الخميس، تشرين الأول ٢٦، ٢٠٠٦

العراق: مستقبل كركوك يحتم على تركيا التدخل

هل يكون الشيخ ابو عمر البغدادي، المجهول الاسم والوجه، الذي كلف شخصاً اخفى وجهه هو الآخر، ليعلن عن قيام «دولة العراق الاسلامية» التي تشمل «بغداد والانبار وديالى وكركوك وصلاح الدين واجزاء من نينوى وواسط»، ودعا «عامة اهل السنّة الى مبايعته على السمع والطاعة»، هو الأصدق بين كل الذين يتهافتون على اقتسام ما بقي من الكعكة العراقية على اساس انه صار للشيعة اقليمهم المستقل نسبياً في الجنوب، والاكراد يديرون مناطقهم في الشمال منذ سنوات.
الاعلان الذي بثه «مجلس شورى المجاهدين في العراق بقيادة تنظيم القاعدة» كشف عن امور كثيرة، وسوف يقلب الكثير من الموازين الاقليمية. ابرز ما كشفه تأكيد فشل حكومة نوري المالكي فشلا ذريعا، وان كل ما خططه رئيس الوزراء «للمصالحات» الوطنية، ربما ظل في خانة التصريحات، ولم يصل حتى الى تدوينه على الورق.
الامر الثاني، وبعد معارضة «هيئة علماء المسلمين في العراق» (اعلى المرجعيات السنية) لهذا الاعلان، واشارتها الى ان «مجلس شورى المجاهدين» غير مخول للحديث باسم المسلمين، وان البيعة «لا تكون الا لإمام معروف للناس خلقا وعلما»، هذه المعارضة ازاحت الستار علنا عما تحاول الولايات المتحدة تجاهله منذ اشهر طويلة، وهو ان «القاعدة» في العراق لا تمثل المقاومة السنية فيه، وان هؤلاء السنّة يقاتلون «القاعدة» وقوات الاحتلال الاجنبية، وان الخلافات بين القادة العسكريين الاميركيين، ما بين مؤكد بأن مجموعات مسلحة من السنّة تشن هجمات على مقاتلي «القاعدة» في الرمادي والحسيبة ومدن اخرى من الانبار، وان المقاومة السنية المحلية صارت جزءاً من الحل، (الناطق باسم القيادة الاميركية الميجور جنرال ريك لينشي)، وبين رافض لهذا الطرح متهما المقاتلين السنّة بأنهم يريدون انسحاب القوات الاميركية من الرمادي للسيطرة على المدينة (الجنرال جورج كيسي قائد القوات الاميركية في العراق)، وذلك عندما اقترح عليه الجنرال العراقي السابق صائب الراوي ممثل المقاومة السنية في الانبار بأن تنسحب القوات الاميركية وتحل مكانها فرقة من الجيش العراقي السابق من ابناء المنطقة. ولما رفض كيسي هذا الاقتراح متهما الراوي بالخداع، اجابه الاخير: «ان قواتي حمت المدينة مدة ستة اشهر بعد سقوط صدام حسين، انتم لم تحموا المدينة ولن تستطيعوا ذلك لانكم غرباء غير مقبولين وغير مرحب بكم». وفي 13 ايلول (سبتمبر) الماضي ابلغ اياد السامرائي صحيفة «التايمز» اللندنية ان رفض الاميركيين تسليح سنة الانبار دفع عدداً من زعماء السنّة الى الاعتقاد بأن الولايات المتحدة انما تساعد «القاعدة» عن قصد لأنها تفضل الفوضى ولا تريد استقرار المنطقة.
اذن، ان اعلان الشيخ ابو عمر البغدادي عن امارته هو احراج للقيادة العسكرية الاميركية وللادارة في واشنطن.
الامر الآخر الذي كشفه هذا الاعلان ـ باسم فرع «القاعدة» في العراق ـ كان وضع مدينة كركوك. اذ تزامن اعلان الامارة الاسلامية مع سلسلة من السيارات المفخخة التي انفجرت في كركوك. وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري (كردي) قلل من خطورة هذه الانفجارات قائلا: «ان بقايا النظام السابق تحاول تعكير الوضع في المدينة الهادئة اجمالا.
الهدف من تصريح زيباري معروف، فالقادة الاكراد يريدون الاسراع في تطبق المادة 140 من الدستور العراقي الجديد، على امل ضم كركوك الى منطقة الحكم الذاتي. وكان محمد احسان وزير الشؤون المحلية في كردستان قال قبل فترة قصيرة: «بقي القليل من الوقت لتطبيق المادة 140، واذا كانت نوايا بغداد صادقة فان الوقت المتبقي يكفي».
لكن منذ حوالي شهرين، والاوضاع الامنية في مدينة كركوك الغنية بالنفط تتدهور خصوصاً بعدما شكلت حكومة المالكي لجنة مهمتها «تطبيع الوضع في المدينة». وتوالت الهجمات في كركوك، وكان الهدف منها وقف تطبيق البند 140 الذي يرمي الى ازالة آثار سياسة التعريب التي مارسها نظام صدام حسين. ويدعو الدستور الجديد الى اجراء احصاء سكاني، ثم استفتاء حول مصير كركوك، وبعدهما تطبيع الوضع، على ان تُضم كركوك في النهاية الى كردستان بشكل تام.
مستقبل كركوك مطروح الآن على المحك الاقليمي والدولي، فالمدينة ضحية ثروتها النفطية اذ ان الاكراد يعتبرونها مدينة كردية ويقولون ان التركمان طارئون، والعرب جاؤوها مع بداية سياسة التطهير العرقي التي مارسها صدام حسين ضدهم.
لن يحل اعلان ابو عمر البغدادي عن قيام «دولة العراق الاسلامية» على عدة مدن عراقية، ابرزها بغداد وكركوك، المشكلة الطائفية المشتعلة قتلا وجثثا في العراق. اذ ان في بغداد وحواليها مناطق متداخلة مذهبيا، ومتنازع عليها، الا ان تقسيم المناطق في العراق صار واقعا، رغم كل النفي المتطاير من هنا وهناك، لذلك يطرح هذا الاعلان التدخل الاقليمي، فالتقسيم حسب تجمع المذاهب والاثنيات، سيفقر السنّة، لأن الشيعة يسيطرون على نفط الجنوب، والاكراد على حقول نفط الشمال، اما السنّة فانهم لا يسيطرون على شيء. واذا وقع التقسيم حسب الحدود الحالية، فان اوضاع السنّة ستتراجع وتنهار، ونظراً للثورة والقلاقل التي يقومون بها، فلا بد ان تكون لهم حصة من نفط العراق.
ان الاشارة الى كركوك في اعلان «دولة العراق السنية» لم تأت عن عبث، الاكراد يسيطرون عليها الآن، انما السنّة العرب يريدونها. ولذلك كثرت فيها العمليات الارهابية اخيرا. لكن، بما ان السنّة يقاتلون الشيعة، ويقاتلون الاكراد، ويقاتلون الاميركيين ويقاتلون بعضهم بعضا، فان حظوظهم في التحكم بكركوك معدومة، خصوصاً ان الاكراد متفقون مع الشيعة، ويقاتلون فقط السنّة ومن اجل كركوك دون غيرها.
المعروف ان تركيا تتدخل في المدينة وتعرقل التوصل الى حل بحجة انها تحمي مصالح التركمان. وتركيا تعرف انها عامل اساسي لا بد من اخذه في الاعتبار. حتى الآن هي لم تتدخل في الحرب العراقية، لكن الحرب مستعرة، والتصويت على الفيدرالية اثار لديها الكثير من الحساسيات. ان تركيا لا تريد رؤية الاقليم الكردي العراقي المستقل قويا كي لا يصبح لاحقا دولة كردية مستقلة قادرة على الاعتماد على نفطها (كركوك)، فقيام مثل تلك الدولة سيدفع بالرياح الوطنية الكردية الى الهبوب في اتجاه اكرادها، وهذا سيدفع بالاثنيات الاخرى الى التحرك، مما يعني زعزعة وحدة الاراضي التركية. ان تركيا لن ترحب بمفعول الفيدرالية في العراق خصوصا اذا انهارت بغداد والحكومة المركزية فيها. لذلك، تريد تركيا ان تضعف الاكراد، ولأنها تريد ان تضمن منطقة فاصلة بينها وبين الشيعة في العراق، منطقة لا يكون الاكراد فيها هم الاقوياء فان من مصلحتها الوطنية تقوية السنّة الآن. قبل الغزو الاميركي للعراق، كانت تركيا تتدخل كثيرا فيه، وكانت لها مواقع عسكرية داخله، ثم ان لها علاقات قوية مع زعماء العشائر السنية في المنطقة العربية، واذا رأت انقرة انها ستواجه كأمر واقع دولة كردية، فلا بد انها ستفكر بتقوية روابطها السنية مع العشائر.
ويؤكد الواقع ان الاتراك يعارضون الجهاديين والاصوليين الاسلاميين، وهم كبقية زعماء العشائر السنية يعتبرون الجهاد الاصولي خطراً يهدد سلطاتهم، وكما اعترضت هيئة علماء المسلمين على اعلان الامارة الاسلامية في العراق بلسان فرع «القاعدة»، فان الاتراك مثلهم لا يريدون ان يكون لهؤلاء الاصوليون اي دور في الدولة السنية المقبلة في العراق اثر التقسيم الفعلي. وكما يقول احد المراقبين الغربيين المتتبعين للتطورات فان الاتراك يريدون اضعاف الاكراد، والسنّة يريدون السيطرة على جزء من نفط الشمال، مما يعني ان التحالف وارد بين الاتراك والعشائر السنية، يضاف الى ذلك، ان تركيا تواجه رفضاً لقبول عضويتها في التحالف الاوروبي، خصوصا بعد قرار البرلمان الفرنسي اعتبار نفي المجزرة التي ارتكبها الاتراك بحق الارمن، جريمة. على المدى القريب، لم تعد انقرة راغبة في الصراع من اجل الدخول الى النادي الاوروبي، كما انها لا تحتاجه، فوضعها الاقتصادي افضل من وضعي فرنسا والمانيا.
اما ايران، فانها لن تنزعج اذا ما ضعف اكراد العراق، لأن لديها اكرادها، ولا تريد تحرك الاثنيات فيها، كما انها لن تعارض تحجيم الاصولية السنية، فطالما ان الشيعة يسيطرون على جنوب العراق، وطالما ان لا منازع لنفوذها عند الشيعة العراقيين، فانه يمكنها العيش مع النفوذ التركي عند سنّة العراق. ومع تفكير بريطانيا بسحب قواتها من جنوب العراق، بعد الضجة التي اثارتها تصريحات رئيس الاركان السير ريتشارد دانات، تضع الولايات المتحدة، وهي تنتظر تقرير وزير خارجيتها السابق جيمس بيكر الخطط لاعادة نشر قواتها في شمال العراق، ومثل هذه الخطط تحتاج الى الدعم التركي لأن الامدادات اللوجستية من الكويت ستكون صعبة وبعيدة. وكما يبلغني محدثي: «اذا كانت الولايات المتحدة راغبة بدور لها في العراق بعد اعادة نشر قواتها، فان عليها ان تأخذ المصالح التركية بعين الاعتبار». ويضيف: «في السابق ولحماية ظهر قواتها في وسط العراق وقبل ذلك للاطاحة بنظام صدام حسين، دعمت واشنطن المصالح الكردية، اما الآن فانها تحتاج للاتراك وليس لديها ما تقدمه لهم في المقابل، لقد كان الاتراك يرغبون في تسهيل انضمامهم الى اوروبا، وهذا امر لا تستطيع واشنطن ان توفره لهم».
قد تصبح كركوك، نقطة التنازع المشتعلة قريبا، وبالتالي ستتحول الانظار من بغداد الى انقرة لمعرفة كيف ستتطور الاوضاع السياسية لاحقا. لكن، الا يلفت هذا سقوط الورقة العربية من الحل العراقي؟

الثلاثاء، تشرين الأول ٢٤، ٢٠٠٦

أستفتاء كركوك وانعكاساته على وضع التركمان والعراق


Stichting Tanis
Lange Herenvest 122 2011 BX Haarlem Netherlands
info@tanis-turkmen.nl
Tel:+31-(0)640318673

أستفتاء كركوك وانعكاساته على وضع التركمان والعراق

يمر العراق منذ سقوط نظام الطاغية صدام بمنعطفات سياسية خطيرة أدت ما أدت إليه في حدوث تجاذبات شديدة بين مكونات الشعب العراقي سواء من الناحية الدينية أو الطائفية أو القومية، بحيث لا يزال العراق ينـزف كل يوم دماً ويذرف العراقيون دموعاً وهم يرون بلادهم تتجه نحو مستقبل مجهول ويدخل في نفق مظلم لا يعلم نهايته أحد وقد تكون حرباً أهلية بين مكوناته المختلفة.
وحينما ينظر أي مراقب سياسي إلى الوضع المتأزم في العراق يجد أن مدينة كركوك تمثل بؤرة الصراع المحتَمَل ومنطلَق هذه الحرب الأهلية المتوَقَّعة ( لا سامح الله) بسبب عملية الاستفتاء التي تقرَّر اجراؤها في السنة القادمة 2007 خصوصاً لو علمنا أن القوميات التركمانية والعربية والكلدوآشورية ترفض إلحاق هذه المدينة الاستراتيجية والغنية بالنفط والثروات إلى جهة فيدرالية معينة.
جدول أعمال مؤتمر (تانيش) المزمع عقده بتاريخ 5/11/2006 ، الساعة الثانية بعد الظهرتماما:

كلمة افتتاحية لرئيس جمعية تانيش لتركمان العراق السيد يالجن مطاجي (10دقائق).

بحث حول تاريخ التركمان/ الدكتور محمد سعيد الطريحي أستاذ علم الاديان في جامعة روتيردام الاسلامية ورئيس البرلمان الشيعي في هولندا (20 دقيقة).

دراسة عن الوضع السياسي لتركمان العراق في الماضي والحاضر/ الپروفيسور صبحي الساعتچي استاذ في جامعة معمار سنان في اسطنبول (20 دقيقة).

كلمة الكاتب والسياسى التركماني الكبير ورئيس المؤتمر الأستاذ ارشد هورمزلي وقراءته حول النهج السياسي للتركمان فى العراق (20 دقيقة).
قراءة حول استفتاء كركوك 2007/ الأستاذ عاصف سرت توركمن ممثل الجبهة التركمانية في انكلترا (20 دقيقة).

فترة الاستراحة (20 دقيقة).

فتح باب المناقشات مع الأسئلة والأجوبة (40 دقيقة).

كلمة ختامية.

الأربعاء، تشرين الأول ١٨، ٢٠٠٦

الانفجارات تهز كركوك والتركمان يهددون بالعصيان


صحيفة الزمان - 16.10.2006

شهدت كركوك امس يوماً مأساوياً بعد اقل من اسبوع علي انتهاء عملية امنية واسعة لتعقب المسلحين، اذ اوقعت خمسة تفجيرات بسيارات مفخخة يقود اثنتين منها انتحاريان الي استشهاد 11 شخصاً في الاقل واصابة 55 اخرين نصفهم من طالبات معهد المعلمات. وذكر عميد الشرطة عادل ابراهيم امس الاحد »ان خمس انفجارات هزت كركوك صباح امس استهدفت مقرا لحماية المنشآت ومعهد اعداد المعلمات وسوقا شعبية ودورية شرطة«....>

شئ عن الفدرالية وكركوك


منير بياتلي

نود في بدء حديثنا أن نوضح العلة في الربط ما بين الفدرالية وكركوك.. إذ هما جزءان لا يتجزءان، مرتبطان في ظاهرهما، ومنفصلان في جوهرهما.. لأنه كلما ذكرت الفدرالية أقحمت كركوك فيها، وكلما ذكرت كركوك تبادر الى الأذهان إستئصالها عن الجسد العراقي... ولذا إرتأينا أن نتحدث ههنا بقليل من الإيجاز، لأن العبرة ليست في الإطالة إذا دل عليها القليل من الكلام.

الثلاثاء، تشرين الأول ١٠، ٢٠٠٦

استنكار

بسم الله الرحمن الرحيم
TURKMENELI PARTY
IRAQ
TÜRKMENELİ PARTİSİ
IRAK
حزب تــوركمن أيلــــي
العــراق
الــعدد : 704
التاريخ 28/9/2006

استنكار
نستكر كافة انواع العمليات الارهابية وفي جميع مناطق مختلفة من العراق وبالاخص العمليات الارهابية التي تستهدف المؤسسات التركمانية مطالبين الحكومة لوضع الحد للعمليات الارهابية هذه واخرها عملية اجرامية جبانة التي استهدفت الجبهة التركمانية العراقية في كركوك ، ونعزي عوائل الشهداء متمنين من الله عز وجل ان يسكن شهدائنا فسيح جناته والشفاء العاجل للجرحى الراقدين في المستشفيات .
حزب توركمن ايلي
المكتب الاعلامي
28/9/2006

مشروع تفعيل طاقات الأدباء والمبدعين


بسم الله الرحمن الرحيم
السادة رئيس وأعضاء مجلس النواب الموقرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع : مشروع تفعيل طاقات الأدباء والمبدعين
لاشك في أن ما يمر به بلدنا العزيز من مآسٍ، وما تحيط به من أخطار، يتطلب أن تتآزر كل القوى وتُستغل كل الطاقات، القادرة على إيقاف نزيف الشعب، وهدر طاقاته وثرواته البشرية والاقتصادية والجغرافية، فضلا عن السياسية، التي يقف الوضع الأمني المتفجر عائقا دون استكمال شروطها التي تضمن إعادة الدور المؤثر للعراق سواء على مستوى الوطن والتحرر الكامل من كل وصاية، مهما كانت ولأي أسباب وجدت، أو على مستوى التأثير في المنطقة والعالم أجمع، إذ لا يخفى عليكم أن ما يمارسه العراق من دور قد انحسر سياسيا إلى الحد الذي لا يجعل له تأثيرا يذكر، بل أصبح موضعا للتدخل السياسي من هذا الطرف أو ذاك، بدافع العمل على إخراجه مما لحق، ويلحق به، من أذى وتدمير.
ويحق لنا هنا أن نتساءل: إلى متى يبقى العراق محروما من ممارسة دوره الحضاري قياسا بما يملك من إمكانيات هائلة على جميع الأصعدة ؟ وإذا كان عهد الدكتاتورية، بأخطائه الكارثية، قد حرمه من كثير من إمكانياته وتأثيره الإقليمي والدولي، ألا نتحمل نحن الآن جزءا من تعطيل كامل طاقات البلد إذا قنعنا بما هو حد الكفاف من توفير الأمن وسبل المعيشة الدنيا للعراقيين الذين نمثلهم ؟ ومن عوامل التأثير التي تسند التأثير السياسي، وتعمل على تكريس أثره البنَّاء في الداخل والخارج، تفعيل طاقات النخب الثقافية والإبداعية، وتمكينها من ممارسة دورها الحضاري.
ولقربي من هذه الشريحة المهمة، المتمثلة بالأدباء والمبدعين والفنانين والإعلاميين، وبقية صنوف المثقفين أتقدم بهذا المشروع الوطني، راجيا أن يجد الاهتمام الموازي لأهميته من جهة، وأن يغنى بالاقتراحات والعوامل التي تذلل ما يحول دون نجاحه من جهة أخرى، وذلك إسنادا لمشروع المصالحة الكبرى، الذي تعمل أركان الدولة جميعا لإنجاحه، وجني ثماره المباركة، ممثلة بمبادرة دولة رئيس الوزراء ومجلس الوزراء، وبمباركة فخامة رئيس الجمهورية والهيأة الرئاسية وإسناد رئاسة مجلس النواب وأعضائه. وهذا المشروع الساند يتمثل بما يأتي :
إنشاء هيأة برلمانية تعنى بتوجيه الطاقات الإبداعية نحو تكوين ثقافة وطنية يمكن أن تخلق أرضية صلبة لتوحيد العراقيين على تعدد ثقافاتهم انسجاما مع واقع التحول الديمقراطي الذي يشهده الوطن، وضرورة مقاومة عوامل التفرقة وفقدان الثقة التي زرعت بين مكوناته .
التنسيق مع وزارة الثقافة ـ ذات الحيز المحدود في التأثير حاليا ـ والاتحادات والنقابات الراسخة، ذات التاريخ والحضور المؤثر، فضلا عن الناشطين من المبدعين لتيسير عمل هذه الهيأة، التي لابد أن تكون مشتركة .
الاهتمام بشؤون المميزين والفاعلين من الأدباء والمبدعين ودعمهم، بطرق مختلفة، ولاسيما بتخصيص رواتب أسوة بما هو معمول به في إقليم كردستان العراق، ورفع الحيف الذي يشعرون به من هذه الناحية ـ إذ لا يشعرون بالمساواة من هذه الناحية ـ أو العمل على إيجاد نظام للمكافآت المجزية التي توفر لهم حدا معقولا من الكفاية الاقتصادية، لأداء مثل هذه المهمة، إضافة إلى أداء دورهم كمبدعين يمثلون رصيد العراق الحضاري .
العمل على توفير وسائل النشر التي تحتضن نتاجات هؤلاء المبدعين، لتكون شاهدا على أهمية التجربة العراقية وقدرتها على تجاوز عقبات الإخفاق في إيجاد تقاليد ثقافية راسخة والعمل على تكريس نهضة أدبية وفكرية تناسب خصوصية العراق وتعدد مكوناته الدينية والحضارية والقومية والاجتماعية ومن ثم الفكرية والثقافية .
العمل على إيجاد عناصر اللحمة بين أبناء الشعب عن طريق ضمان التواصل بين النخب الثقافية التي تمثل مكوناته عن طريق إقامة الملتقيات والمؤتمرات في كل بقاع العراق محافظاتٍ وأقاليم .
العمل على إيجاد جبهة ثقافية موحدة لصد الدعوات لتي تريد النيل من وحدة العراقيين وسلامة وطنهم وللوقوف بوجه الجهود الإعلامية والتثقيفية التي تريد زرع التفتن بين العراقيين وتقسيمهم للتمهيد لتفتيت وحدة البلد على كل الأصعدة، فضلا عن أن مثل هذه الجبهة يمكن أن تعمل على إيضاح أبعاد التجربة العراقية وخصوصيتها الدستورية المتميزة في الداخل والخارج .
العمل على تنظيم وفود ثقافية بالتعاون مع الدول العربية والعالمية للتواصل مع تجارب العالم من جهة ورفع الغشاوة التي تضلل من ينظرون بريبة للنظام الدستوري والتجربة الديمقراطية في العراق، وعزل الأصوات التي تساند الإرهاب أو النظام المنهار عن التأثر في الرأي العام العربي والإسلامي والعالمي .
السعي إلى اختيار العناصر الفاعلة لتكون عونا في العمل الدبلوماسي، عن طريق الإفادة منهم في الملحقيات الثقافية في سفاراتنا، على وفق مبدأ الكفاءة النزاهة، وضمان التفاعل بين النخب الثقافية والنخب السياسية في خدمة الوطن .
الانتباه إلى الأثر السلبي الذي يمثله الفشل في تحقيق شروط نجاح اختيار بغداد عاصمة للثقافة العربية، وذلك عام 2009، لذا ينبغي العمل على إيجاد ما يكرس إنجاح هذا العمل المهم ماديا ومعنويا .
وتفضلوا بقبول وافر التقدير والاحترام
عضو مجلس النواب
فوزي أكرم ترزي

9/10/2006

الأحد، تشرين الأول ٠٨، ٢٠٠٦

عاش البرلمان العراقي وعاشت العدالة


أوميد كوبرولو

بتاريخ 3 أيلول 2006 زار وفد قيادي من الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق الذي يترأسه السيد عباس البياتي السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وطلبوا منه إضافة تركماني ثالث إلى لجنة تطبيع الأوضاع في مدينة كركوك المتنازعة عليها من قبل الأكراد التابعين لحزبي الاتحاد الوطني لصاحبه جلال الطالباني والديمقراطي كلا لصاحبه مسعود البارزاني من جهة وبقية شعوب كركوك الآخرين من جهة أخرى لكي تتحقق العدالة و يضمن حقوق كل المكونات بالتساوي . واقترحوا السادة أعضاء الوفد الزائر على معالي رئيس الوزراء على أن يكون هذا العضو الجديد يمثل التيار القومي للتركمان. فوافق السيد المالكي على هذا الطلب على أن يجري القياديون في الاتحاد الإسلامي التركماني مع الجبهة التركمانية لاختيار العضو المطلوب. وبعد لفاءات بين القياديين التركمان من التيارين الإسلامي والقومي اتفقوا على أن يكون هذا العضو الجديد السيد أنور بيراقدار رئيس حزب العدالة التركماني. وتم إعلام فخامة السيد نوري المالكي ولكن أمر التعيين لم يصدر لحد الآن والسبب مجهول لا يعلمه سوى الله و.....
واليوم ورغم عدم النزاهة والعدالة في الاستحقاق وفق مكونات أبناء المناطق المشمولة بتطبيع الأوضاع فيها والمساواة بين مكونات الشعب العراقي في اختيار أعضاء لجنة تطبيع المادة 140 ( أي لجنة تطبيع الأوضاع في كركوك ) يقرر مجلس النواب العراقي تشكيل لجنة جميع أعضاءها من قائمة الائتلاف الكردي لمراقبة أعمال ومهام لجنة تطبيع الأوضاع في كركوك. وفي نفس اليوم تعلن قائمة التحالف الكردي وعلى جناح السرعة ( كأنه أتفاق سري جرى بين بعض الأطراف في بعض الأمور ) وبلسان نائبها في المجلس أزاد جالاك أسماء المرشحين لهذه اللجنة وهم كل من: سعدي برزنجي و عبد الخالق زنكنة و خالد شواني و أحمد شبك و وليد شريكة.

أليس الأمر غريب وفريد من نوعه؟
ماذا يجري خلف ستائر البرلمان العراقي ومجلس الوزراء في بغداد؟
من بيده أمور البلاد قوات الاحتلال أم الحكومة العراقية أم الائتلاف الكردي؟
من يتحمل مسئولية تقسيم البلاد واغتصاب حقوق وأراضي وممتلكات الشعب العراقي وإعطائها إلى فئات ليست عراقية وبل خانت الشعب العراقي عدة مرات وعميلة للأمريكان والإسرائيليين وبوثائق رسمية وبشهادة عشرات الشهود.
أليس قرار مجلس النواب العراقي هذا دليل على هيمنة أعضاء قائمة الائتلاف الكردي على قرارات المجلس الموقر؟
لماذا توضع لجنة مراقبة أعمال ومهام لجنة تنفيذ المادة 140 من الدستور اللا عراقي من دونها من عشرات اللجان التي تشكلت؟
أ هل هناك شك ولو 0,001% عن عدم انحياز أعضاء هذه الجنة التي ستكرد كركوك رسميا إلى البارزانيين والطالبانيين؟
فلماذا تشكيل لجنة مراقبة أعمالهم ومهامهم؟
ولماذا أعضاء هذه الجنة الكاملين من قائمة واحدة لو لم تكونوا بقصادين سير أعمال لجنة تطبيع الأوضاع لصالح قائمة الإتلاف الكردي ؟
ألا يكفي هيمنتهم على وزارة السيد نوري المالكي في اختيار أعضاء لجنة التطبيع وحسب مزاجاهم ومصالحهم الفردية؟
وهل هذا تكريم من البرلمان الموقر للقائمة الكردية لتهديدات أعضاءها في لجنة التطبيع المستمرة بطرد العرب من كركوك إلى جنوب العراق والتركمان إلى أنقرة وأسطنبول؟
فإلى متى يستمر الغبن بحق بقية شرائح الشعب الكركوكي وخصوصا التركمان الذين يشهد لهم التاريخ في تشكيلهم الغالبية المطلقة من سكان المدينة وحتى الخمسينات من القرن الماضي؟
فلو قرر تشكيل هذه اللجنة وفق مكونات الشعب الكركوكي فأين ممثلي التركمان والعرب والكلدو آشوريون في لجنة المراقبة الغير شرعية؟
ولو قرر تشكيلها وفق قوائم نواب البرلمان فكان من الأفضل أن تتولى قائمة الائتلاف الشيعي التي تحوي غالبة نواب البرلمان العراقي تشكيلها أو اختيار عضو من كل قائمة من القوائم .
وألا فهذه اللجنة التي تقوم بمراقبة لجنة التطبيع لن تراقب سوى تلك الأعمال والمهام التي ليست في صالح قائمة الائتلاف الكردي التي لا تمثل حتى معظم مكونات الشعب الكردي أيضا. فمهمة هذه الجنة الوليدة الجديدة لن تكون لصالح مكونات الشعب الكركوكي أبدا وبل تسهل مهام أعضاء لجنة التطبيع الكرد في كركوكية أكثر من ستمائة ألف كردي جلبوه البارزانيون والطالبانيون من مدن وقصبات شمال العراق ومن تركيا وإيران وسوريا إلى المدينة وبقية المدن والقصبات التركمانية التابعة لكركوك وموصل وتكريت وديالى.

وأخيرا نرجو من الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي بأن يلغي قراره في تشكيل لجنة المراقبة هذه أو يعدل في تشكيل أعضاءها وألا فلن يقول العراقيون المغلوبون على أمرهم والمحتلة بلادهم من قبل الأمريكان والإنكليز في هذه المرة عاش البرلمان العراقي وعاشت العدالة.

السبت، أيلول ٣٠، ٢٠٠٦

مدينة كركوك مدينة عراقية بخصوصية تركمانية يعيش فيها جميع مكونات الشعب العراقي، والانفصال ليس من صالح الشعب الكردي الذي هو جزء من الشعب العراقي


كركوك نت- وكالات - 30.09.2006
سرت توركمان لتلفزيون المركز العربي للأخبار ANB



أجرى تلفزيون المركز العربي للأخبار ANB الذي يبث برامجه من العاصمة اللبنانية- بيروت مساء يوم أمس لقاءا هاتفيا مع السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا حول الاحداث الاخيرة في المنطقة، وفي سؤال عن سببب رفض التركمان للاستفتاء المزمع عقده نهاية 2007 لتحديد مصير مدينة كركوك أجاب السيد سرت توركمان قائلا:" نحن في الجبهة التركمانية العراقية نعتبر مدينة كركوك مدينة عراقية يعيش فيها جميع مكونات الشعب العراقي من مختلف قومياته وطوائفه ومعتقداته، ولا يحق لاحد مهما كان الثمن استئصالها من جسد العراق، وبالاضافة الى هوية المدينة العراقية فان للمدينة خصوصيتها التركمانية كما لمدينة السليمانية التي هي أيضا مدينة عراقية ولكن بخصوصية كردية وأن غالبية سكانها من الاكراد، ونفس الحالة مع مدينة النجف التي لها خصوصيتها الدينية. لقد تم تغير التركيبة الديموغرافية لمدينة كركوك تحديدا في العاشر من نيسان عام 2003م حيث قام الحزبان الكرديان باستقدام الاف العوائل الكردية الى كركوك من المحافظات العراقية الشمالية ومن ايران وسوريا وتركيا، ويقدر عدد الاكراد النازحين بحدود نصف مليون كردي والذين لا ينتسبون لهذه المدينة، وكان هدف الحزبين الكرديين هو اسكان أكبر عدد ممكن من الاكراد في كركوك استعدادا للاستفتاء المزمع عقده في نهاية 2007 ، وكيف يقبل التركمان المشاركة في الاستفتاء بعد أن تغيرت التركيبة الديموغرافية للمدينة؟ ولماذا تفرض الاحزاب الكردية أن يكون الاستفتاء فقط من سكان محافظة كركوك؟ أليست مدينة كركوك جزء من العراق، ولماذا لا يكون الاستفتاء حول مصير كركوك عراقيا يشترك فيه جميع العراقيين؟.وفي سؤال عن التهديدات الكردية بالانفصال أجاب سرت توركمان:" أن هذه الفكرة كانت قائمة منذ اجتماعات المعارضة العراقية السابقة في بداية التسعينات، ولكن الكراد كانوا ينتظرون الفرصة المناسبة لاعلانها، ويعتقدون أن الفرصة قد سنحت لهم اليوم، ولكن هل أن الشعب الكردي المغلوب على أمره سيوافق على الانفصال؟ وهل تم اجراء تصويت في المناطق الكردية بهذا الخصوص؟ أن الانفصال ليس من صالح الشعب الكردي الذي هو جزء من الشعب العراقي.

الأربعاء، آب ٣٠، ٢٠٠٦

مجلس محافظة كركوك يرفع مطالب التركمان الى مجلس الوزراء

الثلاثاء 29/08/2006
قرر مجلس محافظة كركوك اليوم الثلاثاء رفع مطالب التركمان حول آلية تسمية وتشكيل لجنة تطبيع الأوضاع فى كركوك إلى مجلس الوزراء. كان عدد من أعضاء مجلس محافظة كركوك عن قائمة جبهة تركمان العراق قد إعتصموا أمس فى مقر المحافظة إحتجاجا على آلية تشكيل لجنة تطبيع الأوضاع في كركوك دون إستشارتهم. وقال مصدر بدائرة العلاقات والاعلام بالمحافظة لوكالة الأنباء التركمانية إن مجلس محافظة كركوك قرر في إجتماعه اليوم رفع مطالب قائمة جبهة تركمان العراق الى رئاسة مجلس الوزراء وذلك لإعادة النظر في تسمية ممثل التركمان في لجنة تطبيق المادة 140 من الدستور الخاصة بتطبيع الاوضاع فى كركوك. ومن جانبه ، قال السيد علي مهدي عضو قائمة جبهة تركمان العراق إن "إعتراضنا كان على تشكيلة لجنة تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك بموجب المادة الدستورية ( 140 ) من قبل رئاسة مجلس الوزراء دون الرجوع إلى أعضاء الكتلة التركمانية في البرلمان العراقي ومجلس المحافظة والمعنيين بترشيح ممثليهم في اللجنة ." وتتلخص مطالب التركمان ، بحسب على مهدى، فى "فك الحصار السياسي عن الاحزاب والكيانات التركمانية من قبل الحكومة في بغداد، وإعادة النظر في آلية تشكيل لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك، والالتزام بمبدأ الحوار والنقاش والتوافق." وتابع " كما نطالب بتحقيق التوازن القومي والسياسي في إختيار أعضاء اللجنة المذكورة على أن تشمل اللجنة ممثلي شرائح واسعة من الشعب وكيانات سياسية متنوعة ذات علاقة، وعدم تهميش دور التركمان في القضايا المتنوعة من خلال فرض سياسة الأمر الواقع." كان رئيس مجلس مجلس محافظة كركوك السيد رزكار علي التقى امس بالمعتصمين حيث تم التباحث حول كيفية رفع مطالبهم الى الجهات المعنية بعد دراستها من قبل المجلس. وقال رزكار علي "من حق أي قائمة أو مجموعة التعبير عن رأيها في ظل الديمقراطية التي تشهدها البلاد." إلا انه قال "هناك خلل في قرار رئاسة مجلس الوزراء وهو عدم إستشارة مجلس محافظة كركوك وبالاخص القوائم الموجودة في المجلس التي تمثل كافة مكونات شعب كركوك." ويعد موضوع كركوك من المشاكل المعقدة في العراق ، إذ يتهم الاكراد النظام السابق بمحاولات تغيير ديموغرافية المنطقة بتهجيره للعوائل الكردية في ثمانييات وتسعينيات القرن الماضي وإسكان عشائر عربية محلها، في حين يصر الاكراد على إعادة تلك العوائل تمهيدا لإجراء إستفتاء في منتصف العام المقبل لتقرير مصير المحافظة الغنية بالنفط ودمجها بإقليم كردستان العراق، وهو ما يرفضه العرب والتركمان والاشوريين القاطنين في تلك المحافظة .

الاثنين، آب ٢٨، ٢٠٠٦

قام أعضاء الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك باعتصام أمام المبنى لاعلان اعتراضهم على تشكيلة لجنة تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك


اعتصـــــام

في صباح يوم رمضاء من شهر آب سنة 2006 والمصادف يوم الأثنين 28/8/2006 قام أعضاء الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك باعتصام أمام المبنى لاعلان اعتراضهم على تشكيلة لجنة تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك وبموجب المادة الدستورية ( 140 ) ومن قبل رئاسة مجلس الوزراء دون الرجوع إلى أعضاء الكتلة التركمانية في البرلمان العراقي ومجلس المحافظة سويا والمعنيين بترشيح ممثليهم في اللجنة المذكورة والخاصة لقضية كركوك الحساسة وتقرير مصيرها عبر الاستفتاء المزمع إجراءه في نهاية عام 2007 وحضر جانبا منه السيدان رئيس مجلس المحافظة ومحافظ كركوك وأبديا تأييدهما لهذه الممارسة الديمقراطية وعن طريقة ايصال المطاليب والحقوق المشروعة للشعب التركماني إلى الرئاسات الثلاثة والمسؤولين في بغداد وعبر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة وتحدث الجميع إلى الفضائيات والتلفزيونات ونقلوا وجهات نظرهم حول اللجنة ومطاليبهم على شكل نقاط كالاتي :
1. فك الحصار السياسي من الاحزاب والكيانات التركمانية ومن قبل الحكومة في بغداد .
2. اعادة النظر في آلية تشكيل لجنة تطبيع الاوضاع في كركوك والالتزام بمبدأ الحوار والنقاش والتوافق .
3. تحقيق التوازن القومي والسياسي في اختيار أعضاء اللجنة المذكورة على أن تشمل اللجنة ممثلي شرائح واسعة من الشعب وفي كيانات سياسية متنوعة ذات العلاقة .
4. عدم تهميش دور التركمان في القضايا المتنوعة من خلال فرض سياسة الأمر الواقع .
وبعد الاعتصام مباشرة اجتمعت الكتلة التركمانية مع الاستاذ رزكار علي رئيس مجلس المحافظة للتباحث حول كيفية ايصال المطاليب إلى بغداد ومناقشة الموضوع المهم في اجتماع المجلس ليوم غد بشكل مسهب وواضح لتحقيق الاهداف المرجوة من هذا الاعتصام .

الخميس، آب ١٧، ٢٠٠٦

بيان صحفي



تناولت بعض الصحف يوم أمس 15/08/2006 موضوع تسمية أعضاء لجنة تطبيع الأوضاع في كركوك .
وكالعادة جرى تحديد أسماء ممثلي الشعب التركماني خارج إرادة الأحزاب والمنظمات والحركات التركمانية خلافا بما كان يصرح به السادة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على العمل وفق مبدأ التوافق ومراعاة آراء الكتل المعنية في القضايا التي تخصهم ,
نحن المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك نرفض التعيين الذي يجري وفق اسلوب فرض الأمر الواقع الذي لازال يعاني شعبنا التركماني من تبعاته المجحفة خلال ثلاث سنوات الماضية .
لذا نطالب اعادة النظر في تشكيلة اللجنة أعلاه حيث من حق الأحزاب والحركات والمنظمات التركمانية وممثلي الشعب التركماني في مجلس محافظة كركوك تشخيص من يمثلهم في القضايا المصيرية .
المجموعة التركمانية مجلس محافظة كركوك 16/08/2006
مع التقدير .




الجمعة، آب ١١، ٢٠٠٦

زيارة طارق الهاشمي في الصحافة التركية



media اعداد وترجمة : سردار محمديقوم طارق الهاشمي النائب الثاني لرئيس جمهورية العراق منذ عدة ايام بزيارة رسمية الى تركيا. ولقد عقد اثناء زيارته اجتماعات عدة مع العديد من المسؤولين الامنيين والسياسيين في السلطة والحكومة التركية. ومن بينهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.كما من المقرر ان يجتمع هذا اليوم 10/8 مع وزير الخارجية التركية عبدالله كول. اثناء لقائه مع اردوغان انضم الى الاجتماع عدد من الاطراف العراقية والشيعية والسنية العربية وعدد من الاطراف التركمانية ومن المقرر ان يلتقي الشخصيات نفسهم مع وزير الخارجية ايضا ولكن لم يذكر الاعلام التركي حتى الآن اسماء الذين يشاركون في هذه الاجتماعات.وبعد اجتماعه مع رئيس الوزراء التركي أعلن طارق الهاشمي للصحفيين قائلا: "لقد ناقشنا المواضيع التي تهم البلدين وقررنا ان نعمل معا للحفاظ على وحدة الاراضي العراقية ومنع الذين يحاولون زعزعة الامن التركي ونحن ضد جميع الحركات التي تخلق المشاكل في المنطقة بما فيها PKK وسنبذل جهودنا للقضاء عليهم. واعتبارنا لتركيا انها دولة مهمة في المنطقة ولها علاقات مع جميع المجموعات العراقية. الا تلاحظون اننا مجموعات عراقية مختلفة من التركمان والعرب من السنة والشيعة لقد اجتمعنا اليوم وبمساعدة تركية على طاولة واحدة وناقشنا خلال الاجتماع جميع مشاكلنا بروح اخوية. ولا توجد لتركيا مثل بعض الدول الجارة للعراق مطامع في الاراضي العراقية وليست لتركيا نية السوء بصدد السيادة العراقية.وقررنا العمل مع تركيا لان التدهور الامني في العراق ستلقي بضررها على الجميع.كما ناقشنا خلال الاجتماع تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والامني بين بلدينا".والجدير بالذكر ان حارس الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق هو الآخر موجود الآن في تركيا ولكن لم يذكر الاعلام التركي مشاركته في هذه الاجتماعات؟ومن ناحية اخرى توجد تحشدات عسكرية تركية مكثفة على الشريط الحدودي بين العراق وايران وخاصة في مناطق شمدينلي ويوكسك اوفا وجكورجا التابعة لمحافظة هكاري على الحدود العراقية. وتشمل هذه التحشدات الوحدات العسكرية الخاصة المدعمة بالمدافع والدبابات والمدرعات، ويؤكد المراقبون استعداد تلك القوات وانتظارهم الاوامر للدخول في الشمال العراقي (اقليم كردستان) لمطاردة عناصر. PKK.

الخميس، آب ٠٣، ٢٠٠٦

ممثل الجبهة التركمانية يلتقي مع وزير الثقافة العراقية

كركوك نت - 02.08.2006

التقى السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا مع الدكتور أسعد كمال محمد الهاشمي وزير الثقافة العراقية الذي كان في زيارة رسمية الى العاصمة البريطانية لندن. وفي ندوة أقيمت في مركز التراث الاسلامي العربي في لندن سلط الوزير الاضواء على الاوضاع والاحداث الاخيرة في العراق ، وقدم شرحا عن برنامج وزارته. وأكد الوزير أن الكفاءة والوطنية والولاء للعراق يجب أن تكون من الشروط المتوفرة لمنتسبي وزارته وأن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب. كما أكد أيضا أن سياسية (العراق لكل العراقيين) هو شعار وزارته التي تنبذ الطائفية والعنصرية والمحسوبيات، وان وزارة الثقافة ليست ساحة لعب للسياسيين. وتطرق الوزير أيضا ضمن حديثه الى أن الوزارة بصدد فتح قناة (الحضارة) الفضائية التي ستعني بالحضارة والثقافة العراقية وأن هذه القناة سوف لن تجامل أحدأ في برامجها بل ستكون واجهة العراق ولكل العراقيين. وفي حديث لممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا قدم سرت توركمان شرحا موجزا عن اوضاع التركمان في العراق بعد سقوط النظام وما تعرض لها التركمان من الاجحاف والتهميش ابتداءا من مجلس الحكم الانتقالي العراقي والحكومتين الانتقالية والمؤقتة وأخرها في الحكومة العراقية الحالية وما تعرضت لها مراكز الثقافة التركمانية من الاضرار والتخريب وخاصة بيت المقام العراقي في قشلة كركوك، والمتحف التركماني في قلعة كركوك والمكتبة المركزية العامة التي كانت تحوي مخطوطات ومصادر تركمانية قديمة تثبت تاريخ الحضارة التركمانية في العراق وهوية كركوك التركمانية. وطالب سرت توركمان فتح مديرية الثقافة التركمانية التي ترتبط مباشرة بوزارة الثقافة . وفي حديث للوزير العراقي عن وجوب ولاء الجميع للعراق أكد سرت توركمان أن الجبهة التركمانية العراقية هي الجهة السياسية الوحيدة في العراق التي ترفع العلم العراقي وتناظل من أجل وحدة العراق أرضا وشعبا، وأن مدينة كركوك هي مركز للثقافة التركمانية لخصوصية المدينة التركمانية التي تحمل الهوية العراقية، مؤكدا أن التركمان سوف لن يسمحوا لاية جهة التلاعب بهوية كركوك التركمانية ولا يحق لاحد استئصالها من جسم العراق. ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا
المكتب الاعلامي
الثاني من شهر أب 2006م

الاثنين، تموز ١٠، ٢٠٠٦

الى/ مؤتمر وزراء الخارجية لدول جوار العراق


كركوك نت - 10.07.2006


الى/ مؤتمر وزراء الخارجية لدول جوار العراق طهران/ عاصمة الجمهورية الاسلامية الايرانيةالسادة/ وزراء الخارجية المحترمونتحية طيبةان حساسية قضية كركوك تجعله قضية ليست داخلية بل دولية تهم دول الجوار اولا وباقي دول المنطقة ثانيا اذ ان استقرار هذه المدينة التي تضم جميع الاطياف من المذاهب والقوميات العراقية يعني استقرار العراق . وان استقرار العراق يعني استقرار المنطقة والشرق الاوسط وبذلك نرتأي انتباهكم الى ما يلي:

الثلاثاء، تموز ٠٤، ٢٠٠٦

ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا في تلفزيون الديمقراطية


في حوار شامل حول مشروع المصالحة الوطنية التي طرحها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بين السيد عاصف سرت توركمان ممثل الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا وجهة النظر التركمانية حول المشروع في برنامج خاص من خلال تلفزيون الديمقراطية في بريطانيا. وأفاد سرت توركمان أن نجاح هذا المشروع لا يتم الا بالاعتماد على التركمان الذين لهم خبرة تاريخية طويلة في احلال السلام والحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا، كما أكد أيضا على ما أفاده رئيس الجبهة التركمانية العراقية الدكتورسعدالدين أركج في اجتماع المجلس الوطني على أن هذه المبادرة هي خطوة عظيمة من أجل العراق ولكن يجب ابراز الهوية العراقية فوق كل الهويات، كما يجب اٍحقاق الحق وتطبيق العدالة. وفي سؤال عن رأي التركمان في المصالحة الوطنية أجاب سرت توركمان" كيف ستتم المصالحة ومدينة تلعفر التركمانية تقصف الى هذه الساعة وتقدم الشهداء والتضحيات يوميا، وان أكثر من 1500 من شباب تلعفر قد اقتيد بهم الى السجون في شمال العراق دون ذنب ؟ وكيف ستتم المصالحة وان التركمان مهمشون في الحكومة العراقية الجديدة والعمليات الارهابية تستهدف فقط الاحياء والمناطق التركمانية في كركوك وتوركمن ايلي؟ وفي سؤال عن توصيات الجبهة التركمانية حول المصالحة طالب سرت توركمان حكومة المالكي بالجلوس حول المائدة المستديرة مع جميع فئات الشعب العراقي واٍجراء المصالحة والتفاهم حول مستقبل العراق وان تبرز الهوية العراقية قبل كل الهويات وان يعمل الجميع للعراق، لا للاحزاب التي التي ينتمون اليها، وأن تبدأ المصالحة من داخل البيت العراقي أي المجلس الوطني العراقي. وتمنى سرت توركمان الموفقية والنجاح لهذا المشروع لصالح العراقيين جميعا.

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية
المكتب الاعلامي
1 تموز 2006

الاثنين، حزيران ٢٦، ٢٠٠٦

علي مهدي رئيسا للجنة تطبيع الاوضاع في كركوك



اكدت مصادر كردية رسمية اعتراض الاكراد على تعيين تركماني رئيسا للجنة المادة 140 وذكرت تلك المصادر بان رئيس الوزراء نوري المالكي وفي موتمر صحفي قد اعلن عن تعيين علي مهدي رئيس الكتلة التركمانية في مجلس محافظة كركوك ونائب رئيس حزب تركمن ايلي رئيسا لما يسمى بلجنة تطبيع الاوضاع في مدينة كركوك خلفا لحميد مجيد موسى سكرتير الحزب الشيوعي العراقي.وقد اثار القرار حفيظة الاكراد اذ اعلن الاعضاء الاكراد في مجلس محافظة كركوك بانهم يرفضون قرار المالكي ويطالبون بان يكون رئيس اللجنة كرديا.ويذكر ان التركمان قد اصروا على تغيير رئيس اللجنة وهو سكرتير الحزب الشيوعي الحزب المتورط مع الاكراد في مجزرة كركوك عام 1959 التي نفذوها مشتركا ضد العشرات من التركمان والتمثيل بجثثهم وسحلهم في شوارع كركوك لثلاثة ايام في افجع مجزرة في العصر الحديث وكان اصرار التركمان على ان يكون البديل من سكان المدينة الاصليين.

الأربعاء، حزيران ٢١، ٢٠٠٦

إجراءات أمنية مشددة في أربيل تحسبا لهجوم بالسيارات المفخخة


19-06-2006 / 02:37:07
- اربيل - وكالات - - تشهد العاصمة الإقليمية (أربيل) منذ عدة أيام إجراءات أمنية مشددة تحسبا لهجوم ( كبير) بالسيارات المفخخة على غرار الهجمات التي إستهدفت قبل أيام مدينة كركوك، بعد ورود أنباء عن دخول عدد من السيارات المفخخة الى المدينة من الموصل. وسيرت القوات الأمنية مفارزها ودورياتها في العديد من أحياء المدينة ونصبت كمائن في الطرق الخارجية لمنع دخول تلك السيارات التي أشار موقع للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يدير الحكومة الإقليمية نقلا عن مصدر قال أنه (حكومي) الى " إرسال 12 سارة مفخخة من الموصل الى مدينة أربيل بهدف شن سلسلة من الهجمات الانتحارية على المدينة ، وأن نوع وموديلات السيارات المذكورة موثقة لدى السلطات الأمنية في المحافظة". ولكن محافظ أربيل نوزاد هادي أعلن في تصريح صحفي" أن اللجنة الأمنية العليا في المحافظة ليس لها علم بوصول تلك السيارات الى المدينة". مضيفا " أن الإجراءات الأمنية المتبعة في المدينة تعود الى التطورات الأمنية التي تشهدها بقية محافظات العراق بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق، ولا علاقة لها بالمخاوف من هجمات بالسيارات المفخخة".وعلى الصعيد ذاته كشف قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني" أن من بين المهاجمين الذين فجروا السيارات المفخخة في عدد من أحياء مدينة كركوك عنصران من جنسيات عربية". وقال جلال جوهر مسؤوا تنظيمات الاتحاد في كركوك في تصريح لصحيفة ( كوردستاني نوى) اليومية الكردية " أن اثنان من المهاجمين الذين حاولوا تفجير مبنى للإتحاد الوطني في كركوك واللذان لقيا مصرعهما قبل نجاح محاولتهما على أيدي قوات البيشمركة الكردية، هما من جنسية سورية وسودانية"، وقال جوهر" الهجمات شنتها عناصر من تنظيم القاعدة في العراق ومنظمة أنصار السنة الكردية المتطرفة، وكان الهدف من تلك السلسلة من التفجيرات هو ابلاغ رسالة الى الداخل بقوة وجود القاعدة في العراق بعد مقتل زعيمها أبو مصعب الزرقاوي". واتهم القيادي الكردي من أسماهم بـ(فلول البعث المنهار) بتقديم الدعم اللوجستي للمهاجمين لشن هجماتهم المذكورة التي استهدفت بالدرجة الاولى التركمان والشيعة ثم الأكراد حسب إعتقاده.

تصريح صحفي من النائب فوزي أكرم ترزي


20-06-2006 / 09:03:45

الجيؤان ـ بغداد ـ
جاءنا من النائب فوزي أكرم ترزي البيان الصحفي التالي :صرح السيد فوزي أكرم ترزي عضو مجلس النواب العراقي أمام البرلمان العراقي ( من المنطلق الديمقراطي لا يجوز التفريق بين قومية و أخرى أو تصنيفها إلى صغيرة و كبيرة) بينما نلاحظ إن الحكومة الجديدة و الموصوفة بالديمقراطية انتهجت هذه الطريقة في توزيع المناصب أو تشكيلها التي لم تعر التركمان الأهمية التي تتمتع بها كونها القومية الثالثة بعد العرب و الأكراد . نحن نطرح هذا الموضوع بشكل ديمقراطي إذ لا نقول (لابد أو يجب أن يكون) بل نقول حبذا لو يكون الاستحقاق الوطني الطبيعي للتركمان في تشكيلة الحكومة الجديدة مثلا (منصب نائب رئيس الوزراء أو معاونه و عضوية مجلس الأمن القومي و المساهمة في السفارات العراقية و البعثات الدبلوماسية )و من المعلوم للجميع إن التركمان ضحوا الكثير كبقية الشعب العراقي و لهم ثقل سكاني في سبعة محافظات و حضور سياسي واضح مع جميع الكتل السياسية في الساحة العراقية و ندعو جميع الأطراف السياسية و خصوصا السيد رئيس الوزراء أن لا يسمحوا بإقصاء التركمان من العملية السياسية أو غصب حقوقهم كقومية عراقية عريقة مناضلة أصيلة لبناء عراق حر ديمقراطي امن فوزي أكرم ترزي عضو مجـلس النواب العراقـــي 20/6/2006

استنكار حول تصريحات محمود عثمان



مما لا شك فيه أن تحقيق الوحدة الوطنية العراقية الحقيقية لا يتم الا من خلال احترام الحقوق المشروعة لجميع مكونات الشعب العراقي بعد تثبيتها في الدستور العراقي الدائم والعادل المبني على أسس العدالة والمساواة ونبذ التمييز القومي والعنصري والطائفي، ولكن الذي يجري في العراق حاليا وخاصة في مدينة كركوك التركمانية وبقية مناطق توركمان ايلي عكس ذلك، وفي الوقت الذي تجاهد الجبهة التركمانية العراقية بقيادة رئيسها الدكتور سعد الدين أركج للحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا وتزرع بذور الاخوة والمحبة والعيش بسلام مع جميع مكونات الشعب العراقي في العراق الديمقراطي الحر الموحد، يخرج لنا بعض القياديين والسياسيين من الاحزاب الكردية بتصريحات غير موزونة لقلب الموازين في كركوك وخلق جو من الفوضى والبلبلة بين مكونات هذه المدينة الوديعة. وقبل ايام أدلى السياسي الكردي المخضرم الدكتور محمود عثمان بتصريحات مشينة لبعض شبكات الانترنت حول ضلوع التركمان في الاحداث الاخيرة التي استهدفت الاحياء السكنية التركمانية وقادة ومنتسبوا الشرطة من التركمان في كركوك.
ونسال الدكتور محمود عثمان، كيف سولت له نفسه أن يوجه مثل هذه الاتهامات الى التركمان؟ وهل من المعقول ان يقوم التركمان بقتل ابناء جلدتهم؟ كما ان محمود عثمان يعرف عين العقل بان التركمان من الشعوب المحبة للسلام، وانهم الجهة الوحيدة التي لا تؤمن بالعنف ولا تملك الميلشيات المسلحة، بل ان الاحزاب الكردية في كركوك وفي بقية المناطق التركمانية الاخرى هي التي تملك الميليشيات. ونسأل محمود عثمان مرة اخرى هل ان تصريحاته هذه جاءت من ضمن الخطط المدبرة للاستفتاء حول كركوك، وان مثل هذه الاعمال هي محاولة لاجبار التركمان على مغادرة مدينتهم؟
لقد استشهد 11 شخصا من المواطنين التركمان من المدنيين والشرطة يوم الثالث عشر من حزيران نتيجة العمليات الارهابية التي استهدفت المناطق التركمانية فقط وجرح 39 من المدنيين والشرطة من التركمان. ونكرر السؤال ايضا هل ان التركمان قتلوا المهندس ارجان عبد الله حمدي ابن شقيقة الشهيد الرمز نجدت قوجاق؟ وهل أن التركمان نبشوا وخربوا قبر الشهيد نجدت قوجاق وبقية القبور؟ وهل أن التركمان جلبوا مئات الالاف من المستوطنين الى كركوك لتغيير هوية كركوك التركمانية؟
ومن هنا نستنكر التصريحات المشينة لمحمود عثمان أملين ان يكون ما ادلى به زلة لسان لان مثل هذه التصريحات سوف تزعزع العلاقات بين مكونات الشعب العراقي في العراق بصورة عامة وفي كركوك بصورة خاصة، ونطالب الحكومة العراقية بالتدخل السريع والفوري باتخاذ الاجراءات القانونية ضد الذين يرمون التركمان بهذه الاتهامات الباطلة التي تحمل في طياتها خطط للنيل من التركمان ومن وحدة العراق، كما نود أن نذكر محمود عثمان ايضا بان مدينة كركوك هي مدينة عراقية بالهوية وتركمانية بالخصوصية، ولا يحق لاحد التلاعب بهاتين الخصوصيتين.

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في بريطانيا
المكتب الاعلامي
التاسع عشر من حزيران 2006

الأحد، حزيران ١٨، ٢٠٠٦

الكرد توجيه تهم باطلة إلى شعبنا التركماني

بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم
TURKMENELI PARTY
IRAQ
T?RKMENEL? PART?S?
IRAK
حزب تــوركمن أيلــــي
العــراق
الــعدد 359
التاريخ :17/6/2006
بسم الله الرحمن الرحيم
بــيان صحـــفي
أيها العراقيون الاصلاء
يا أبناء شعبنا التركماني
في ظل الظروف التي يعيشها العراق، وفي خضم التداخلات والأزمات والأوضاع الحرجة التي تمر بها محافظة كركوك ، اندفع بعض الساسة الكرد إلى توجيه تهم باطلة إلى شعبنا التركماني عبر الادعاء بان التفجيرات الأخيرة التي حصلت في كركوك هي من عمل الأحزاب التركمانية وبعض بقايا النظام البائد . والى ذلك فان ما صرح به عضو البرلمان العراقي محمود عثمان في هذا السياق يهدف لخلق جو سياسي متأزم و زعزعة الأمن و الاستقرار في كركوك أكثر فأكثر لأجل تهيئة الأرضية لدخول القوات الكردية المسلحة إلى هذه المدينة والسيطرة عليها بصورة تامة استعدادا لعملية الاستفتاء المزمع إجراؤها في كركوك و تجيير نتائجها لصالح ضم كركوك إلى مناطق الكردية .
ونحن إذ نستنكر هذه التصريحات ، ندعو المسؤولين الأكراد إلى احترام حقوق و مشاعر الآخرين قبل فوات الأوان ، كما ندعو الحكومة العراقية ورئيس البرلمان العراقي إلى الوقوف بوجه مثل هذه التصريحات عبر مساءلة محمود عثمان و مطالبته بتقديم اعتذار إلى الشعب التركماني لأجل إثبات حسن النية تجاهه ، و كذلك لأجل أن لا تكون الحكومة الجديدة مثل سابقتها ضحية قضية كركوك التي تعتبر الخاصرة الضعيفة للعملية السياسية في العراق
.
حـــــــزب توركـــــمن ايلـي
المكتب الإعلامي
17/6/2006