الجمعة، آب 11، 2006

زيارة طارق الهاشمي في الصحافة التركية



media اعداد وترجمة : سردار محمديقوم طارق الهاشمي النائب الثاني لرئيس جمهورية العراق منذ عدة ايام بزيارة رسمية الى تركيا. ولقد عقد اثناء زيارته اجتماعات عدة مع العديد من المسؤولين الامنيين والسياسيين في السلطة والحكومة التركية. ومن بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.كما من المقرر ان يجتمع هذا اليوم 10/8 مع وزير الخارجية التركية عبدالله كول. اثناء لقائه مع اردوغان انضم الى الاجتماع عدد من الاطراف العراقية والشيعية والسنية العربية وعدد من الاطراف التركمانية ومن المقرر ان يلتقي الشخصيات نفسهم مع وزير الخارجية ايضا ولكن لم يذكر الاعلام التركي حتى الآن اسماء الذين يشاركون في هذه الاجتماعات.وبعد اجتماعه مع رئيس الوزراء التركي أعلن طارق الهاشمي للصحفيين قائلا: "لقد ناقشنا المواضيع التي تهم البلدين وقررنا ان نعمل معا للحفاظ على وحدة الاراضي العراقية ومنع الذين يحاولون زعزعة الامن التركي ونحن ضد جميع الحركات التي تخلق المشاكل في المنطقة بما فيها PKK وسنبذل جهودنا للقضاء عليهم. واعتبارنا لتركيا انها دولة مهمة في المنطقة ولها علاقات مع جميع المجموعات العراقية. الا تلاحظون اننا مجموعات عراقية مختلفة من التركمان والعرب من السنة والشيعة لقد اجتمعنا اليوم وبمساعدة تركية على طاولة واحدة وناقشنا خلال الاجتماع جميع مشاكلنا بروح اخوية. ولا توجد لتركيا مثل بعض الدول الجارة للعراق مطامع في الاراضي العراقية وليست لتركيا نية السوء بصدد السيادة العراقية.وقررنا العمل مع تركيا لان التدهور الامني في العراق ستلقي بضررها على الجميع.كما ناقشنا خلال الاجتماع تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والامني بين بلدينا".والجدير بالذكر ان حارس الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق هو الآخر موجود الآن في تركيا ولكن لم يذكر الاعلام التركي مشاركته في هذه الاجتماعات؟ومن ناحية اخرى توجد تحشدات عسكرية تركية مكثفة على الشريط الحدودي بين العراق وايران وخاصة في مناطق شمدينلي ويوكسك اوفا وجكورجا التابعة لمحافظة هكاري على الحدود العراقية. وتشمل هذه التحشدات الوحدات العسكرية الخاصة المدعمة بالمدافع والدبابات والمدرعات، ويؤكد المراقبون استعداد تلك القوات وانتظارهم الاوامر للدخول في الشمال العراقي (اقليم كردستان) لمطاردة عناصر. PKK.