الاثنين، نيسان ١٠، ٢٠٠٦

بــــيــان صحـــفي من حزب توركمن ايلي


بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي
مما لاشك فيه إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس المصري حسني مبارك يوم السبت الماضي ، كانت مثيرة للاستياء ولم تكن متوقعة من رئيس اكبر دولة عربية . فقد سببت هذه التصريحات و إن كانت عن غير قصد ، إزعاج شعبنا العراقي من مختلف الشرائح الدينية و المذهبية و القومية و السياسية . ولكن رغم ذلك نأمل أن يعالج الرئيس المصري إفرازات تصريحاته بـ :

أولا : الاعتذار للشيعة عن تصريحاته حول ولاء اغلب الشيعة في المنطقة ( لإيران وليس لدولهم ) .

ثانيا : الاعتذار للتركمان ، لكونه ذكر القوميات العراقية بأسمائها و لكنه وصف التركمان بـ ( الأصناف التي جاءت من أسيا ) و ذلك حينما قال ( إن الحرب ليست على الأبواب . هناك حرب أهلية تقريبا بدأت . شيعة و سنة و كرد و الأصناف التي جاءت من آسيا ) . ويبدو إن التهميش المستمر للتركمان و الإنكار الدائم لحقوقهم قد ابعد عن أسماع الرئيس المصري و غيب عن ذاكرته بان التركمان يشكلون القومية الثالثة في العراق و معروفين في بناء العراق و حمايته منذ عهد السومريين و حتى يومنا هذا .

ثالثا : الاعتذار عن الإشارة إلى المشاكل الأمنية في العراق بأنها حرب أهلية .

رابعا : نعاتب رؤساء السلطات الثلاثة في العراق بعدم معاتبته الرئيس المصري حول توصيفه التركمان بأنهم الأصناف التي جاءت من آسيا .
على أية حال ، نأمل أن تكون تصريحات الرئيس المصري هفوة و زلة لسان غير مقصودة ، كما نأمل أن تتعامل الحكومة المصرية مع جميع فئات الشعب العراقي و أطيافه دون تفرقة أو تمييز ، طالما إن التجارب أثبتت في الماضي و الحاضر بان جميع مكونات الشعب العراقي تدين بالولاء لوطنها و ليس لبلد آخر .

حـــزب توركـــمن ايلـي
10/4/2006