الثلاثاء، آذار 28، 2006

الوطن السعودية


ممثل التركمان ارشد الصالحي في سوريا ينتقد طائفية السياسيين ويحذر مما يحدث في كركوكقيادي شيعي لـ"الوطن" المباحثات الأمريكية الإيرانية فرصة لفض الاشتباك في العراق
جنود عراقيون يقفون بالقرب من سيارات جيب عسكرية جديدة في قاعدة عسكرية شمال كركوك أمسبغداد، دمشق: علاء حسن، بارعة ياغي رحب القيادي في قائمة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي بالمباحثات الأمريكية الإيرانية في بغداد واصفا إياها بالفرصة لفك الاشتباك بين الطرفين الأمريكي والإيراني والتقاطعات بينهما على الساحة العراقية وفتح طريق سلس للعملية السياسية لكي تتقدم إلى الأمام، مشيرا في حديث خاص لـ"الوطن" إلى أن أي حوار مع دول الجوار سيصب في مصلحة العراق في هذا الظرف الحساس إلا أنه من الضروري أن يكون هناك حضور عراقي رفيع المستوى في هذه الحوارات. وحول موضوع تشكيل الحكومة قال البياتي إن هناك حلحلة في المواقف حول توزيع المناصب الرئاسية ، موضحا أن توزيع المناصب الثلاثة سيكون ضمن صفقة واحدة وأن استخدام الفيتو ضد أي من المرشحين (في تلميح لاعتراض السنة والأكراد على ترشيح الائتلاف إبراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة) سيؤدي إلى فيتو مقابل ، الأمر الذي سيؤدي بالعملية السياسية إلى طريق مسدود. وفيما يخص المرشح لرئاسة الجمعية الوطنية قال البياتي إن هذا الموضوع يعود لجبهة التوافق العراقية التي حصرت الترشيح بين طارق الهاشمي وإياد السامرائي وكلاهما من الحزب الإسلامي " أما الحقائب السيادية (الداخلية والدفاع والخارجية) فستتوزع بين القوائم الثلاث والائتلاف مازال متمسكا بالداخلية فيما سيتم توزيع الحقائب الأخرى وفق نظام النقاط حيث ستعطى كل حقيبة نسبة من النقاط وسيتم منح كل كيان عدد الحقائب التي يستحقها بحسب ما يملكه من نقاط ". وذكر البياتي أنه اتفق مع مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية على عقد مؤتمر الوفاق في بغداد في يونيو المقبل وأن الجهات التي تطلب عقده خارج العراق هي إما تحاول كسب دعم الدول المضيفة أو أنها تحب إشراك مزيد من الأطراف. من جهة أخرى توقع عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة الائتلاف علي الأديب أن يتم في الأسبوعين المقبلين حل جميع المشكلات من خلال المباحثات والمفاوضات المكثفة التي تجري يوميا بين جميع الكتل السياسية في البلاد. ورأت عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية عالية نصيف: "أن تأخر تشكيل الحكومة ساهم بشكل كبير في تدهور الوضع الأمني والاقتصادي في العراق".من جهة ثانية انتقد ممثل الجبهة التركمانية العراقية في سوريا ولبنان أرشد الصالحي "مفاوضات تشكيل هيئة الأمن الوطني في العراق، والتي استبعد منها التركمان (ثالث قومية في العراق)" واعتبر أن هذا الأمر "يثير الريبة والشك في نفوسنا".و قال الصالحي لـ"الوطن" في دمشق إن "هيئة الأمن الوطني سيكون لها الحق في إصدار ما تراه مناسبا بعيدا عن الدستور"، معتبرا أن "إجراء هذه المفاوضات بعيدا عن تمثيل التركمان هو غبن آخر يضاف إلى سلسلة المظالم بحق التركمان".وقال ممثل الجبهة التركمانية إن "القادة العراقيين الموجودين على الساحة الآن، لا يمتلكون خطابا وطنيا، بل إنهم متشبثون بنزعات مذهبية وقومية ضعيفة، مبتعدين في ذلك كل البعد عن التوجه الصحيح الذي يحتاجه العراق في هذه الظروف الحرجة"، مضيفا أن هناك تجاوزات كبيرة من بينها زج الآلاف من الأكراد من دول الجوار إلى كركوك (المدينة التي ترقد على الرماد على حد وصفه) والمناطق التركمانية، وفتح عدة مقرات تابعة لحزب العمال الكردستاني في بغداد وكركوك ".