقلية تركمان العراق ودورهم في مرحلة ما بعد صدام حسين
الثلاثاء 22 يونيو 2004
التركمان جماعة عرقية، أغلبيتها مسلمون، لها صلات ثقافية ولغوية قوية مع إقليم الأناضول التركي.
وكانت اشتباكات قد وقعت بين الأكراد والعرب والتركمان، في مدينة كركوك وما حولها، سقط خلالها عدد من القتلى.
ويعتقد الخبراء أن نحو ثلث سكان المدينة من الأكراد وثلثها الثاني من العرب والثلث الأخير من التركمان، بالرغم من عدم وجود إحصاء دقيق.
وأجبر نظام البعث آلافا من الأكراد على مغادرة كركوك مما شجع العائلات العربية على الانتقال للمدينة.
وبعد سقوط نظام صدام حسين بوقت قصير وعد مسؤولو التحالف بتشكيل لجنة لحل النزاعات بشأن الممتلكات ودعاوى التعويضات، لكن لم يتم إنجاز الكثير في هذا الشأن. احتجاجات
وفي ذات الوقت، استمرت أعمال عنف متفرقة ودعا قادة جبهة تركمان العراق تركيا إلى إرسال قوات عسكرية من أجل استعادة النظام.
ويعارض الأكراد بإصرار نشر قوات تركية في المنطقة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2003 تظاهر العرب والتركمان احتجاجا على مطالب الأكراد بإقامة نظام فيدرالي في العراق.
وانتقد مسؤلو جبهة تركمان العراق الدستور المؤقت، الذي وافق عليه مجلس الحكم الانتقالي في مارس/آذار، وقالوا إنه لم يعترف بشكل كاف بحقوق التركمان.
وكانت صون كول جابوك تمثل الأقلية التركمانية في مجلس الحكم الانتقالي.
وتولى المهندس رشاد ماندان عمر، وهو تركماني، وزارة العلوم والتكنولوجيا في الحكومة العراقية المؤقتة الجديدة التي شكلت في يونيو/حزيران الجاري
.

السبت، نيسان 01، 2006

الأكراد بين مطرقة البرزاني وسندان الطالباني

بهروز جباري
منذ عقود طويلة والشعب الكردي المغلوب على أمره عانى ومازال يعاني من مختلف الضغوط الممارسة عليه. تمثلت هذه الضغوط بهضم الحقوق وارتشاف ثرواته، فكانت تارة من قبل الادارات العراقية السالفة وتارة من قبل زعمائهم الاحتكاريين ذوي النفوس الضعيفة التي تطمع بلقمة عيش شعبها المنكوب.
فالوعود المقطوعة على الشعب الكردي من قبل كافة القيادات الكردية وفي مقدمتها قيادتي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، لم يتم الايفاء بها لحد الآن. الامر الذي يؤدي الى حدوث اضطرابات ومشاكل اجتماعية بين افراد المجتمع الكردي الذي بدأ يعاني من الفقر والجوع والبطالة ما لا يعانيه المواطنون في البلدان الافريقية الفقيرة. فالجامعات ومنذ سنوات تقوم بتخريج الطلبة في أربيل والسليمانية، دون أي مجال للعمل. والذي يجد له عملا لا يكفيه الراتب الذي يتقاضاه، لشراء وقود سيارته أو قنينة واحدة من الغاز في كل شهر لتشغيل طباخه او صفيحة من النفط ليملئ بها مدفئته ويدفئ بها منزله.
فبينما يعاني المواطن من كل هذه المشاكل نرى القياديين في الجانب الآخر منهمكين في جدلهم لاحراز المناصب العليا ذات الرواتب العالية. وتبديل سياراتهم ولاندكروزراتهم بموديلات أحدث دون المبالاة بما يعانيه شعبهم. وقد تسببت الاوضاع هذه الى بروز طبقتين احدها الطبقة الراقية المتشكلة من القياديين وكبار المسؤولين في الحكومة الاقليمية والاحزاب الكردستانية والاخرى الطبقة المغلوبة على أمرها والمتشكلة من المواطنين الذين ضحوا بكل غال ونفيس لديهم من اجل احزابهم وقيادييهم، آملين ان تعود عليهم بالنفع مستقبلاً. لكنهم فوجئوا بخيبة أمل حيث لم يكن زعماؤهم السياسيون عند حسن ظنهم.
بعد كل هذه السنوات المريرة التي عاناه الشعب الكردي في العراق، وبعد ان تقبل جميع الالاعيب السياسية التي لعبت عليه وبعد ان ادرك استخدامه من قبل العديد من القوى والبلدان من أجل مصالحها، جائته الضربة الكبرى عندما فوجئ بخدعة قيادييه، تلك الخدعة التي أصابته بالانهيار النفسي عندما وجد نفسه بين مطرقة وسندان زعمائه. وقد انفجرت كبت مشاعره طيلة هذه الفترة، احيانا باحداث ومشاكل اجتماعية فردية لدى الاسر، واحياناً اخرى باعمال عنف وتظاهرات احتجاج واستنكار جماعية. فمنهم من قتل والدته وشقيقته في منزله كما حدث ذلك خلال الاسابيع المنصرمة في دهوك من قبل شاب في الثلاثين من عمره كان يعيش اوضاعاً معيشية ضعيفة ويعاني من مرض نفسي جراء ذلك. ومنهم من حاول تفجير نفسه في عملية انتحارية خلال احتفالات احياء الذكرى الـ 18 لحلبجة. إلا ان أكثر هذه الانعكاسات جديةً تلك التظاهرات الاستنكارية التي حدثت خلال الايام المنصرمة في حلبجة وامام النصب التذكاري لشهداء حلبجة الذين راحوا ضحية إقدام النظام العراقي السابق بقصف البلدة بالاسلحة الكيمياوية ابان مجزرة عام 1988. وقد احتج المتظاهرون مطالبين باعمار المدينة، إلا ان الحالة النفسية والمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها افراد الشعب حالت دون سيطرة الشبان على انفسهم فانهالوا يدمرون نصب شهدائهم التذكاري ومقابرهم ثم اضرموا النار فيه، مما ادى ذلك الى مقتل شخصين واصابة 11 آخرين في الاحداث.
وان شهدت الاحداث تعتيماً اعلامياً في المنطقة إلا ان هذه التظاهرة جاءت بمثابة انذار الى القيادات الكردية لتدبر حالها وتراعي مواطنيها بدلا من التنافس في الحصول على اعلى وافضل المناصب. وتم تلقيها كانعكاسة لما يعانيه الشعب من خيبة أمل تجاه قيادييه، وإشارة واضحة للانهيار النفسي والاجتماعي لدى الشعب.
والآن فقد حان الوقت ليقول الشعب الكردي لمثل هؤلاء اللصوص والخونة كفى ظلماً بنا..! نعم لقد آن الاوان لنضع يداً بيد وننادي لقد حان الوقت لتكون السيادة للشعب فقط وليس لكم يا أصحاب المصالح وياسكنة القصور الرئاسية..
مركز الإعلام التركماني العالمي

Global Turkmen Media Centre

التمرد المسلح في العراق و مخاطر الحرب الأهلية

posted by Ershad Salihi
مركز الدراسات الدولية و الاستراتيجية – واشنطن

الأكراد و الأقليات الاخرى :
يمثل الأكراد فصيل جعلته انتخابات كانون الثاني 2005 أكثر قوة بالمقارنة مع الفصائل الأخرى من الناحية العسكرية و الأمنية رغم أن الأكراد يشكلون 15 % فقط من نسبة السكان ويعتمد الأمن و الاستقرار في العراق على ترتيب لتقاسم السلطة يعطى الاكراد بموجبه حوافز ليكونوا جزءا من العملية السلمية و كذلك ايجاد ترتيب مشابه بالطريقة ذاتها للعرب السنة.
و لا يوجد سبب أساسي سياسي أو اقتصادي يعيق مثل هذه التسوية. ولكن لسوء الحظ , العراق عبر تاريخه المديد معروف بأنه غير قادر على التوصل الى مثل هذه التسويات على قاعدة دائمة بالتوازي مع ارث صدام حسين الذي تخلى عن عدة مناطق, حيث تم طرد الأكراد بقوة و اعطاء العرب السنة والأقليات بيوتهم و ممتلكاتهم . وتشمل السياسات الكردية عدد واسع من الاكراد الذين يفضلون الاستقلال على الانضواء السياسي . وهذا يساعد على تفسير لماذا تفاوت بشكل واسع عدد الناخبين الأكراد في الاستفتاء على الدستور في اوكتوبر . ففي المناطق الكردية , كانت المشاركة في الاتنخابات أقل بكثير من تلك في كانون الثاني . وعزا بعض المحللين سبب ذلك الى عدم مبالاة الناخبين في صفوف الأكراد الذين شعروا بأن الدستور سوف تتم الموافقة عليه. في حين عزا آخرون السبب الى زيادة الاستيلاء في أوساط الشعب الكردي من الحكومة المركزية والآثار المخلفة في العراق . وأصبحت ظاهرة الشغب و المظاهرات في العراق احتجاجا على النقص في البنزين و الوقود و الكهرباء
أكثراعتيادية في المدن الكردية في الأشهر الحالية. و شعر بعض الأكراد انهم غبنوا بالدستور الذي لم يعالج بشكل محدد وضع كركوك و لم يضع طريق واضح للانفصال . الأحزاب و الملشيات الكردية: يمتلك الحزبان الكرديان الرئيسان , الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني و الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طلباني مليشيات قوية, تعرف باسم البشمركة. و من الصعب تقدير حجم قوتهم الحالية. و بعض العناصر الكردية تعمل في القوات العراقية , أو تم تدريبها من قبل مستشارين\n امريكان. و بامكان الأكراد العراقيين تجميع قوة تزيد عن 10 آلاف مقاتل وان يكن من مستويات مختلفة من التدريب و التجهيز . تعود أصول البشمركة الى الحروب العراقية الأهلية لعام 1920. وحاربوا ضد نظام صدام حسين خلال الحرب العراقية – الايرانية و أيدوا العمل العسكري للائتلاف والولايات التحدة في 2003 . و عملت جماعات البشمركا من الحزبيين كقوة أمنية رئيسية للحكومة الاقليمية الكردية. و يدعي الحزبان ان لديهم 100 ألف مقاتل , وأصروا على ابقاء ميلشيات البشمركة متماسكة كضامن للأمن الكردي و تقرير المصير السياسي. التوترات بين الأكراد و العراقيين الآخرين:

أكثراعتيادية في المدن الكردية في الأشهر الحالية. و شعر بعض الأكراد انهم غبنوا بالدستور الذي لم يعالج بشكل محدد وضع كركوك و لم يضع طريق واضح للانفصال .

الأحزاب و الملشيات الكردية:

يمتلك الحزبان الكرديان الرئيسان , الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني و الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طلباني مليشيات قوية, تعرف باسم البشمركة. و من الصعب تقدير حجم قوتهم الحالية. و بعض العناصر الكردية تعمل في القوات العراقية , أو تم تدريبها من قبل مستشارين امريكان. و بامكان الأكراد العراقيين تجميع قوة تزيد عن 10 آلاف مقاتل وان يكن من مستويات مختلفة من التدريب و التجهيز .
تعود أصول البشمركة الى الحروب العراقية الأهلية لعام 1920. وحاربوا ضد نظام صدام حسين خلال الحرب العراقية – الايرانية و أيدوا العمل العسكري للائتلاف والولايات التحدة في 2003 . و عملت جماعات البشمركا من الحزبيين كقوة أمنية رئيسية للحكومة الاقليمية الكردية. و يدعي الحزبان ان لديهم 100 ألف مقاتل , وأصروا على ابقاء ميلشيات البشمركة متماسكة كضامن للأمن الكردي و تقرير المصير السياسي.

التوترات بين الأكراد و العراقيين الآخرين:
هناك توتر بين الأكراد و التركمان و المسيحيين و الأشوريين, و كذلك بين الاكراد و العرب. وعلى الصعيد المحلي , هناك عدد صغير من العناصر المحلية , و كذلك عدد كبير من الحراس الشخصين , و حقبات تاريخية طويلة من الصراعات و التوترات\n . و حتى اذا لم ينقسم العراق على أساس قومي سيكون هنالك امكانية لاندلاع شكل من أشكال العنف الاقليمي أو المحلي . تصاعدت نشاطات التمرد المسلح في المناطق الكردية خاصة في مدينة اربيل التي كانت مركزا لعدد من العمليات الانتحارية في عام 2005 . و في صيف 2005 أعلنت مخابرات الحزب الديقراطي الكردستاني مع المسؤولين الأمنيين الأكراد عن اعتقال حوالي 6 متمردين مشتبه بهم تعتقد السلطات أنهم ينحدرون من منظمات مسلحة منفصلة و مجهولة الهوية . و قال رئيس البوليس الأمني في محافظة أربيل عبد الله علي أن هناك دلائل على أن هذه المجموعات لديها ارتباطات بمجموعات ارهابية دولية كالمجموعات الجهادية في العراق مثل أنصار السنة , و علاقات مع اجهزة مخابرات من دول مجاورة . و هذا الدليل لم يكشف علنا, لكن السلطات الكردية قالت أنه يبدو و كأن مجموعات مختلفة تعمل معا .\n و مما اغضب و خيب أمل السلطات الكردية أن الأكراد المحليين كانو يمدون يد المساعدة لهذه المجموعات. وصلت التوترات بين الأكراد و العرب العراقيين و الأقليات الآخرى الى مستوى خطير في مناطق مثل كركوك و الموصل . الأكراد يطالبون بأرض تطالب بها مجموعات اثنية عرقية أخرى , و يطالبون بعودة الأراضي التي يؤكدون بأنها صودرت من قبل صدام حسين من خلال جهوده المختلفة في التطهير العرقي من عام 1975 – 2003 . في حين أن مستقبل كركوك وحقول النفط الشمالية حولها هو موضوع جدال سياسي وطني ومحلي بين الأكراد و عراقيين آخرين . و يدعي الأكراد أن ما يزيد عن 220 ألف كردي تم طردهم من بيوتهم من قبل صدام حسين في السبعينات و كذلك بسبب القتال الذي اندلع في حرب الخليج الأولى, و أن ما يزيد عن 120 ألف عربي تم توريدهم الى الأراضي الكردية . و يرى الأكراد في السيطرة على كركوك\n فرصتهم الوحيدة لوضع يدهم على قسم كبير من مخزون العراق النفطي . لكن هناك توتر بين الأكراد و التركمان و المسيحيين و الأشوريين, و كذلك بين الاكراد و العرب. وعلى الصعيد المحلي , هناك عدد صغير من العناصر المحلية , و كذلك عدد كبير من الحراس الشخصين , و حقبات تاريخية طويلة من الصراعات و التوترات . و حتى اذا لم ينقسم العراق على أساس قومي سيكون هنالك امكانية لاندلاع شكل من أشكال العنف الاقليمي أو المحلي .
تصاعدت نشاطات التمرد المسلح في المناطق الكردية خاصة في مدينة اربيل التي كانت مركزا لعدد من العمليات الانتحارية في عام 2005 . و في صيف 2005 أعلنت مخابرات الحزب الديقراطي الكردستاني مع المسؤولين الأمنيين الأكراد عن اعتقال حوالي 6 متمردين مشتبه بهم تعتقد السلطات أنهم ينحدرون من منظمات مسلحة منفصلة و مجهولة الهوية . و قال رئيس البوليس الأمني في محافظة أربيل عبد الله علي أن هناك دلائل على أن هذه المجموعات لديها ارتباطات بمجموعات ارهابية دولية كالمجموعات الجهادية في العراق مثل أنصار السنة , و علاقات مع اجهزة مخابرات من دول مجاورة . و هذا الدليل لم يكشف علنا, لكن السلطات الكردية قالت أنه يبدو و كأن مجموعات مختلفة تعمل معا . و مما اغضب و خيب أمل السلطات الكردية أن الأكراد المحليين كانو يمدون يد المساعدة لهذه المجموعات. وصلت التوترات بين الأكراد و العرب العراقيين و الأقليات الآخرى الى مستوى خطير في مناطق مثل كركوك و الموصل . الأكراد يطالبون بأرض تطالب بها مجموعات اثنية عرقية أخرى , و يطالبون بعودة الأراضي التي يؤكدون بأنها صودرت من قبل صدام حسين من خلال جهوده المختلفة في التطهير العرقي من عام 1975 – 2003 . في حين أن مستقبل كركوك وحقول النفط الشمالية حولها هو موضوع جدال سياسي وطني ومحلي بين الأكراد و عراقيين آخرين .
و يدعي الأكراد أن ما يزيد عن 220 ألف كردي تم طردهم من بيوتهم من قبل صدام حسين في السبعينات و كذلك بسبب القتال الذي اندلع في حرب الخليج الأولى, و أن ما يزيد عن 120 ألف عربي تم توريدهم الى الأراضي الكردية . و يرى الأكراد في السيطرة على كركوك فرصتهم الوحيدة لوضع يدهم على قسم كبير من مخزون العراق النفطي . لكن
كركوك الآن تتشكل من 35 % أكراد و 35% عرب و 26% تركمان و 4% من قوميات أخرى . و هذا ما يجعل أي حل كهذا مستحيلا الا اذا كان الحل هو العنف . ساد عنف مسلح بين الأكراد و العرب و التركمان و صراعات حول تطهير عرقي ضعيف في الشمال , و يمكن أن يتفجر هناك عنف أكبر في المستقبل . و يعتقد بعض الخبراء أن السبب الوحيد الذي يجعل كركوك هادئة نسبيا و لديها شيء يصل الى حد الجكومة التمثيلية هو أن الأكراد لم يكونو أقوياء بالقدر الكافي مقارنة مع الفصائل الأخرى في المدينة لفرض سلطتهم بالتهديد أو بالقوة . وقد\n اكتسبت قضية كركوك أهمية جديدة بعد انتخابات ديسمبر 2005. وعلى مدى الشهور التي سبقت هذا التاريخ, نصب الآلاف من الأكراد مستوطنات في المدينة, غالبا بتمويل من الحزبين الكرديين. واضافة الى ذلك, بدأ العنف بالتصاعد كانت حصيلته 30 عملية اغتيال من أوكتوبر الى ديسمبر. وكانت المجموعات الكردية تجاهر بعزمها حول ضم كركوك الى كردستان, واستمرت بتهجير الأكراد الى المدينة في محاولة لتغيير الميزان الاثني لصالحهم. وصرحوا أنهم يريدون ذلك في وقت الاستفتاء الشعبي عام 2007, والذي سيقرر ما اذا كانت محافظة التأميم ستدار من قبل الحكومة الاقليمية الكردية او من قبل حكومة بغداد. وسيشكل مستقبل كركوك عاملا مركزيا للجماعات السياسية الكردية وهم يعملون على اقامة ائتلاف حكومي. واستنادا الى وثائق الحكومة الأمريكية والمقابلات التي أجريت مع العائلات التركمانية, فان القوى\n الأمنية الكردية خطفت المئات من التركمان من كركوك في ربيع وصيف عام 2005 ووضعتهم في سجون خفية في أراضي كردية معترف بها. كان هذا الأمر محاولة لخلق أكثرية كردية ساحقة من أجل اعطاء شرعية أكبر لمطلب الأكراد حول كركوك. وتشير تقارير آب 2005 أن الشرطة الحكومية والقوات الأمنية في الشمال الكردي كانوا يستخدمون قوتهم لتهديد العرب من خلال الاختطاف والاغتيال. وتشكل هذه النشاطات خطرا لتعميق التصدعات الاقليمية. وبطريقة مماثلة, فان سوء استخدام القوة من قبل القوات التي يشرف عليها التحالف يمكن أن يعمق الاستياء من قوات التحالف خاصة بين صفوف الشعب السني. كركوك الآن تتشكل من 35 % أكراد و 35% عرب و 26% تركمان و 4% من قوميات أخرى . و هذا ما يجعل أي حل كهذا مستحيلا الا اذا كان الحل هو العنف .
ساد عنف مسلح بين الأكراد و العرب و التركمان و صراعات حول تطهير عرقي ضعيف في الشمال , و يمكن أن يتفجر هناك عنف أكبر في المستقبل . و يعتقد بعض الخبراء أن السبب الوحيد الذي يجعل كركوك هادئة نسبيا و لديها شيء يصل الى حد الجكومة التمثيلية هو أن الأكراد لم يكونو أقوياء بالقدر الكافي مقارنة مع الفصائل الأخرى في المدينة لفرض سلطتهم بالتهديد أو بالقوة .
وقد اكتسبت قضية كركوك أهمية جديدة بعد انتخابات ديسمبر 2005. وعلى مدى الشهور التي سبقت هذا التاريخ, نصب الآلاف من الأكراد مستوطنات في المدينة, غالبا بتمويل من الحزبين الكرديين. واضافة الى ذلك, بدأ العنف بالتصاعد كانت حصيلته 30 عملية اغتيال من أوكتوبر الى ديسمبر. وكانت المجموعات الكردية تجاهر بعزمها حول ضم كركوك الى كردستان, واستمرت بتهجير الأكراد الى المدينة في محاولة لتغيير الميزان الاثني لصالحهم. وصرحوا أنهم يريدون ذلك في وقت الاستفتاء الشعبي عام 2007, والذي سيقرر ما اذا كانت محافظة التأميم ستدار من قبل الحكومة الاقليمية الكردية او من قبل حكومة بغداد.
وسيشكل مستقبل كركوك عاملا مركزيا للجماعات السياسية الكردية وهم يعملون على اقامة ائتلاف حكومي. واستنادا الى وثائق الحكومة الأمريكية والمقابلات التي أجريت مع العائلات التركمانية, فان القوى الأمنية الكردية خطفت المئات من التركمان من كركوك في ربيع وصيف عام 2005 ووضعتهم في سجون خفية في أراضي كردية معترف بها. كان هذا الأمر محاولة لخلق أكثرية كردية ساحقة من أجل اعطاء شرعية أكبر لمطلب الأكراد حول كركوك.
وتشير تقارير آب 2005 أن الشرطة الحكومية والقوات الأمنية في الشمال الكردي كانوا يستخدمون قوتهم لتهديد العرب من خلال الاختطاف والاغتيال. وتشكل هذه النشاطات خطرا لتعميق التصدعات الاقليمية. وبطريقة مماثلة, فان سوء استخدام القوة من قبل القوات التي يشرف عليها التحالف يمكن أن يعمق الاستياء من قوات التحالف خاصة بين صفوف الشعب السني.
وقد أدت الأعمال الكردية الأخرى الى تصعيد العنف\n الاثني في كفاح للسيطرة على كركوك. وهناك تقارير تقول أن الحزبين الكريين اختطفوا بشكل منظم المئات من العرب والتركمان من المدن ونقلوهم الى السجون في الأراضي الكردية. ووصل هذا النشاط الى الموصل كذلك. وبينما حصلت بعض الاختفاطات عام 2004 , أكدت التقارير أن هناك جهودا مستأنفة بعد انتخابات 30 كانون الثاني أدت الى توحيد أولويات الحزبيين في المناطق الكردية. واستنادا الى برقية سرية من وزارة الخارجية الأمريكية في منتصف حزيران 2005 , نفل المخطفون الى سجون يسيطر عليها مخابرات الحزبين في آربيل والسلمانية بدون علم وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية, ولكن في بعض الأحيان بمعرفة الأمريكان. وفي الحقيقة, كان لوحدة خدمات الطوارىء, والتي هي قوة خاصة في كركوك تابعة للشرطة, علاقات وطيدة مع الجيش الأمريكي, وتورطت في عدد من عمليات الاختطاف, بالتعاون مع جهاز المخابرات الكردي (الأساييش). ومن المهم الاشارة هنا أن رئيس وحدة خدمات الطوارىء هو جندي سابق في الاتحاد الوطني الكردستاني. وقد قال محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى أن كل هذه الادعاءات كاذبة, لكن برقية وزارة الخارجية الأمريكية أشارت الى أن الفريق المقاتل في اللواء 116 كان على علم بالنشاط وقد طلب من الأحزاب الكردية أن تتوقف عن ذلك. وحسب معلومات رئيس شرطة كركوك الجنرال ترهان يوسف عبد الرحمن ساعد 405 من أصل 6120 من ضباطه في عمليات الاختطاف رغم أوامره واتبعوا توجيهات الحزبيين عوضا عن ذلك. وقال عبد الرحمن "أن المشكلة الأساسية هي ولاء الشرطة للحزبين وليس لقوة الشرطة. سيطيعون أوامرالحزبيين ولايطيعوننا." وحسب معلومات عبد الرحمن, فان رئيس شرطة المحافظة شيركو شاكر حكيم رفض أن يتقاعد كما طلب منه من حكومة بغداد عندما تأكد أن الحزبين سيستمران في الدفع له ان بقي في منصبه. ويبدو أن الفصائل المتباينة في كركوك توافقت على حكومة محلية كحل وسط في 2005 , لكن المدينة تستمر في تقديم خطر جدي للصراع المستقبلي. وقد أدت الأعمال الكردية الأخرى الى تصعيد العنف الاثني في كفاح للسيطرة على كركوك. وهناك تقارير تقول أن الحزبين الكريين اختطفوا بشكل منظم المئات من العرب والتركمان من المدن ونقلوهم الى السجون في الأراضي الكردية. ووصل هذا النشاط الى الموصل كذلك. وبينما حصلت بعض الاختفاطات عام 2004 , أكدت التقارير أن هناك جهودا مستأنفة بعد انتخابات 30 كانون الثاني أدت الى توحيد أولويات الحزبيين في المناطق الكردية. واستنادا الى برقية سرية من وزارة الخارجية الأمريكية في منتصف حزيران 2005 , نفل المخطفون الى سجون يسيطر عليها مخابرات الحزبين في آربيل والسلمانية بدون علم وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية, ولكن في بعض الأحيان بمعرفة الأمريكان. وفي الحقيقة, كان لوحدة خدمات الطوارىء, والتي هي قوة خاصة في كركوك تابعة للشرطة, علاقات وطيدة مع الجيش الأمريكي, وتورطت في عدد من عمليات الاختطاف, بالتعاون مع جهاز المخابرات الكردي (الأساييش). ومن المهم الاشارة هنا أن رئيس وحدة خدمات الطوارىء هو جندي سابق في الاتحاد الوطني الكردستاني.
وقد قال محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى أن كل هذه الادعاءات كاذبة, لكن برقية وزارة الخارجية الأمريكية أشارت الى أن الفريق المقاتل في اللواء 116 كان على علم بالنشاط وقد طلب من الأحزاب الكردية أن تتوقف عن ذلك. وحسب معلومات رئيس شرطة كركوك الجنرال ترهان يوسف عبد الرحمن ساعد 405 من أصل 6120 من ضباطه في عمليات الاختطاف رغم أوامره واتبعوا توجيهات الحزبيين عوضا عن ذلك. وقال عبد الرحمن "أن المشكلة الأساسية هي ولاء الشرطة للحزبين وليس لقوة الشرطة. سيطيعون أوامرالحزبيين ولايطيعوننا." وحسب معلومات عبد الرحمن, فان رئيس شرطة المحافظة شيركو شاكر حكيم رفض أن يتقاعد كما طلب منه من حكومة بغداد عندما تأكد أن الحزبين سيستمران في الدفع له ان بقي في منصبه. ويبدو أن الفصائل المتباينة في كركوك توافقت على حكومة محلية كحل وسط في 2005 , لكن المدينة تستمر في تقديم خطر جدي للصراع المستقبلي
.