الاثنين، أيار ٠٨، ٢٠٠٦

نداء رئيس حزب توركمن ايلي الى الأمين العام للأمم المتحدة


بسم الله الرحمن الرحيم
الأمين العام للأمم المتحدة
السيد كوفي عنان المحترم
تحية طيبة وبعد..
من الواضح بأن قضية كركوك تعتبر عقدة مستعصية في السياسة العراقية منذ أكثر من (50) عاماً ، حيث انتهجت الحكومات المتعاقبة نهجاً مشتركاً تقريباً لتغيير ديمغرافية محافظة كركوك لصالح قومية معينة. ولازالت مثل هذه المحاولات مستمرة بشكل أو بآخر بعد سقوط النظام البائد، وذلك رغم ان قانون أدارة الدولة والدستور العراقي الدائم قد وضعا بعض الأسس لتجنب هذه الحالة أو معالجتها. وكل ذلك مما أدى الى تغيير الواقع السكاني في كركوك بحيث اصبح واقعاً مزوراً نتيجة كثرة النازحين اليها. وقد كان ولا يزال للاطراف الكردية دور كبير في ايجاد مثل هذا الواقع لأجل الاستفادة منه لصالح القومية الكردية وضم كركوك الى (اقليم كردستان) في حالة اجراء استفتاء لتقرير مصير هذه المدينة في العام القادم.

ولا يخفى أن الادارة الامريكية لم تتخذ موقفاً واضحاً تجاه ما يقوم به الجانب الكردي في كركوك، وهذا يعني أن هناك تناغم بين الموقف الغامض للادارة الامريكية والمحاولات الكردية تجاه مستقبل هذه المدينة . والى هذا وذاك ، نرجو من سيادتكم ارسال لجنة لتقصي حقائق مما يجري في كركوك ، والعمل بموجبها لتصحيح مجريات الامور فيها ، ونحن نعتقد بأن أفضل طريقة لتحقيق هذا الهدف هي فتح مكتب للامم المتحدة في كركوك لكونها محافظة ذات حساسية مؤثرة بكل تفاصيل العملية السياسية الجارية في العراق.
رياض صاري كهية
رئيس حزب توركمن ايلي


6/5/2006
مركز الإعلام التركماني العالمي

رئيسها يعد بـ «اعادة المناطق التي اقتطعت» من الاقليم ... اول حكومة موحدة في كردستان العراق وعبد المهدي يعتبرها نموذجا لسائر المناطق

اربيل - لينا سياوش الحياة - 08/05/06/

صادق البرلمان الكردستاني أمس على التشكيلة الجديدة للحكومة الكردية الموحدة، بعد ما يزيد على 12 عاماً على انفصال ادارة اقليم كردستان العراق بين الحزبين الكرديين، الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني في أربيل والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني في السليمانية، وبعد مفاوضات عسيرة قادتها الكتل السياسية الكردية للتوصل الى اتفاق لدمج الجميع في حكومة واحدة.
وأدى رئيس الحكومة نيجرفان بارزاني ونائبه عمر فتاح واعضاء الحكومة الجديدة القسم على طاولة توسطها العلم الكردستاني والعلم العراقي (الذي يعود إلى أيام حكم عبد الكريم قاسم)، ووضعت على الطاولة نسخة من القرآن الكريم وأخرى من الانجيل وادى الوزراء الجدد قسمهم وفقاً لانتمائهم الديني، فيما وقف رئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس برلمان كردستان عدنان مفتي وراء الطاولة وصافحوا الوزراء بعد أدائهم القسم.
وقال نيجرفان بارزاني في كلمته «اتمنى ان تقوم هذه الحكومة بمحاولات جدية لاعادة المناطق الكردية التي اقتطعت من اقليم كردستان بالطرق القانونية والدستورية». واعرب عن الامل في اقامة افضل العلاقات مع دول الجوار وقال «نمد يد الاخوة والتعاون الى دول الجوار»، مؤكدا ان «اسلوب التهديد زال وانتهى، ونحن لن نقبل اي تهديد بعد اليوم من اي كان».
وقال عادل عبد المهدي نائب الرئيس العراقي في كلمته: «اقول لمن يتخوف من ان تصبح كردستان قوية ان كردستان قوية تعني عراقا قويا وكردستان موحدة تعني عراقا موحدا». واضاف ان «كردستان لم تعتد على احد في الماضي ولا في المستقبل لان فيها شعبا كريما وقيادة واعية». واوضح ان «كردستان ضربت حتى بالسلاح الكيماوي والنابالم وشنت عليها الحملات العسكرية، لكنها لم ترد سوى في ساحات القتال على ايدي البشمركة الابطال». واكد عبد المهدي ان «النظام الفيديرالي يجب ان يأخذ ابعاده في العراق كله لان هذه التجربة هي انسب ما يمكن ان يحصل عليه الشعب العراقي من النظم التعددية».
ولم تعقد جلسة البرلمان في المبنى العادي ونقلت الى قاعة ا شباط (فبراير) وهي قاعة حديثة البناء تجاور مبنى البرلمان، وذلك بسبب كثرة عدد المدعوين والحضور. والى جانب رئيس الاقليم مسعود بارزاني حضر الجلسة نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي ورئيس البرلمان محمود المشهداني والرئيس السابق للبرلمان حاجم الحسني، وعدنان الدليمي، وعدد من الشخصيات العراقية بالاضافة الى السفير الأميركي زلماي خليل زاد وسفراء الدول الأجنبية والاقليمية الممثلة في اقليم كردستان. وغاب عن الجلسة رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء المعيّن نوري المالكي الذي سبقه في التغيب عن حضور جلسات البرلمان الكردستاني رئيس الوزراء المنتهية ولايته ابراهيم الجعفري الذي تغيب عن جلستين سابقتين للبرلمان، خصصت الأولى لتنصيب بارزاني رئيساً للاقليم، والثانية للاعلان عن البرلمان الكردستاني والمصادقة على عضوية أعضائه.
بدأت جلسة البرلمان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كردستان والعراق، بعدها افتتح رئيس البرلمان الكردستاني عدنان مفتي الجلسة بكلمة، تلتها كلمة رئيس الحكومة الكردية وممثل الحزب الديموقراطي الكردستاني نيجرفان بارزاني الذي اعلن اسماء تشكيلته الوزارية، لتتحول الكلمة مرة ثانية الى مفتي الذي طلب من أعضاء البرلمان ابداء معارضتهم أو موافقتهم على أسماء الوزراء الذين بدأ بذكر اسمائهم الواحد تلو الآخر. وأدى بعدها بارزاني القسم تبعه نائبه عمر فتاح ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني ثم أعضاء الحكومة الجدد. وكان من المقرر أن يلقي الرئيس جلال طالباني كلمة بالمناسبة، لكن ممثلاً عنه القى كلمة بالنيابة وانتهت الجلسة بكلمة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني.
وتتألف التشكيلة الوزارية للحكومة الكردية الجديدة من 40 حقيبة منها 27 وزارة فعالة و13 وزارة دولة بالاضافة الى منصبي رئيس الحكومة ونائبه. وتوزعت الحقائب الفعالة بين الحزبين الرئيسيين: الديموقراطي الكردستاني الذي يشغل 11 وزارة، والاتحاد الوطني الكردستاني الذي يشغل ايضا 11 وزارة وتوزعت بقية الحقائب على الاحزاب الكردية الصغيرة. غير أن أبرز ما اتسمت به هذه الحكومة الكردية هذه المرحلة عن سابقاتها ضعف مشاركة المرأة فيها، اذ حصلت على وزارتين فعالتين (وزارة الشهداء والانفال ووزارة البلديات) ووزارة واحدة للاقليم، واعطيت حقيبة للمسيحيين واخرى للتركمان، بالاضافة إلى وزراء الدولة.
وشارك الاتحاد الاسلامي الكردستاني في الحكومة الجديدة بما عُرض عليه نفسه سابقاً من قبل الحزبين الكرديين الرئيسيين وسبق أن رفضه، وهي وزارة فعالة واحدة (وزارة التجارة) ووزارة اقليم، وكان زعيم «الاتحاد الاسلامي» صلاح الدين بهاء الدين في لقاء سابق مع «الحياة» طالب بأن تكون مشاركتهم في الحكومة الكردية الموحدة بوزارتين فعالتين مع وزارة دولة، او وزارتا دولة مع وزارة فعالة.
وأصدر «الاتحاد الاسلامي» قبل يوم من عقد جلسة البرلمان الكردستاني بياناً بدأ بمباركة تشكيل الحكومة الجديدة وخاطب سكان المنطقة الكردية بالقول: «كنا مصممين على بقائنا في المعارضة لكن التجربة الجديدة لكردستان والوضع السياسي غير المستقر، وبعض حقوق الاكراد التي لم تقر حتى الآن في الدستور العراقي، جعلتنا نتنازل عن حقوقنا واستحقاقاتنا الانتخابية». وأضاف أن قرار المشاركة جاء «خدمة للمصلحة الوطنية لشعب كردستان» .
إلى ذلك، اعتبر يوم الاعلان عن تشكيل الحكومة الكردية الموحدة ومصادقة البرلمان الكردستاني عليها يوم عطلة في مدينة أربيل فقط، وذكرت بعض المصادر ان مثل القرار اتخذ لضبط السيطرة الامنية على المدينة التي شهدت انعقاد جلسة البرلمان فيها.
وينتظر الشارع الكردستاني مناسباته الوطنية والقومية بلهفة قد لا يكون سببها في الكثير من الأحيان ما لهذه المناسبة أو تلك من معنى، فكلمة مناسبة أصبحت مقرونة لدى الكثيرين بما تجره وراءها من أيام «عطل» و»مكافآت» في بعض المناسبات.
وبدت حركة المرور في شوارع أربيل يوم أمس هادئة من زحمة وضجيج السيارات التي تضيق بها عادة شوارع المدينة لكثرة عددها وتدفقها المستمر.
ويبلغ الغطاء الأمني الذي ترتديه أربيل في مثل هذه المناسبات أوجه، فيظهر مبنى البرلمان محاطاً بجيش من عناصر الشرطة والأمن والقوات الاميركية والكورية الموزعة على امتداد الشارع الذي يقع عليه مبنى البرلمان وما يجاوره من مبانٍ أخرى وفي العادة يجري منع حركة السيارات منعاً باتاً مما يضطرها الى تغيير وجهة سيرها، ويزيد في ضراوة المشهد تعزيز تلك القوات بآليات عسكرية مثل الدبابات والمدرعات، وهو أمر لم تألفه شوارع أربيل من قبل. وتبدأ الاحترازات الأمنية عادة في الليلة التي تسبق المناسبة، فتزداد نقاط التفتيش في الشوارع والطرق الداخلية وتمعن المفارز الأمنية في التدقيق في السيارات، وتغلق في العادة الطرق والمعابر الواصلة بين أربيل وكركوك، وأربيل والموصل حتى انتهاء جلسة البرلمان.
وأمام الحكومة الكردية الموحدة الجديدة مهام وواجبات، لن تنجح فيها إن لم يكن الصدق والشفافية والعدالة عنوان البرنامج الحكومي، اذ ينتظر منها أن تنجح في توفير احتياجات ابناء المنطقة من عيش كريم وأمن مستقر.
فالكهرباء والماء والوقود أمور يبعث الحديث في نفس محدثها الحرج، كونها مطالب انسانية عفا عليها الزمن، لكنها مطالب حقيقية وأساسية وواقعية لشعب لم ير الكثير من هذه الحقوق، وبنظر الاكراد فإن الحكومة الجديدة لن تعني لهم شيئاً إن لم تكن قادرة على توفير مستلزمات العيش، وهذا هو الرقم الأصعب في المعادلة التي يجب على هذه الحكومة الجديدة الانتباه لها أكثر من أي وقت مضى.

الصراع على الحقائب الأمنية يعرقل المفاوضات ... «الائتلاف» يصر على صولاغ للداخلية و «التوافق» تطالب بتولي العليان وزارة الدفاع

بغداد - عبدالواحد طعمة وباسل محمد الحياة - 08/05/06//
يشكل الخلاف بين الاحزاب السنية والشيعية على تولي الملف الامني العقبة الرئيسية الظاهرة حالياً في طريق تشكيل الحكومة الجديدة. فقد قرر «الائتلاف» الشيعي التمسك بوزارة الداخلية واعادة ترشيح باقر جبر صولاغ عن «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» لتولي هذه الحقيبة. وفي مقابل هذا الموقف اعلنت «جبهة التوافق» السنية ترشيح خلف العليان (جنرال متقاعد في الجيش السابق) لتولي حقيبة الدفاع والتأكيد على مطلبها باستحداث وزارة دولة للشؤون الخارجية تعنى بعلاقات العراق مع العالم العربي. واشترط صالح المطلك، رئيس «مجلس الحوار الوطني» عدم تشكيل الحكومة على اساس طائفي مقابل موافقته على تولي وزارة الخارجية، فيما رفض مسؤول شيعي بارز التدخل الاميركي في تشكيل الحكومة، وطالب التركمان بحقيبتين على الاقل ودعا نائب مسيحي الى مراعاة تمثيل الاقليات في الحكومة الجديدة.
وأكد النائب صباح الساعدي، عضو اللجنة السياسية في «الائتلاف العراقي الموحد» لـ «الحياة» ان كتلته «قررت رفض تولي شخصية مستقلة حقيبة الداخلية ودعم ترشيح صولاغ لهذا المنصب مرة اخرى». وعزا هذا القرار الى «الظروف الاستثنائية التي تجتاح الساحة الامنية وتصاعد هجمة التقتيل والذبح واستمرار حملات التهجير القسري للشيعة»، محملاً القوات الاميركية مسؤولية «الاخفاقات والمشاكل التي رافقت اداء وزارة الداخلية في المرحلة الماضية». وصنف الاعتراضات على صولاغ الى قسمين: اعتراضات شخصية، وهذه يمكن حلها مع باقي الكتل، واعتراضات على الأاء وهذه تقف وراءها «القوة المتعددة الجنسية» وما لعبته من دور في التدخل وتوجيه بعض اعمال ومهمات الملف الأمني».
وأضاف صباح الساعدي «هناك خلاف حاد بين جبهة التوافق والكتلة العراقية بزعامة اياد علاوي حول تقاسم منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية وحقيبة الدفاع بعد تراجع التوافق عن موقفها وتمسكها بالجمع بين الاثنين».
وأكد النائب حسن الساعدي، عضو «الائتلاف» الشيعي، «ان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية لا يزال متمسكاً بترشيح باقر صولاغ، وهناك من يؤيد هذا الترشيح ومن ضمنهم التحالف الكردستاني».
وفي اول رد فعل من «التوافق» السنية اعلن النائب عبد الناصر الجنابي، عضو الكتلة، عن ترشيح النائب خلف العليان لتولي وزارة الدفاع، واشار الى ان هذا القرار جاء «بعد الاتفاق على ان تكون وزارة الدفاع من حصتنا والداخلية من حصة الائتلاف»، وقال ان الاتفاق «تضمن ضرورة ان يحظى المرشحون لتولي هاتين الوزارتين بقبول جميع الكتل السياسية في مجلس النواب». اما النائب اياد السامرائي، عضو «التوافق» فقال لـ «الحياة»: «وضعنا قاعدة للتعامل مع الوزارات الأمنية يقضي بأنه في حال اصرار الائتلاف على تولي الداخلية او ترشيح قريب منه لتوليها فاننا سنتمسك بالدفاع». ولم يستبعد ان تخلق هذه الخلافات حول تولي الحقائب الامنية مشاكل مع الاميركيين. وحمل الجنابي «الائتلاف» الشيعي مسؤولية تدهور الوضع الامني في البلاد.
واكد علي الدباغ، نائب الامين العام لحزب «الفضيلة» ضرورة ان يتمتع العراق بسيادة كاملة غير منقوصة وقال «ان التدخل الاميركي واملاءاته بتوزير شخص ورفض آخر يجعلان بلدنا تابعاً ويخدشان شعورنا الوطني»، مشيراً الى دعم حزبه ترشيح صولاغ من قبل «المجلس الاعلى» للداخلية كونه ادار الوزارة خلال الحكومة المنتهية ولايتها بكفاءة.
لكن عباس البياتي، عضو «الائتلاف الشيعي»، قال لـ «الحياة» ان اتفاقا بين الكتل الاربع (الائتلاف وجبهة التوافق والتحالف الكردستاني والقائمة العراقية) يقضي باختيار شخصيتين مستقلتين للدفاع والداخلية، وزاد: «الدفاع حسمت تقريباً لقائمة علاوي شريطة ان يتم اختيار شخصية سنية من هذه القائمة ليكون وزيراً للدفاع، لكن «الائتلاف» الشيعي يريد ان يرشح شخصية من داخله لمنصب وزير الداخلية في حال اختيار شخصية من «القائمة العراقية» لمنصب وزير الدفاع».
ولفت البياتي الى ان الموقف الكردي تراجع عن معارضته استحداث حقيبة وزارة دولة للشؤون الخارجية يتولاها وزير سني. لكن عدنان الدليمي، زعيم «جبهة التوافق»، اكد ان وجود هذه الوزارة في حكومة المالكي ما زال غير محسوم.
وقال سعد جواد قنديل، القيادي في «المجلس الأعلى للثورة الاسلامية» لـ «الحياة» ان المجلس رشح رسمياً باقر جبر صولاغ لمنصب وزير الداخلية. واوضح: «اذا اختيرت شخصية مستقلة من قائمة علاوي، كحاجم الحسني وهو مقبول من «جبهة التوافق» السنية، فان «الائتلاف» سيرشح شخصية مستقلة من داخله ومن ابرز المرشحين قاسم داود وموفق الربيعي.
وذكر النائب حسين الفلوجي، عضو «التوافق»، «ان اقتراح انشاء وزارة دولة للشؤون الخارجية لا يزال قائماً بهدف استحداث بوابة باتجاه الوطن الام (العالم العربي)». واصبح من المؤكد ترشيح كل من هوشيار زيباري وبرهم صالح لتولي منصبي وزارة الخارجية ونائب رئيس الحكومة العراقية الجديدة.
وقال فؤاد معصوم، عضو وفد المفاوضات عن «التحالف الكردستاني» لـ «الحياة» ان الخارجية حسمت لزيباري، ونائب رئيس الوزراء لصالح. وكانت معلومات افادت ان برهم صالح رغب بتولي حقيبة الخارجية بدلاً من زيباري، الا ان الرئيس العراقي جلال طالباني وضع الأمر بيد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ليحسم الموضوع. وافاد خالد العطية، نائب رئيس البرلمان العراقي وعضو كتلة «الائتلاف» الشيعية ان وزارة الخارجية حسمت للأكراد وان طالباني احال ملف ترشيح زيباري او صالح الى برزاني لاتخاذ القرار.
على صعيد متصل طالب فاروق عبدالله، رئيس «حزب القرار التركماني»، رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي والكتل البرلمانية الاخرى «منح التركمان وزارتين على الأقل بما يتناسب مع ثقلهم وحجمهم الحقيقي»، كما دعا النائب المسيحي ميناس يوسف الاحزاب والكتل السياسية الى مراعاة تمثيل الاقليات من مسيحيين ويزيديين وتركمان وصابئة في الحكومة الجديدة. واضاف «ان هذه الاقليات تمثل النسيج المهم للمجتمع العراقي ونحن نقول ان العراق عائلة واحدة وعلى الجميع ان يصون حقوق هذه العائلة فاذا انتقصت من حق أي فرد من العائلة فانك انتقصت من حق العائلة بأكملها».

الجمعة، أيار ٠٥، ٢٠٠٦

عبدالله جول يستقبل الدكتور سعدالدين أركيج



كركوك نت 05.05.2006
عبدالله جول يستقبل الدكتور سعدالدين أركيج

كركوك نت/ التقى الدكتور سعدالدين اركيج رئيس الجبهة التركمانية العراقية وعضو مجلس النواب العراقي بنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي عبد الله جول في مقر وزارة الخارجية التركية بانقرة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات التي يجريها الدكتور أركيج في تركيا.

الثلاثاء، أيار ٠٢، ٢٠٠٦

قيادي من المسلحين العراقيين لـ«الشرق الأوسط»: فاوضنا خليلزادة 7 مرات

كشف أن المفاوضات جرت بين عمان وبغداد وأن الأميركيين لم يردوا على مشروع يتضمن صفقة
بغداد: معد فياض فيما أكد ممثل عن مجموعة بارزة لـ«المقاومة العراقية» وجود مفاوضات بين ما اطلق عليه «التنظيم السري
للمقاومة العراقية» والسفير الاميركي في بغداد زلماي خليلزاد فانه نفى علمه بمن قال الرئيس العراقي جلال طالباني اخيرا انه فاوضهم.
جاء ذلك خلال لقاء هو الاول من نوعه بين ممثل المجموعة ووسيلة اعلامية هي «الشرق الأوسط» تم في منطقة معينة من بغداد أمس. وقال ان هذه المفاوضات كانت قد بدأت في العاصمة الاردنية عمان بداية العام الحالي .
وأوضح انه كان قد شارك في الحوار الذي تم بين لجنة مفاوضة عن المقاومة العراقية والسفير الاميركي في بغداد خليلزاد، وقال «كنا قد شاركنا في حوارات مع السفير الاميركي, وان اول لقاء تم في عمان ثم لحقته لقاءات عدة في بغداد خارج ما يسمى بالمنطقة الخضراء حسب شروطنا ان لا نجتمع داخل هذه المنطقة وان لا يتم تفتيشنا حيث لا نرضى بان نفتش داخل ارض عراقية». واعترف المصدر الذي رفص الافصاح عن اسم التنظيمات التي يمثلها علاوة على عدم ذكر اسمه ان «هذه اللقاءات تمت عن طريق شخصية عراقية نثق بها لها علاقة مع الادارة الاميركية.
واوضح «استمرت لقاءاتنا مع السفير خليلزاد وقدمنا قبل شهرين مسودة صيغة مذكرة تفاهم لوضع حل شامل للمشكلة العراقية قابلة للتعديل وابدى الجانب الاميركي ارتياحه للمذكرة بالرغم من تحفظهم على بعض نقاطها».
واضاف قائلا «مر اكثر من شهرين منذ تقديم مذكرة التفاهم حتى اليوم ولم يردنا اي رد ايجابي او سلبي» .

البيت الابيض يرفض اقتراح سناتور بارز بتقسيم العراق


رفض البيت الابيض اقتراحا تقدم به سناتور امريكي بارز يقضي بتقسيم العراق الى ثلاث مناطق شيعية وسنية وكردية.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان ان ادارة الرئيس جورج بوش "تبقى ملتزمة بعراق فيدرالي ديمقراطي تعددي وموحد يسود فيه احترام كامل للحقوق السياسية والانسانية".
اضاف ان مجلس الامن اقر بقاء العراق موحدا، وتابع انه لا يعتقد ان ثمة تأييدا داخل العراق لتقسيم البلاد الى ثلاث مناطق مثلما اقترح السناتور بايدن.
ومضى المتحدث قائلا "اعتقد ان الامر الاكثر اهمية هو ما يفكر به الشعب والقادة في العراق".
وقال "لم يقترح أي قيادي عراقي انشاء حكومة ذات سيطرة مركزية ضعيفة مع قوات امن مقسمة حسب المناطق وهذه المسألة لا تحظى بتأييد الشعب العراقي".
وكان بايدن لخّص اقتراحه بالقول "ان الفكرة هي دعم وحدة العراق من خلال نزع الصبغة المركزية عنه واعطاء كل المكونات القومية ـ الدينية وهي الاكراد والسنة العرب والشيعة العرب مساحة لادارة شؤونها الخاصة وجعل الحكومة المركزية مسؤولة عن القضايا المشتركة".
ويشار الى ان بايدن هو ارفع مسؤول من الحزب الديمقراطي في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي.

الاثنين، أيار ٠١، ٢٠٠٦

علاقة الطالباني بالمجاميع الارهابية!


النهرين - 01.05.2006
رياض الحسيني كاتب صحفي وناشط سياسي عراقي مستقل
لااعتقد ان احدا سواء اكان من المراقبين والمهتمين بالشان العراقي ام من عامة الناس لم يسمع التصريحات التي يطلقها بين الفينة والاخرى الرئيس العراقي الاستاذ جلال الطالباني. اخص بالذكر طبعا تلك التصريحات التي لها علاقة وثيقة جدا سواء فيما يخص المواعيد النهائية للشؤون الهامة بين الكتل السياسية او تلك التصريحات التي لها وثيق الصلة بالملف الامني!

اغتيال مواطنين تركمان قرب طوزخورماتو

30\4\2006 طوزخورماتوقام مجهولون باغتيال ثلاثة مواطنين تركمان وأردوا اخر جريحا على الطريق العام بين كركوك وطوزخورماتو بالقرب من مفرق قادر كرم حيث كان المجهولون يرتدون زي الشرطة ويستقلون سيارة بيك اب دبل قمارة حسب رواية الجريح...وقد كان الضحايا متوجهين الى بغداد منطلقين من كركوك وهم من اهلي منطقة مصلى في كركوك...كما قام المجهولون بسرقة مبلغ كبير من المال كان بحوزة الضحايا...وقد نقل الجثث الى مستشفى طوز العام ونقل الجريح الى كركوك اسوء حالته

تفاهم بين علاوي والسُنة على تشكيل كتلة واحدة للتفاوض مع الشيعة والأكراد


الحياة - 01.05.2006

قررت هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي دعوة مجلس النواب الى الانعقاد يوم الاربعاء المقبل، فيما عكفت جبهتا «التوافق» العراقية و «الحوار الوطني» و «القائمة العراقية» على مناقشة الخيارات المطروحة امامها للمشاركة في الحكومة المقبلة ككتلة واحدة في مواجهة كتلتي «الائتلاف العراقي الموحد» و «التحالف الكردستاني»، «لخلق حالة من التوازن في المباحثات» وبانتظار عودة وفد الكتلة الكردستانية من اقليم كردستان وبيان موقفها من الحقائب الوزارية التي ترغب في الحصول عليها.

رداً على تقرير الخارجية الأميركية حول الإرهاب ... دمشق: اتخذنا الإجراءات كافة لضمان أمن حدودنا مع العرق

دمشق الحياة - 01/05/06/
ردت سورية أمس على تقرير وزارة الخارجية الأميركية الصادر قبل ايام والذي يتهمها برعاية الإرهاب، مؤكدة أنها اتخذت «الإجراءات الممكنة كافة لضمان أمن حدودها مع العراق»، موضحة أنها تفرق بـ «حزم بين الإرهاب والنضال المشروع ضد الاحتلال».
وقال مصدر رسمي في الخارجية السورية في تصريح تلقت «الحياة» نسخة منه إن الحرب الأميركية على الإرهاب «لم تحقق نتائج إيجابية حتى الآن»، وأضاف «إن الإرهاب يتصاعد ويزداد لسببين أساسيين: رفض الولايات المتحدة وإسرائيل ما أكدته سورية من أن محاربة الإرهاب يجب أن تبدأ بمعالجة جذوره ومسبباته»، كما أن «غزو العراق وفر أرضاً خصبة لتصاعد الإرهاب واتساع رقعته من خلال تزايد النقمة والغضب الشعبيين بسبب احتلال أميركا العراق وسياسة الهيمنة الأميركية ومخططاتها في المنطقة».

التركمان يطالبون بعشرة في المئة من الحقائب الوزارية


الحياة - 01.05.2006

وقال رئيس «حزب العدالة» التركماني انور بيرقدار لـ «الحياة» «ان تغييب التركمان عن المباحثات الجارية لتشكيل الحكومة ليس صدفة بل تغييب متعمد»، مؤكداً ان الاحزاب التركمانية ترفض تهميشها عن ادوارها المفترضة في رسم المستقبل السياسي للبلاد»، ومستغرباًً «اطلاق تسمية حكومة وفاق وطني على الحكومة المزمع تشكيلها في وقت لا ينال فيه التركمان حقوقهم في الوزارة». واضاف «ان الدستور العراقي الدائم اقر بأن التركمان يمثلون الاقلية الثالثة بعد العرب والاكراد في البلاد»، وعليه فان «التركمان يطالبون بـ 10 في المئة من الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة».

قصف إيراني لكردستان العراق

قالت وزارة الدفاع العراقية إن قوات إيرانية قصفت مواقع مقاتلين أكراد في شمالي العراق. وقال البيان العراقي إن القوات الإيرانية قصفت المنطقة الحدودية في "حاج عمران" في "كردستان العراق" بعد أن توغلت مسافة خمسة كيلومترات داخل الأراضي العراقية وقصفت منطقة "لولان". وأضاف البيان أن العمليات العسكرية الإيرانية وقعت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. يذكر أن هذا هو الهجوم الإيراني الثاني ضد حزب العمال الكردستاني خلال عشرة أيام. ويسعى الحزب إلى إقامة دولة كردية مستقلة جنوبي شرقي تركيا. يذكر أن هناك اتفاقية بين تركيا وإيران لقتال الحزب الذي يعتبر محظورا في البلدين.
BBC

الأحد، نيسان ٣٠، ٢٠٠٦

امسية شعرية وحفل غنائي بمناسبة الذكرى 11 لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية


طوزخورماتو 2006\4\27

اقام اتحاد الادباء التركمان في طوزخورماتو بالتعاون مع اتحاد الفنانين التركمان في طوزخورماتو حفلا ادبيا وغنائيا فولكلوريا كبيرا بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتأسيس الجبهة التركمانية العراقية الممثل الشرعي الوحيد للتركمان..حيث بدأ الحفل الذي اقيم على حدائق نقابة المعلمين بدأ بتلاوة ايات من الذكر الحكيم ومن ثم قراءة سورة الفاتحة ترحما على ارواح شهداء التركمان بعدها القى السيد علي هاشم مختار اوغلو مسئول فرع صلاح الدين للجبهة التركمانية العراقية كلمة قيمة اشار فيها الى دور الجبهة في الدفاع عن حقوق التركمان كما دعى الاعضاء التركمان في مجلس النواب الى التكاتف في طلب حقوق الشعب التركماني..بعده بدأت فعاليات الحفلة من قراءة الشعراء لقصائدهم وكذلك المطربين لأغانيهم...هذا وقد حضر الحفل حشد كبير من الجماهير التركمانية من طوزخورماتو بالاضافة الى وفود قرى البيات وكفري

الخميس، نيسان ٢٧، ٢٠٠٦

نرفض الفيدرالية التركمانية ضمانا لوحدة العراق


قادة سياسيون وناشطون تركمان يؤكدون لـ'إيلاف':
نرفض الفيدرالية التركمانية ضمانا لوحدة العراق
أكد قادة سياسيون من التركمان العراقيين رفضهم لدعوات إقامة فيدرالية تركمانية إيماناً منهم بأن الفيدراليات يمكن أن تؤدي إلى تقسيم العراق مستقبلاً ووجهوا اتهامات لقوى عراقية بالعمل على شق الجبهة التركمانية العراقية وإضعاف دورها السياسي، وطالبوا بتمثيل التركمان الذين يمثلون القومية الثالثة في العراق في الحكومة الجديدة تمثيلاً يتناسب وثقلهم السكاني. وأشار ثلاثة من قادة الجبهة وممثليها في الخارج في حوارات أجرتها "إيلاف" معهم في أنقر اليوم إلى رفضهم التام للمطالب الكردية بضم مدينة كركوك الشمالية الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان باعتبارها مدينة تركمانية تتعايش فيها جميع القوميات العراقية مشددين على ضرورة انتخاب مجلس محلي يدير شؤونها تتمثل فيه هذه القوميات كلها. وأعربوا عن اعتقادهم بأن ضم المدينة إلى كردستان سيهيء لإقامة دولة كردية وتقسيم العراق. وفيما يلي توضيحات السياسيين التركمان الثلاثة حول مختلف القضايا التي تهم الشأن العراقي الحالي:أحمد مرادلي (ممثل الجبهة التركمانية في انقرة):*ماهو موقفكم من الدعوات التي انطلقت مؤخرا منادية بالفيدرالية التركمانية ؟

الأربعاء، نيسان ٢٦، ٢٠٠٦

أوغلو: على بارزاني وطالباني وقف دعمهما لحزب العمال


د.أسامة مهدي من أنقرة: أكد رئيس حزب تركي أن عدم إقدام السلطات العراقية على ضرب قواعد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق سيدعو بلاده إلى اجتياز الحدود والقيام بهذه المهمة متهما الزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وجلال طالباني بتقديم دعم مادي ولوجستي لمسلحي الحزب للقيام بأعمالهم الإرهابية داخل تركيا وحذر من تغيير التركيبة السكانية لمدينة كركوك أو محاولة ضمها إلى اقليم كردستان معتبراً أن ذلك سيؤدي إلى اضطراب المنطقة برمتها.

ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في تركيا تحتفل بذكرى التأسيس


إحتفلت ممثلية الجبهة التركمانية العراقية بالذكرى الحادية عشرة لتأسيس الجبهة.. حيث أقامت الممثلية إحتفالا كبيرا في فندق هيلون حضره أربعة وزراء من الحزب الحاكم وهو وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء عبدالله جول، وزير العدل جميل جيجك، ووزير العمل والضمان الإجتماعي مراد باش أسكي أوغلوا ووزير الدولة للشؤون الإقتصادية كورشاد توزمن. الى جانب عدد من نواب البرلمان التركي ومسوؤلي الملف العراقي في الخارجية التركية. بالإضافة الى عدد من المسؤولين في السفارة العراقية بأنقرة

بوادر مواجهة شيعية ـ كردية في كركوك



تركيا تطالب العراق بتعويضات عن وقف تصدير النفط عبر أراضيها


كركوك نت- وكالات 26.04.2006


قال مسؤول بوزارة الطاقة التركية امس ان الحكومة التركية طالبت بالحصول على 600 مليون دولار من العراق كتعويضات عن الخسائر التي لحقت بها من جراء عدم تصدير النفط العراقي عبر أراضيها.وقال المسؤول ''في الجزء العراقي من خط الانابيب تحدث عمليات تخريب متقطعة وعدم نقل النفط /عبر خط الانابيب/ يلحق الضرر بتركيا.ويبدو ان التعويض هو الخيار الوحيد''.وسعى مسؤولون من وزارتي الطاقة والخارجية في تركيا للحصول على التعويضات بمقتضى اتفاق يلزم بغداد بضخ النفط في الخط أو دفع تعويضات.ويشمل المبلغ الذي تطالب به تركيا 120 مليون دولار مستحقة منذ التسعينات بمقتضى برنامج النفط مقابل الغذاء الذي كانت الامم المتحدة تديره في العراق.وفي شباط الماضي وافقت بغداد على اعادة جدولة 02ر1 مليار دولار تدين بها لشركات تركية مقابل مبيعاتها من منتجات نفطية على ان يتم تسديد الدين بالاضافة الى فوائد هذا العام.وبلغت الصادرات التركية للعراق 7ر2 مليار دولار في العام الماضي.وقال مسؤول عراقي امس ان بلاده تأمل زيادة الصادرات النفطية الى 8ر1 مليون برميل في اليوم بنهاية العام الجاري من 5ر1 مليون برميل يوميا في الوقت الحالي وذلك في اطار خطة لاصلاح القطاع النفطي

الاثنين، نيسان ٢٤، ٢٠٠٦

نعي وإستنكار

بسم الله الرحمن الرحيم
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
ضمن سلسلة الغدر والخيانة التي تواجه شعبنا التركماني وأبناءه المناضلين.. فقد طالت يد الجبن لتنال الشهيد صباح كتانة عضو مجلس التركمان و أحد الرموز التي برزت في الساحة التركمانية منذ بدايات الحركة التركمانية.. فكانت له مواقف سجلت في تأريخه المشرف... ونحن إذ نستنكر هذه الجريمة الجبانة، نعاهد شعبنا التركماني بأن دمه الطاهر الذي روى أرض كركوك الطاهرة لن يذهب سدى، وسوف نكون بالمرصاد للجناة حتى ينالوا جزاءهم العادل.بإسم ممثلية الجبهة التركمانية العراقية في تركيا نتقدم بأحر تعازينا لأهل الشهيد وشعبنا التركماني، سائلين المولى القدير أن يتغمد الشهيد فسيح جناته وأن يعوض أهله خيرا...إنا لله وإنا إليه راجعون
23 نيسان 2006

الخميس، نيسان ٢٠، ٢٠٠٦

مرادلي يواصل لقاءاته السياسية




كركوك نت - 20.04.2006
كركوك نت/ ضمن سلسلة لقاءاته المكوكية زار السيد احمد مرادلي ممثل الجبهة التركمانية العراقية في تركيا مقر حزب الوطن الأم والتقى برئيس الحزب السيد أركان مومجو. وخلال الزيارة تطرق مرادلي الى المستجدات في الساحة العراقية مشيراً الى تهميش الدور السياسي للشعب التركماني . من جانبه أكّد رئيس حزب الوطن الأم أركان مومجو بأنّهم يراقبون الوضع الحالي للشعب التركماني عن كثب داعياَ الشعب التركماني الى التوحد تحت راية الجبهة التركمانية العراقية وأكّد مومجو أنّ وحدة العراق ضرورية ومهمة بالنسبة لتركيا بعدها زار مرادلي مقرحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والتقى مع السيد نجاتي جتين قايا نائب رئيس لجنة الإنتخابات للمقر العام للحزب . وخلال اللقاء أشار نجاتي قايا الى الأحداث الجارية في الساحة العراقية قائلاَ : أنّهم مهتمون لوضع الشعب العراقي مؤكداً على وجوب اشراك التركمان في العملية السياسية لثقلهم في العراق ،كما واكّد نجاتي قايا أنّ العدالة أساس الحكم وألإستقرار مشيرا الى عدالة الدولة التركمانية التي حكمت على ما يقارب الستة قرون .من جانبه أكّد مرادلي قائلاً أنّ مدينة كركوك تتعرض الى التغيير في معالمها بسبب الهجرة الجماعية التي تمارسها الجهات السياسية ، وفي نهاية اللقاء قدّم مرادلي هدية الى السيد نجاتي عبارة عن مسلّة قلعة كركوك .